الفصل 08 أنا بائس جدًا. أرجوك عانقني...
ليسا تذكرت إنه ترك حاجة ورا، وكان لسه في الأوضة. فراحت لفت ورجعت وسمعت كلامهم بالصدفة.
"وارين، أنا آني. أتمنى تسامح ديزي لو فيه أي حاجة غلط في بنت عمي. حتى لو عملت إجهاض تلات مرات من ناس تانيين، أتمنى ما يهمكش."
"إيه اللي بتقوليه ده؟ حامل من حد تاني؟ تلات إجهاضات؟"
"بنت عمي ما قصدتش كده. متلومهاش. مسكينة. مش عارف إنها مش هتقدر تخلف بعد كده!"
"إيه القرف ده! عاهرة. ليه لازم أتجوزها لو مش هتقدر تجيب عيال؟"
"وارين، ما تزعلش. يلا نشرب. آسفة، ما قصدتش أقع دلوقتي وأبهدل بنطلونك، خليني أساعدك أنضفه... إهدى وارين، ليه بتبوسني. إيه لو ديزي رجعت بعدين؟ إهدى، أنا لسه معنديش حبيب..."
ليسا سخرت بعد ما سمعت الكلام ده. آني بتحب اللعب بالحيل وتشوه سمعة بنت عمها.
لو وارين وآني بقوا مع بعض بجد ووارين طلب إنه يلغي الخطوبة، يبقى ليسا مش لازم تتجوز وارين وتلبس لبس حريمي في المستقبل.
بس الجواز ده عمله كبير عيلة فول. لو وارين كانت عنده فرصة يلغي الخطوبة، كان عمل كده زمان. ليسا شايف إن وارين ما عندوش أي مشاعر تجاه ديزي. هو بس عاوز يتبسط شوية. وآني بس عاوزة تبقى ربة بيت العيلة الغنية، عشان كده جت عشان تغري وارين.
بس دلوقتي ليسا لازم تمشي من هنا بأسرع وقت ممكن. بس، لما قرر يمشي، حس إنه دايخ ووقع على الأرض. ف، ليسا ما قدرش يعمل حاجة غير إنه رجع الحمام وحط مية ساقعة على وشه.
ما حسش بالبرودة خالص.
حس إن فيه نار في صدره وبتولع أكتر وأكتر.
مش مرتاح... ... …
ليسا كان ضعيف أوي إنه يقف مظبوط. لما لف عشان يطلع، مسكه راجل.
الراجل كان فيه ريحة خفيفة وريحتها حلوة أوي.
خففت عنه الألم.
"أنا تعبان أوي، ممكن تحضني..."
لما جوزيف جه هنا ومشى بعد الاجتماع، شاف شكل مألوف في الحمام. لما أدرك إن الشخص اللي في حضنه هو ديزي، كان بيحاول يبعدها.
بس بص على رقبة ديزي وضيّق عينيه فجأة.
مسك إيدين متحرّكة على طول. "افتحي عينيكي وبصيلي!"
مخ ليسا كان مش سامع أي حاجة من الدنيا.
ليسا كان عمال يدعك في جوزيف.
جسم جوزيف كان ساقع أوي.
تحت نور اللمبة، جلد ليسا كان أحمر وصحي، وشفايفه بتلمع بضوء جذاب.
وليسَا بدأ يمزّق جيب فُستَانه.
جوزيف مسك إيد ليسا المتحركة. شال ليسا ومشى بيها للأوضة.
ليسا كان عمال يمزّق في هدومه. ليسا مسك إيدين جوزيف وزقه على الباب.
"إصحي!"
ليسا صوتها كان عميق وقوي، مع هيبة ملك.
ليسا ما اتحركش.
ليسا مد إيده عشان يلمس الراجل اللي قدامه، وجوزيف بص على ليسا بعناية.
الشامة بقت حمرا فاتحة.
معقول فيه ناس في الدنيا عندهم نفس الشامة في نفس المكان؟
جوزيف بقى جاد. قرص شحمة ودن ليسا ودعكها بالراحة.
جلده كان ناعم أوي...
عيون ليسا كانت مقفولة، رموشه كانت رفيعة وطويلة. ما كانش عنده فتحات ودن، وكان عنده تفاحة آدم.
جوزيف أخد نفس عميق.
حط إيده على قفا راسه وقال كلمة كلمة، "قولي، أنت، ليسا ليم ولا ديزي ليم؟"
في الحقيقة، جوزيف كان يقدر يختبره بنفسه. بس بالطريقة دي، جوزيف حس إنها قلة أدب أوي.
"أنا عاوز..."
إيدين ليسا كانوا مش مستريحين وبدأوا يتحركوا تاني. دلوقتي إيديه كانت بتنزل على حزام جوزيف.
جوزيف مسك إيد ليسا جامد وفضل يسأله، "جاوب على سؤالي! بصيلي!"
هالة قوية أوي!
ليسا اتوتر وفتح عيونه، بس ما قدرش يشوف الشخص اللي قدامه بوضوح.
صوت مزعج أوي بيزن في ودنه.