الفصل 027
"إزيك يا ديزي؟"
وارن ما عندوش فكرة أي أوضة أخد فيها جوزيف لـ ليزا. وارن لف على كذا أوضة ورا بعض، وقابل جوزيف اللي لسه خارج من الباب. ساعتها بس شاف ليزا نايمة على السرير.
وارن شفط مناخيره، وشاف إن مفيش ريحة غريبة في الهوا. ساعتها بس وارن ركز على ليزا. شاف خدود ليزا محمرة، وفكر إن ده عشان وقعت في المية. مِقْدِرْش يمسك نفسه من القلق وسأل.
وش ليزا كان أحمر، زي تفاحة حمرا. بعد ما بص عليها، وارن حس إحساس غريب ناحية ليزا.
"ديزي... أنا عايزك!"
بعد ما قال كده، وارن بلع ريقه، وكان مستعد يبوسها.
"بس بصلي. وارن، طب نعمل كده المرة الجاية؟" ليزا ما توقعتش إن وارن بيفكر في كده وهو لسه تعبان.
لما وارن سمع رفض ليزا، ما كانش مبسوط، ووضح ده على طول. فجأة افتكر إن جوزيف لسه خارج من الأوضة، وإن آني قالت إن ديزي وجوزيف عندهم علاقة، وده كله جه في دماغ وارن فجأة.
"يا بنت الـ...، اتزنقتي مع عمي؟ إزاي عمي يقدرك وأنتِ تعبانة كده؟ ما توقعتش إنكِ رخيصة وترفضي خطيبك كذا مرة. بجد بتلعبي بعقله عشان عمي!"
"محصلش! إزاي تتكلم عني كده؟" ليزا اتصدمت بالكلام اللي قاله وارن، وردت عليه من غير ما تفكر.
"محصلش؟ طيب، خليني أجرب!"
قبل ما ليزا تقدر تعمل أي حاجة، وارن ضحك بسخرية. وارن قلع هدوم ليزا، ومد إيده عشان يكشف الغطا اللي عليها.
بعد ما ليزا اتكشفتي، فجأة افتكرت آخر مرة وارن حط لها مخدر، وقررت تهدّي وارن الأول.
ليزا قعدت وباست وارن في وشه.
"وارن، أنا بجد مش مرتاحة، مش عايزك تزعل لما نعمل كده؟ المرة الجاية لما أكون جاهزة، مش هرفض تاني أبداً! وكمان، اللي حصل النهارده مالوش علاقة بأختي. يعني، محدش يعرف إني ما بعرفش أعوم." ليزا كتمت الإحساس المقرف اللي عندها، واتظاهرت إنها ضعيفة، وقصدت تجيب سيرة آني.
وارن شاف إن ليزا عايزة تراضيه، وباسها. كان مبسوط شوية، وما اهتمش.
آني، اللي كانت عايزة تمشي بره، شافت وارن جاي عليها على طول. آني افتكرت إن وارن غير رأيه، بس وارن خدها على طول ورجعها للأوضة اللي جنب أوضة ليزا.
"وارن... أمممم... براحة..."
آني خدت كام نفس بسرعة من بين بوسات وارن، والاثنين اتحمسوا أكتر.
يمكن العزل الصوتي كان ضعيف أوي، أو يمكن آني قاصدة تعمل الصوت ده. ليزا سمعت كل حاجة وهي نايمة جنبهم.
بعد ما خلصوا، آني شافت وارن نام، وباسته بفرحة. وبعدين لبست لبس عادي، ومشيت لأوضة ليزا.
"أختي، بنصحكِ تلغي الفرح مع وارن في أسرع وقت، وإلا هتعيطي لما ييجي الوقت ده." آني قالت كده وهي بتورّي علامة البوس اللي على رقبتها.