الفصل 039
كانت الساعة منتصف الليل.
تنهدت **ليلى** بخفة. رجع من المصح الصبح، و طالع **وردة** الضعيفة. **ليلى** حسّت بضيق شديد. لما سمعت **وردة** تقول إنها تبغى تحافظ على صناعة عائلة **الليم**، حسّت إن هالشيء مو عادل.
بهذيك الأيام، لو جدّه بالاسم ما ترجّى أمه، كيف كانت راح تتزوّج **أندرو**، الحقير؟
كيف كانت **وردة** راح تعاني من كل هالخرابيط؟
**ليلى** بعد كانت تعرف إن قصد أمها ما هو إلا الحفاظ على الممتلكات لجدها، بس...
"بييب--"
فجأة، السيارة دقت.
عبست **ليلى** و قامت. انحنت و طالعت تحت. **ليلى** اكتشفتي إنها سيارة **جوزيف**، و **جوزيف** كان موجود.
كانت الساعة وحدة الصبح، و **جوزيف** جاء يدور عليه بهالوقت. بالحقيقة كان مبسوط.
أكثر من كذا، **ليلى** بعد عرفت من أمه اليوم إن **روي** خان **جوزيف** قبل. فـ الكلام اللي قاله له **جوزيف** قبل لازم يكون صحيح.
أضواء عائلة **الليم** كانت مطفية الحين، بس غرفته كانت منورة. لأنه ما قدر ينام بالليل و بكرة كان يوم خطوبته من **وارن**، كان متوتر.
بهالوقت الحين، **جوزيف** جاء يدور على **ليلى** و ما خاف من إن أحد يكتشفه.
**جوزيف** وقف تحت و شاف **ليلى** منحني و يسوي حركة عشان يفتح الباب. الابتسامة على فمه لسه ما اختفت.
"ليش أنت هنا؟"
بعد ما خلى **جوزيف** يدخل الغرفة، تذمرت **ليلى** ببرود. سحب كرسي و طالع في **جوزيف** بنظرة مستفزة شوي.
ابتسم **جوزيف**. كان يعرف إن **ليلى** لازم يسامحه لما شاف **ليلى** كذا.
بالرغم من إن **جوزيف** كان يجي يدور على **ليلى** بعد ذاك اليوم، **ليلى** كان معصب و طبيعي ما شافه. السبب ليش **جوزيف** ما جاء هالايام كان لأنه كان يعتقد إن **ليلى** راح يفهم بنفسه.
اليوم، **جوزيف** جاء يدور على **ليلى** مرة ثانية مستغلاً نور الليل الخافت. لأنه بجد كان يبغى يقول لـ **ليلى** عن فكرته. **جوزيف** كان لازم يقول هالشيء لـ **ليلى**.
"مو معصب الحين؟" **جوزيف** تعلم من مظهر **ليلى** و جلس مباشرة على سرير **ليلى**.
**ليلى** انصدم من كلامه. **جوزيف** كان واضح إنّه يتمسخر عليه، و فجأة حس بالخجل.
"ما أدري كيف عديت هالايام. على أي حال، أنا مريت بوقت صعب. ما شفتيك لوحدنا و بجد اشتقت لك."
ضحك **جوزيف** و ابتسم، بس المودة بكلماته كانت موجودة بجد.
"..."
احمر وجه **ليلى** و رقبته بشكل لا إرادي قامت تصغر كأن **ليلى** ما يعتقد إن **جوزيف** راح يقول كلمات حب كذا فجأة.
**جوزيف** طالع في الاحمرار الواضح على وجه **ليلى**. تحت النور الأصفر الدافئ، **ليلى** كان رائع.
تفاحة آدم **جوزيف** تحركت شوي و بلع ريقه. بعدين قام **جوزيف** و باس **ليلى** و رأسه تحت.
صرخت **ليلى** و طالعت في **جوزيف**، و حاطة يدينه على كتف **جوزيف** و تدفعه للخلف.
**جوزيف** كان مختلف تماماً عن اللي كان عليه قبل. **جوزيف** مسك **ليلى** بقوة.
"أوف... اتركني. اتركني..."
**ليلى** اتثبتت من **جوزيف** و يدينه كانت متثبتة على رأسه. الشخص كله ما قدر يتحرك أبداً.