الفصل 05 احترام الذات!
كان جوزيف *عمد* عشان يسبب مشاكل!
"دي مش شغلك. احنا علاقتنا قوية. أختي غالباً بتديني حاجاتها، وأنا كمان بدّيها حاجتي."
جوزيف وقفه وابتسم، "أنا هأوصلك. لسه ما اديتش لأختك هدية. كان فيه قلة احترام اليوم ده. عشان أعبر عن صدقي، أنا بنفسي هروح أزورها."
"مش لازم، بس اديهالي أنا. أنا اللي هاديها. نفس الشي."
لو جوزيف جه، *ليسا* لازم تغير لبسها لـ لبس حريمي، وده كان بيعمل مشاكل كتير.
ونتيجة لكده، جوزيف تجاهل كلام *ليسا* ووداه البيت.
لما *ليسا* و جوزيف نزلوا من العربية، *ليسا* بالغلط التوى رجله وجوزيف مسكه.
لكن، *آني ليم*، اللي شافت المنظر ده في العربية، سخرت.
ده مش جوزيف؟
هي فكرت في *ديزي* بنت عمها المتكبرة. دلوقتي *ديزي* كمان بتتصاحب على عم خطيبها؟
عملت مكالمة، "بابا، هأجيلك أنا وبنت عمي يوم تاني. لسه فيه حاجة لازم أعملها. مش هينفع أجي دلوقتي."
عيلة ليم.
"فين أختك؟" جوزيف بص على *ليسا*.
البيت كان فاضي.
"طيب، هي فوق. أنا هأطلع أناديها تنزل."
يبدو إن *ليسا* لازم يعمل كده تاني.
*ليسا* جري فوق بسرعة وغيّر لبس لـ لبس حريمي. لبس باروكة وبص في المراية. وبعدين *ليسا* استخبى في الأوضة وعمل مكالمة بعد ما تأكد إن مافيش مشكلة.
"بابا، تعالى بسرعة. عم وارن موجود. قال إنه عايز يدي هدايا لـ *ديزي*!" *أندرو* عرف ايه اللي بيحصل فوراً وخلص المكالمة بسرعة.
*ليسا* كان متوتر ومش عارف *أندرو* هييجي ولا لأ. بس هو يقدر يضمن حاجة واحدة إن طول ما فيه مصلحة لـ عيلة ليم، *أندرو* أكيد هيكون مركز أكتر من أي حد تاني.
*ليسا* كان عنده بس 8 سنين لما أمه جابته هو وأخته عشان يتجوزوا *أندرو*.
مرت 10 سنين في لحظة.
*ليسا* عارف كويس أوي إن *أندرو* اتجوز أمه عشان جمالها وهي صغيرة.
*أندرو* كان كويس معاه ومع أخته في الأول، بس بعدين بقى بيتضايق منهم أكتر وأكتر. غير طريقته وخناق مع أمه. *أندرو* غالباً ما كان بيرفض يديهم أكل ويخليهم واقفين في أيام المطر. كل شغل البيت في العيلة كان بيشارك فيه *ليسا* وأخته.
*ليسا* فكر إنه لما يروح الكلية، كل حاجة هتبقى تمام.
لكن، دلوقتي هو لسه لازم يلبس لبس حريمي عشان يتعامل مع جواز أخته، بس عشان مصلحة عيلة ليم، مصلحة *أندرو*!
بس *ليسا* ماقدرش يعمل أي حاجة عشان يحارب!
*أندرو* هدد *ليسا* بأمه!
*ليسا* حس إنه ولا حاجة.
"*ليسا*، أنت كويس؟ ليه ماشوفتش أختك؟ هي معاك؟"
جوزيف سأله من الباب.
*ليسا* نط من الخوف. جري بسرعة ناحية الباب ومسك المقبض. "أيوة، احنا جوه. هي بتغير هدومها. استنوا دقيقة. هي هتيجي على طول."
ليه *أندرو* لسه ماجاش؟
بعد ما سمع الكلام ده، جوزيف كشر. "*ليسا*، أخواتك بيغيروا هدومهم ويناموا مع بعض؟"
*ليسا* اتكسف.
أكيد لأ!
كان بيفكر في ايه؟
*ليسا* فتح الباب بـ لبس حريمي عشان يحافظ على سمعة العيلة كلها.
لما جوزيف شاف إن الست دي *ديزي*، بقى جد.
"ماعندكش حاجة ليا؟" *ليسا* سأل وهو مبتسم. هو ماضايقش جوزيف في أي حاجة، يه جوزيف بقى جد كده؟
مش هو اللي طلب من أختي تطلع؟
ليه جوزيف ماكانش مبسوط لما *ديزي* طلعت؟
جوزيف كان عايز يدخل جوه و*ليسا* منعه. فستانها لمس إيد جوزيف بالغلط وجوزيف خد خطوة لورا بقرف.
"فين *ليسا*؟"
"هو بيقرأ جوه، مش لازم نقلق عليه يا عمي، خلينا ننزل تحت. هأعملك كوباية شاي. نادر لما بتيجي عيلة ليم بنفسك."
*ليسا* شد الباب.
جوزيف عايز ايه بالظبط؟
لما شاف *ديزي* بتشد الباب، جوزيف مسك مقبض الباب بإيده الكبيرة ومنعها من قفل الباب. "نادوا لـ *ليسا* يشرب شاي."
في اللحظة دي، جوزيف شد إيد *ليسا* ومشي جوه.
أوضة النوم كانت فاضية.
*ليسا* مد إيده ووقفه. "يا أستاذ فوله، الأحسن إنك ماتزعجوش. هو بيقرأ في المكتب بتاعه ومش عايز يشرب شاي. خلينا ننزل ونشرب شاي."
ليه جوزيف مصمم يشوفه؟ عايز ايه؟
جوزيف بص على الراجل اللي منعه بضيق. "يا آنسة ليم، إزاي عرفتي إنه مش عايز يشرب شاي من غير ماتسأليه؟"
ايه ده؟... *ليسا* جز على أسنانه بغضب.
*ليسا* نادى على الراجل يا أستاذ فوله، والراجل ده هيناديه يا آنسة ليم متعمد.
على السطح، جوزيف شكله ودود وأنيق. بس في الحقيقة، هو لئيم وجد، اللي مش بيعامل الناس كويس.
مافيش حد يقدر يوقف اللي جوزيف عايز يعرفه.
جوزيف مشي خطوة خطوة للمكتب. *ليسا* ماقدرش يبعده بأي شكل. *ليسا* ماقدرش يعمل أي حاجة غير إنه رمى نفسه في حضن جوزيف.
لأول مرة في حياة *ليسا*، هو رمى نفسه في حضن راجل.
جوزيف ما توقعش إن أخت *ليسا* تبقى كده وبسرعة اتحرك بعيد. *ليسا* وقع على الأرض.
*ليسا* جز على أسنانه وقام من على الأرض.
بتوجع!
جوزيف بص على الست دي ببرود. "من فضلك احترمي نفسك، يا آنسة ليم. أنا عمك!"
أوه، أنت تعرف كده؟ وبعدين لسه عايز تقتحم الأوضة!
وبعدين، *ليسا* شافه بيفك باب المكتب.