الفصل 045
آه... آسف، أنا آسف، كل ده غلطتي لأني ما تمسكتش برأيي. آه... إيه ده؟"
قامت آني وشافت تايلر جاي. قبل ما الكل يشوف المخدة بوضوح، آني ما نسيتش تصرخ، كأنها مش عارفة إيه ده.
ليزا جز على أسنانه في سره. ما توقعش آني تعمل كده قدام تايلر.
وآني اتحركت بسرعة لدرجة إن حتى جوزيف، اللي كان بيمثل إنه بيمشي ورا ليزا، الست الحامل، ما لحقش يرد فعل.
لما وارن شاف كده، ابتسم في سره.
في اليوم ده، السبب اللي خلى وارن يبدأ ويفسخ خطوبته مع ليزا كان ببساطة إنه عرف إن تايلر، اللي طول عمره صارم، أكيد هيعوضه.
وبالإضافة لكده، تايلر ما كانش بصحة كويسة، ودي كانت لحظة مهمة في منافسة حقوق الخلافة. جوزيف قال قدام ناس كتير إنه كان مع ليزا لفترة طويلة، ووارن كان متأكد إن التعويض اللي هيديه تايلر هيكون مسألة حقوق خلافة.
كل حاجة مشيت زي ما وارن توقع، إلا إن وارن بجد ما كانش يعرف إن ليزا راجل.
بالرغم من إن كان فيه شكوك قبل كده، وارن ما فكرش كتير بسبب جوزيف. وطبيعي، وارن ما فكرش كتير في الموضوع لحد ما شاف آني امبارح وعرف الحقيقة منها.
وارن مثل إنه مش مصدق آني. بس، كان متأكد إن آني هتبذل قصارى جهدها عشان تترجاه، وده اللي خلاه يتساهل مع إغراء آني.
وارن رفع حواجبه. ابتسم وسحب الكرسي.
"إيه ده... إيه اللي بيحصل هنا؟"
أول ما تايلر شاف المخدة، عرف إيه اللي بيحصل.
حفيده طلع مخدة.
تايلر بص لـ ليزا وجوزيف بغضب.
"بابا..." ليزا فتح بوقه بتوتر.
"متناديش عليا كده! مش طايق ده، يا أستاذ ليم."
تايلر صرخ في ليزا بغضب. لما تايلر شاف المخدة في اللحظة دي، افتكر كلام آني إن ليزا متنكر في لبس ست يومها.
تايلر حاول إنه يخلي ليزا تجيب أخوه الصغير. وبعدين، لما تايلر شاف إن الاثنين شالوا الشك، حس بالأسف على ديزي وما كانش المفروض يشك فيها.
بس النهارده آني صدفت بالصدفة وخلت ليزا تتفضح بسبب الحمل المزيف. وإلا، تايلر بجد ما كانش يعرف الحقيقة.
"بابا، ما تزعلش، تعرف ليه ما اتجوزتش؟ أنا مش بحب الستات! من السنة اللي ماتت فيها الأم، اكتشفتي إني مختلف. لما شفتي ليزا في النظرة الأولى، حبيتها. بس بسبب الخطوبة في الوقت ده، بجد مش عايز أجرح مشاعرك. النهارده الغلطة غلطتي أنا كمان. قلتلك إن ليزا حامل عشان عايزك توافق على جوازنا. بس دلوقتي..."