الفصل 042
في حفل الخطوبة، وقف المذيع جنب **ليزا** و **وارن** ببدلة سوداء، وهو بيقول كلام يجنن. بعدين، لما سمع المزيكا الرومانسية، طلع ميكروفونات تانية واتنين وسلّمها للعروسين.
**جوزيف** كان قاعد في الصف الأول وشاف المذيع بيعمل كده. كمان عرف إن **ليزا** هتقول القسم.
**جوزيف** قلبه كان بيوجعه.
الشخص اللي بيحبه كان هيتجوز حد تاني.
و **جوزيف** ميعرفش يعمل حاجة غير إنه يقعد في القاعة ويتفرج! يا لهوي على القفشات.
باصص لـ **ليزا** اللي كانت وشها زي الحجر فوق، **جوزيف** مسمعش بس كلام الناس اللي بيعيبوا.
**جوزيف** لف وشه وبص لـ **تايلر** اللي عينيه كانت فرحانة، واتكسف تاني شوية.
ما اتجوزش قبل كده، وده عقوق الأهل إنه ماخلفش ولد لـ **تايلر**. ودلوقتي لو بوظ فرح **وارن** تاني، **تايلر** هينفجر عليه.
بس لما بص للعروسين اللي هيقسموا حالا، **جوزيف** مقدرش يمسك نفسه.
"بس خلاص!"
**جوزيف** جز على أسنانه وقام، وقاطع تحضير المذيع لـ الاتنين عشان يقولوا القسم. **جوزيف** لف وبص للضيوف اللي تحت. بعد ما طلع تليفونه واتصل بالحراسة، أخلّى المكان من كل الناس.
**وارن** كشر وطلع على طول من المسرح، وبص لـ **جوزيف** وقال: "إيه اللي بتعمله ده؟"
"أيوه، إيه اللي بتعمله؟ مفيش حاجة تستنى لما يخلصوا الخطوبة؟ ليه قليل الأدب كده!"
**تايلر** كمان ما فهمش **جوزيف** عايز إيه، بس دي أول مرة تحصل في عيلة فول، إنهم يمشوا الضيوف من الفرح.
وكمان كانت فضيحة.
**جوزيف** رفع وشه وبص لـ **ليزا** وركع قدام **تايلر**.
أول ما **وارن** شاف حركة **جوزيف**، حس إن الموضوع مش تمام.
"بابا... أرجوك متوجعنيش تاني. **ديزي** كانت حبيبتي من زمان، بس بسبب الخطوبة دي اللي مالهاش أي لازمة، مابقتش عارف أقولك حاجة. بس مقدرش أشوف البنت اللي بحبها تتخطب لحد تاني!"
**تايلر** اتصدم. ومن غير ما يفكر، أخد العكاز اللي في إيده وضرب بيه **جوزيف** على ضهره. وبعدين فتح بقه وقال: "دي مرات أخوك! مش كده هتجنني؟ ليه مالكش وش كده عشان تشوه سمعة مرات أخوك؟ إيه اللي حصلك؟"
بعد ما قال كده، كأنه لسه مش راضي. **تايلر** مسك العكاز بتاعه وكان عايز يضرب **جوزيف**.
**ليزا** بصت على الموقف، وخبطت على كف إيدها.
**جوزيف** ممكن يركع لـ **تايلر** قدام الناس دي كلها عشان خاطرها. **ليزا** قدرت تتأكد من مشاعر **جوزيف**.
لما **تايلر** كان هيضرب **جوزيف**، **ليزا** شاطت الجزمه الكعب العالي بتاعتها وركعت قدام **تايلر**، "أرجوك متضربهوش... أنا اللي وافقت على ده كله. **جوزيف** هو الشخص اللي بحبه، مش **وارن**. أرجوك سامحنا."
**تايلر** ما بطلش يضرب **جوزيف**. بس لسه بيحب البنت دي ومقدرش يضربها خالص.
لما **وارن** سمع كده، عينيه سوّدت تاني. **وارن** بص لـ **جوزيف** بغرابة.
حتى **جوزيف** قال كده. طلع لازم تكون بنت. عمه عمره ما هيحب واحد.
بس **وارن** لسه متضايق إن **ليزا** مش بتحبه. هو ممكن يجيب البنت اللي هو عايزها في المدينة دي كلها. بس دلوقتي خطيبته مش بتحبه ولسه عايزة تبقى مع الولد التاني. **وارن** مقدرش يرضى بكده.
"لو العم عايز كده، يبقى براحته. بس يا عم، مش حاسس إنك متضايق إنك خطفت خطيبة ابن أخوك؟"