الفصل 09 إزعاج في الحمام
فجأة، تلفون جوال جوزيف فضل يرن. جوزيف تجاهله بدون ما يبص. مسك ليزا ومشي بيها للحمام.
تلفون جوال وارن كمان كان بيرن على طول. دلوقتي كان بيعمل علاقة مع آني.
"وارن، استعجل، آه، ليه وقفت؟"
وارن كشر وشاف إن المتصل هو جده. ما كانش قدامه اختيار غير إنه يرد على التليفون، واللي كان عبارة عن توبيخ.
"بتعملوا إيه! ليه ما بتردوش على التليفون؟ فين عمك؟ اتصلوا بيه فورًا، وانت! اجتماع النهارده كان مهم جدًا، إزاي تجرؤوا لسه تتفسحوا! ارجعوا دلوقتي! "
وارن ما كانش قدامه اختيار غير إنه يقوم ويلبس هدوم كويسة عشان يتصل بجوزيف، اللي كان في نفس الدور. لسة وارن وجوزيف كانوا مع بعض عشان يحضروا اجتماع، بس ما توقعوش إن فيه واحد تاني.
"وارن، هتمشي دلوقتي؟ بس أنا لسه عايزة..."
"بنت كويسة، هاجيلك بعدين."
وارن كمان حس إنه لسة مش راضي، بس ما كانش قدامه اختيار غير إنه يطيع أوامر الجد. دلوقتي الراجل العجوز هو اللي عنده القرار الأخير في مسألة تأهيل وريث عائلة فويل.
وارن وصل لغرفة جوزيف وخبط على الباب. "عمي، عمي، أنت موجود؟"
ما فيش أي رد من جوه. بعدين وارن سأل المساعد الشخصي لجوزيف اللي قال إن جوزيف في الغرفة. يمكن جوزيف ما سمعهوش. وارن جاب حد يجيب المفتاح على طول. بعد ما فتح الباب، شاف إن ما فيش حد في الصالة ولا حد في المكتب. بس صوت المية كان بيطلع من الحمام. طلع إن جوزيف كان بياخد دش.
وارن خبط على الباب، "عمي، أنت موجود؟ جدو قال إن الشركة عندها حاجة مهمة جدًا عشان ترجعنا."
جوزيف اتخض. الراجل اللي في حضنه كان متضايق جدًا. إيدين ليزا لمست صدره وفتحت قميصه.
"حران أوي... مش مرتاح..."
ليزا صرخت بنعاس.
وارن سمع إن فيه حاجة غلط جوه. فكر إن فيه حاجة حصلت، فلف بسرعة مقبض الباب عشان يدخل.
"عمي! إيه اللي حصل معاك؟ مش حاسس إنك كويس؟ محتاج إني أتصل بالدكتور فورًا! عمي، افتح الباب!"
جوزيف اتوتر. ضغط على إيدين ليزا اللي بتتحرك في حضنه وقال بصوت واطي، "أنا كويس..."
بس فجأة طلع صوت تأوه مكتوم، لأن ليزا اللي في حضنه كانت بتفرك رجله على الجزء الحساس بتاعه.
وارن اللي بره سمع صوت جوزيف مش مظبوط، والصوت كان مغري أوي، ده مش معقول... يا خسارة!
أكيد العم كان بيوجع الجزء الحساس بتاعه في الحمام؟
"مستحيل! عمي، لو حاسس بعدم ارتياح، خليني أتصل بالدكتور. افتح الباب، هجيبلك الدكتور. أنا كمان كنت بتساءل ليه ما كانش في ست حواليك طول السنين دي. طلع إنك تعبان. افتح الباب وهجيبلك دكتور على طول. ما فيش حاجة تخجل منها!"
وارن نادى على كذا واحد وخبطوا على الباب سوا.
الباب اتفتح شوية والترباس اتفك.
الناس اللي في حضن جوزيف ركلوا باب الرشاش...
المية خلت ليزا وجوزيف مبلولين. هدومهم بقت شفافة فجأة، وضعياتهم كانت مش كويسة.
بس فجأة كان فيه صوت عالي والباب اتفتح.