الفصل 014 كانت جميلة.
أندرو شاف ليزا اللي كانت لابسة تنورة سماوية صغيرة، ماسكة الدرابزين بتاع السلالم، ونازلة السلم بالراحة. لما ليزا وصلت قدام أندرو، حاول يعصر ابتسامة، وضبط الباروكة اللي كانت ملخبطة شوية، ورسم مكياج رقيق جدًا على وشه.
"جميلة... فعلًا، الفستان ده لايق عليكي."
أندرو لف دايرة حوالين ليزا ومدح ليزا بدون توقف.
بشرة ليزا كانت فاتحة، وخدوده محمرة، وشفايفه حمرا وأسنانه بيضا، وكان شكله حلو جدًا.
بس ليزا حس بإحراج شديد لما سمع الكلام ده. كلام أندرو كانه بيسخر منه.
ليزا، كرجل طبيعي، لازم يتنكر كإمرأة. إيه اللي يناسب التنانير؟
حتى مهارة لبس الباروكات والمكياج دي، أخته هي اللي علمتهاله بعد ما هربت، خوفًا من إنه يكشف أي عيب قدام وارن. وإلا، إزاي ليزا كولد يستخدم الحاجات دي؟
"خلاص، يلا بينا. لما نشوف المشاهير دول بعدين، بس ابتسم." أندرو شاف إن ليزا مش عارف بيفكر في إيه تاني. أندرو ما قدرش يمنع نفسه من إنه يقطب وشه في ليزا، كأنه لسه ما مدحش ليزا.
بس أندرو هو اللي جبر ليزا إنه يروح.
طبعًا، ليزا ما تجرأش يقول الكلام ده. بالرغم من إن أندرو دايما يقول إنه هياخد ليزا يشوف أم ليزا في وقت ما، أندرو عمره ما هيعمل كده. في النهاية، ليزا ما قداموش غير إنه يطيع أوامر أندرو. في حالة إن أندرو حس بسعادة فعلًا في يوم من الأيام، كان دايما بيحلم إن أندرو يقدر ياخده يشوف أمه.
"لما تقابل الناس دول، لازم تكون ذكي. أنا متأكد إني هخليك تشوف أمك بعد العشاء!"
جوة العربية، أندرو قعد جنب ليزا وقعد يرغي، مؤكدًا إن ليزا لازم يتصرف كويس بعدين.
ليزا كان عنده فضول شوية عن الناس اللي في العشاء. كان واضح إن العشاء ده مهم جدًا لأندرو. أندرو كان عايز ليزا يروح العشاء، بس كان لسه خايف إن ليزا يبوظ الدنيا. فـ، أندرو قعد يكلم ليزا طول الطريق إزاي يتصرف.
ليزا تنفس الصعداء. فتح الشباك، وتنفس هوا نقي بالراحة.
لو ليزا ما عملش كده، كان هيخنق نفسه فعلًا.
عربية عيلة ليم ما وقفتش غير لما وصلت لبوابة فندق. قبل ما ليزا ينزل من العربية، شاف الكلمات اللامعة "فندق". الفندق ده كان فندق خمس نجوم مشهور في المنطقة دي.
لما مدير الاستقبال عند بوابة الفندق شاف العربية وقفت، جه على طول لـ ليزا وفتح باب العربية. كانت أخلاق رجولة جدًا.
"سيد ليم، سيد فولي بالفعل في انتظاركم في غرفة كبار الشخصيات في الدور الثالث. أنت وابنتك ستذهبون من هنا." مدير الاستقبال ورى أندرو الطريق بابتسامة على وشه. المعاملة دي كانت نادرة ما بيتمتع بيها أندرو.
بالرغم من إن عيلة ليم كانت مشهورة شوية، بس ما كانتش وراثة من أي أجداد. بالعامية، في نظر الناس اللي في المجتمع الراقي، عيلة ليم ما تختلفش عن إنها كسبت ثروة بين ليلة وضحاها.
ليزا تبع أندرو طول الطريق وكان عنده فضول كبير عن سيد فولي اللي مدير الاستقبال لسه ذاكره. هل كان صعب على أندرو إنه يقابل وارن؟
"سيد فولي، سيد ليم وصل."
قبل ما ليزا يدخل غرفة كبار الشخصيات، شاف جوزيف، اللي كان قاعد في رأس القائمة وجذب انتباه الناس. اتصدم وكان مرتبك شوية.
ليه جوزيف هنا؟
مش المفروض وارن يكون هنا؟
أندرو كان بيمشي قدام ليزا، بس كان خايف إن ليزا ميعرفش ازاي يهتف ورا وقدام ويزق ليزا. ومع ذلك، ليزا وقف بلا حركة بمجرد وصوله للباب. بنظرة أخرى، كل اللي في غرفة كبار الشخصيات كانوا بيبصوا على ليزا. أندرو ما قدرش يمنع نفسه من إنه يقرص ذراع ليزا سرًا.