الفصل 012 جوزيف رأى كل شيء.
الحمام كان مليان موية، شوية منها جابها جوزيف لما طلع وشوية من عند ليزا.
جوزيف شاف ليزا لسه قاعدة في البانيو وما قدر يمسك نفسه من إنه يكشر في وش ليزا، لحد ما فجأة ليزا وقفت. جوزيف بص لـ ليزا وودانه محمرة.
ليزا كانت غرقانة في عواقب اللي حصل وكانت عايزة تقوم وتمشي قبل ما جوزيف يمشي. بس لما قامت، لقت جوزيف رجع تاني.
"لفي وشك!"
ليزا طلعت صوت عالي وقعدت تاني في البانيو وهي متلخبطة، بس فات الأوان. جوزيف شاف كل حتة في جسمها أول ما ليزا قامت.
جوزيف بص لـ وش ليزا المحرج والأحمر. وانفجر ضحك.
"وارن مشي خلاص. تقدري تطلعي بعدين. فيه فوط حمام زيادة جنب الحمام." جوزيف كمان كان عارف إن ليزا مش حتطلع لو هو لسه موجود. لما فكر في كدة، جوزيف رفع حواجبه في سرية ومشي.
بعد ما ليزا شافت جوزيف مشي، قعدت في البانيو شوية، خايفة إن جوزيف يرجع فجأة تاني.
إحساس إن الواحد مبلول ده حاجة مش لطيفة خالص. وكمان، جوزيف قال من شوية إن فيه فوطة حمام جنبها. ليزا ما فكرتش كتير في الموضوع. بس ليزا مالقتش الفوطة بعد ما دورت شوية. ليزا ما قدرتش تمسك نفسها من إنها تفكر في ضحكة جوزيف المستهبلة لما مشي...
جوزيف كان عامل كدة بالقصد!
واضح إنه لسه ليل، بس الهوا البارد كان عمال يدخل الحمام. ليزا كان بردانة أوي بسبب الهوا.
ليزا ما توقعتش إن واحد كبير زي جوزيف يكون بالغباء ده.
لما ليزا راحت أوضة المعيشة، مسكت المعطف ولفته على نفسها. وأخيرًا حست بالدفى.
الليلة جت زي ما وعدت، بنجوم الليل بتلمع في السما شوية وشوية هوا خفيف.
الشاش الخفيف اللي على الشباك جوه البيت كان بيتهز براحة.
"كح"
ليزا رفعت إيدها وكحت كذا مرة. وقعدت على الكرسي وعمالة تفكر في كلام جوزيف.
بعد ما رجعت من المسا بنكد، ليزا ما تجرأتش تغير هدومها. حتى لما الأكل جه، ليزا ما قدرتش تاكل أي حاجة. البنت كلها حاسة بإنها تعبانة.
كانت خايفة طول الوقت. خايفة إن جوزيف يكون عرف حقيقتها. بس لما قعدت، ليزا قدرت تهدى وترتاح شوية.
بتسمع صوت الهوا اللي بيطلع صوت من برا البيت من وقت للتاني. ده بيخلي الواحد يحس بالهدوء أكتر في نص الليل...
ليلة من غير نوم.
ما كانش فيه نوم إلا الساعة ستة أو سبعة الصبح، لما ليزا بدأت تحس بالنعاس. وقتها بس ليزا دخلت السرير ونامت نومة كويسة.
الأوضة كانت هادية أوي، بس الأصوات اللي تحت كانت شغالة على طول.
"إيه اللي بيحصل؟"
أندرو، لابس بدلة سودة ومهذب شعره لورا، كان مكشر وبيبص في ساعته عشان يعرف الوقت. واضح إن وقت الفطار جه، بس ما شافش ليزا نزلت تحت لحد دلوقتي.
"ليه ما اطلعش أشوف إذا كانت ليزا صحيت؟" دي كلام الخادمة الجديدة بتاعة عيلة ليم. لما شافت إن أندرو ما قالش أي حاجة، الخادمة لبست جزمها النضيفة وطلعت فوق.
ليزا صحيت على خبط على الباب. في حلمها، ليزا شافت أمها اللي زمان ما شافتهاش. بس، فجأة وقعت في النهر وما عرفتش تتنفس لحد ما ليزا صحيت من الحلم.
لما الخادمة فتحت الباب، شافت ليزا قاعدة على السرير ووشها كدة. ما قدرتش تمسك نفسها من إنها تتنهد، "يا أستاذة، أحسن تصحي بسرعة. أبوكي مستنيكي تحت. من شكل هدوم أبوكي، ممكن يكون حياخدك تقابلي حد."
الخادمة كانت في عيلة ليم بقالها كام يوم. وطبيعي إنها عارفة أندرو بيبص لـ ليزا إزاي. لو ما كانتش خايفة إن ندرو يزعل من ليزا تاني، كانت حتتجاهل ده.
لما ليزا سمعت كدة، ما اهتمتش بجسمها الضعيف. مسكت الهدوم اللي الخادمة ادتها لها ولبستها.