الفصل 025
آني كانت بتشرب عصير على جنب، بس بتفكر إن وارين ممكن ياخد المبادرة ويعزمها تدخل المية.
والنتيجة، وارين فعلًا جه، بس سأل ديزي بس، مش هي. في الوقت ده، آني افتكرت اللي وارين قاله لها قبل كده.
آني اتعصبت. وارين بجد بيحب الـ...؟
آني بصت حواليها و لقت ديزي واقفة لوحدها جنب حمام السباحة. يا بنت الـ...!
آني لحست شفايفها. بصت حواليها و لقت إنه مفيش كاميرا. وارين لسه بيعوم في المية.
فجأة، فكرة خطرت في بالها فجأة.
آني مشيت بهدوء لقدام، مدت ايدها، و زقت ليزا بره حمام السباحة قبل ما ليزا تاخد بالها.
ليزا، اللي كانت عاجزة تمامًا، اتزقت فجأة في المية و اتخضت.
ليزا، على الناحية التانية، كانت بتشتم في قلبها. أكيد آني هي اللي عملت كده.
بس بمجرد ما ليزا دخلت المية و الهدوم لزقت فيه، الناس أكيد هتعرف إنه ولد. بس ليزا ميعرفش يعوم.
جوزيف، اللي لسه جاي عشان يلاقي وارين، شاف ليزا وقعت في المية و نط في البسين من غير ما يفكر.
بعد ما مسك دراع ليزا، مسك ليزا لحد ما طلعوا من المية. بعدها وارين قلع البلطو المبلول بتاعه عشان يغطي ليزا.
لحسن الحظ، جوزيف كان طويل، و البلطو يا دوب غطى رقبة و رجلين ليزا.
بمجرد ما وارين سمع صوت الوقعة في المية، وقف بشك. بعد ما شاف ليزا بتتلخبط في المية، وارين راح عشان ينقذ ليزا على طول.
بس جوزيف كان قريب و وارين كان بعيد، و طبيعي، ليزا اتنقذت بواسطة جوزيف.
"وارين، أنا بس كنت عايزة أخوف أختي. مين كان يعرف إن أختي متعرفش تعوم خالص؟ مش هتعتبني، صح؟"
لما آني شافت إن ليزا اتنقذت بواسطة جوزيف، قرصت نفسها مرتين و عينيها احمرت على طول.
"شايف، اللي قولته امبارح مش غلط! وإلا، ليه جوزيف يوافق ينقذها، غير إنك لسه موجود."
آني شافت إن وارين مكلمش أي حاجة، همست و اتنهدت.
وارين كان قلقان على ليزا دلوقتي. ما سمعش أي حاجة آني قالتها خالص. بس لما سمع إن آني عايزة تخوف أختها، بص لآني بغضب.
"تعرفي إيه؟ لو مكنش عمو هو اللي أنقذ ديزي، ديزي دلوقتي كان زمانها بتغرق! إنتي بنت عمها، ليه ماسألتهاش الأول عاملة إيه؟" وارين نفض إيدين آني.
بعد ما قال كده، وارين أضاف، "أنتِ متعرفيش إن أختك متعرفش تعوم؟ ليه إنتي ست شريرة كده؟"
آني فضلت واقفة شوية كأن كلام وارين الشرير كسر قلبها.
آني افتكرت إنها ممكن تخلي وارين يعرف إن ديزي و جوزيف بينهم علاقة. بس فشلت تاني.
"وكمان، لو حصل أي حاجة لديزي، أنا عمري ما هسامحك. معقول تهزروا بالشكل ده؟" وارين ماشافش وش آني الحزين.
بعدها وارين راح عشان يلاقي جوزيف و ديزي.