الفصل 022
محدش كان موجود في العنبر غير **ليسا**.
**وارن** فهم إنه اتخدع، بص لـ **آني** بغضب، وبعدين أشار لـ **آني** إنها تطلع معاه بره.
"عمي مش هنا خالص، إيه اللي تقصديه؟ بتكدبي عليا عشان أجى هنا؟ ولا قصدك تخليني أغلط في **ديزي**؟"
**وارن** شاف **آني** بتبص عليه مباشرة، وابتسم في سره. كان عارف إنه ساحر، بس **وارن** برضه كان شايف إن **آني** ممكن تخدعه عشان تشوفه.
**آني** شافت إن **وارن** فاهم غلط، واتلخبطت. كانت واقفة عند مدخل العنبر، ومشافتش **جوزيف** يخرج أبداً.
"لازم تصدقني. إزاي هكدب عليك؟ أنا و أختي قريبين من بعض، عمري ما هدمر علاقتك بـ..." **آني** قرصت إيدها في السر، الدموع اللي بتوجعها كانت متعلقة على رموشها. **آني** عضت شفتيها التحتانية، وكانت حزينة.
"الأحسن لو مفيش في دماغك الكلام ده. في النهاية، كلنا كبار. الليلة دي برضه ليلة. متخليش الموضوع جد، الأفضل تنسى اللي حصل في الليلة دي لو تقدر." لما **وارن** خرج من الفيلا، كان لسه عامل علاقة مع واحدة أجنبية. لو مكنش سمع **آني** بتقول إن عمه هنا، مكنش هييجي **وارن**.
لما سمع كلام **وارن**، **آني** اتعصبت. إيديها نزلت جامد على الجانبين، ومصدقتش كلام **وارن**.
بعد ما قال كده، **وارن** مبصش لـ **آني** تاني. لف عشان يبص لـ **ليسا** اللي كانت نايمة، فجأة حس بالشفقة.
**آني** وقفت ورا **وارن**، وكانت غضبانة منه شوية. **وارن** تجاهلها. **وارن** متذكرش **آني** إلا لما خرجت من العنبر. بس لما افتكر، اكتشف إن **آني** خلاص مشيت.
عيون **ليسا** كانت مقفولة جامد. **ليسا** مكنش متوقع إنه هيسمع كلام **وارن** و **آني** قبل ما يفتح عينيه.
بعد ما **آني** مشيت من العنبر، بدأ يحس إن فيه حد بيبص عليه. من كتر الإحباط، **ليسا** فتح عينيه بالراحة، واتظاهر إنه لسه صاحي.
"**ديزي**، إيه الأخبار؟ كله بسببي. مقدرتش أكون معاكي لما سخنتى. خلييني أكون معاكي الليلة." لما **وارن** شاف **ليسا** صاحي، ضحك، ورفع إيده عشان يلمس وش **ليسا**.
**ليسا** خاف جداً لدرجة إنه مجرش يتحرك. **ليسا** كان خايف **وارن** يعرف حقيقته. إيه اللي بيحصل لـ **وارن** إنه يلمس وشه؟
"عادي. عارف إنك مشغول في شغلك. لازم تروح وترتاح كويس بالليل."
**ليسا** حاول يفتكر الطريقة اللي الستات بيكلموا بيها الرجالة في التليفزيون قبل ما يتظاهر إنه بيحب **وارن**.
**وارن** برضه كان شايف إن **ليسا** مضايق عشان هو، والابتسامة اللي على وشه كانت أكتر ثقة.
"يخرب بيتك." **ليسا** مد رقبته وبص على الباب. لما شاف **وارن** مشي بجد، **ليسا** تنفس الصعداء.
تاني يوم في الكوخ.
**وارن** رد على التليفون وهو ماسك حد تاني. بعدين سمع كلام **آني** اللي محير على التليفون.
"**وارن**، فكرت في الموضوع. عشان أثبتلك إن اللي قولتهولك إمبارح صح، أكيد هطلعلك دليل!"
أول ما **آني** خلصت كلامها، قفلت الخط من غير ما تستنى **وارن** يرد.
بعد ما **آني** رجعت إمبارح، فكرت طول الليل، بس لسه مش عايزة تستسلم لـ **وارن**، الراجل الغني ده. طول ما **آني** طلعت دليل، **وارن** عمره ما هيتجوز **ديزي**.