الفصل 100
السوشيال ميديا كانت بتدق طبول بفيديوهات كتير لـ كايلي. مش بس فيديوهات، دي مقاطع جنسية.
كايلي طول عمرها كانت 'مش كويسة'، فده كان طبيعي إن عندها مقاطع جنسية، بس إن أبويا هو اللي حصل عليها، ده اللي مكنتش أعرفه.
شاشة التليفزيون في أوضة معيشة ديلان، كانت بتعرض كل ده، والتعليقات كانت بتدق طبول. مكنتش مصدقة، كنت بابتسم من جوايا عشان الكارما مش 'بنت كلب'.
"عملت ده يا بابا؟" سألت وأنا ببص عليه.
ابتسم وهز راسه. مشيت ناحيته بسرعة وحضنته.
"إزاي قدرت تجيبها؟" سأل ديلان.
"اتضح إن كايلي كانت 'مش كويسة' جدًا، وأنا نوعًا ما بصمم بدلات لواحد من زباينها. في يوم، وأنا بوصل بدلة، شفتي واحد من الرجالة بيتفرج على فيديوهاتها وهو بيبتسم. سألته عن الموضوع، واعترف إنه بيصور كايلي سرًا بعد كل علاقة جنسية. قدرت أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات من الراجل ده بالذات." شرح أبويا، وحضنته تاني.
ديلان صفق بإيديه ومشي أقرب لينا. سلم على أبويا، وأنا ابتسمت له.
"باتريك، أنت راجل مش طبيعي."
"أنا بس بحمي بنتي!"
في اللحظة دي بالظبط، كلاريسّا ورايدن عملولي مكالمة فيديو في نفس الوقت. صرخوا في ودني لو كنت شفتي الفيديو. اضطريت أروح أوضتي عشان أقعد براحة، لأن كلاريسّا مكنتش بتسكت.
على أي حال:
كايلي كانت في مكتبها لما وصلها إشعار الفيديو على موبايلها. لما شافت اسمها، ضغطت عليه بسرعة وشافته. اتفاجأت لما شافت نفسها بتتفشخ عن طريق الفم في الفيديو.
ده كان فيديو جنسي مختلف، جسمها كله كان عريان، وكانت بتركب راجل زي نجمة بورنو.
"يا إلهي!" صرخت وهي عارفة إنها في ورطة.
خدت شنطتها بسرعة وخرجت من المكتب جري. رجعت البيت، ومستقرتش لما وصلها جواب من محاميها بيقول إنها مدعوة للمحكمة.
كايلي اتفاجأت لما فيديو تاني لـ ديريك وهو بيشهد ضدها، وبيقول للناس إنها ركبت ألكسيا. صور إيصالات شرائها لفياغرا كانت معروضة. الفلوس اللي بعتتها للراجل، صور لكل حاجة كانت معروضة بردو. وموقفش عند كده، فيديوهات لألكسيا وهي بتكلم الراجل اللي نام معاها في الفيديو كانت جزء من المقطع.
كايلي عرفت فورًا إنها خلاص.
"يا خراشي، كان لازم أقتل الراجل المقرف ده!" كايلي دخلت الأوضة جري وغيرت لبس مريح.
دخلت عربيتها تاني وسقت للمستشفى. للأسف، الممرضات مكنوش شافوا الفيديوهات، فسمحوا لها تدخل أوضة ديريك.
دخلت أوضته، وكان نايم بسلام. وقفت قدامه وربت على جسمه بهدوء لحد ما فتح عينيه. ديريك اتخض للخلف بمجرد ما شافها، الخوف دخل قلبه لأنه كان ضعيف، وكايلي ممكن تعمل أي حاجة ليه.
"عندي سؤال واحد، إزاي عرفت إني بسممك؟ لأن خطتي إنك تستمر تاكل السم ده لحد ما تموت!" اتكلمت بهدوء.
من بين أسنانه المطبقة، قال:
"سمعتك وأنتِ بتتكلمي مع صاحبتك عن الموضوع!"
كايلي ابتسمت وهي بتدرك غلطتها.
"آه، ده بيفسر ليه حكيت لألكسيا كل حاجة. حتى قدمت أدلة كتير، فاكر نفسك آمن مني؟" سألت وهي بتبص للراجل بتعابير غاضبة.
"هقتلك، وهقتل بنتك اللي بتسميها. مش عايز تعرف عملت إيه عشان أكرهك كل ده؟ أوه، شكله معرفتكوش إن إيه كرهي ليك. كرهتك من وأنا صغيرة... بابا." قالت فجأة.
ديريك وسع عينيه.
"أيوة، مش فاكر إن عندك طفل تاني؟ كان عمري سبع سنين بس، بس اغتصبتني في أوضتي. كنت سكران، وعملت الحاجات الوسخة دي معايا وأنا في السن ده. دمرت حياتي، خليتني أكبر مع ثقة بنفسي قليلة. كبرت مع كره كتير، وبدأت أعمل حاجات وحشة من وأنا صغيرة." تنهدت.
"كنت في الثانية والعشرين من عمري لما ولعت في عربية أم ألكسيا بإيدي. أيوة، قتلتها بإيدي. جت السوبر ماركت في اليوم ده، واشترت حاجات، رحت لعربيتها وحطيت قنبلة موقوتة فيها. ممكن تكون بتتساءل إزاي جبت قنبلة موقوتة، ده لأنني كنت براقبها، واستنيت الوقت المناسب عشان أقتلها! كرهتها لأنها قبلت بيك في حياتها، وحميتك، واديتك الحياة الكويسة اللي متستحقهاش. بعد كده، راقبت ألكسيا، كرهتها جدًا، كرهتها جدًا لأنها بنتك. كنت عايزاها تكون حزينة في حياتها زي ما أنا حزينة في حياتي. اتجوزتك عشان أغضبها، عشان أدمر سعادتها. واعدت ديلان عشان أدمر فرحتها." أخدت شهيق وزفير، والدموع بتنزل من عينيها.
"ماما ماتت، وأنت ولا اهتميت. بقيت 'مش كويسة' وأنا عمري تلاتاشر سنة، لأن مكنش ليا مكان أروح له، ولا حاجة أعملها. حياتي مالهاش معنى بسببك!" صرخت، وبعدين قربت منه.
"عايزاك تموت، وبعدين لما نروح السما، هقدر أكمل أعذبك!"
"توميكا؟" نادى، وهو بيتذكر اسم بنته اللي قبل كده.
"مت...". نقطة دموع نزلت من وشها.
"ندمت إني خليتك أبويا. ندمت إنك في حياتي، ندمت إني طلعت من زبرك اللي ميستاهلش حاجة! ندمت على كل حاجة!!" كايلي بكت بشدة، رجلها بقت جلي، مكنتش قادرة تمشي أكتر. وقعت على الأرض، وبكت أكتر.
عرفت إنها خلاص، كل حاجة انتهت، بس كانت راضية. كانت بس عايزة تشوفهم كلهم بيعانو، بيعانو بأكبر قدر ممكن.
"وقف!" البوليس دخل.
كايلي بصت عليهم. وقفت وسلمت نفسها.
"أرجوكم متأذوش بنتي!" صرخ ديريك، وكايلي رمته بنظرة وحشة.
"يا خراشي عليك يا ديريك!"
المحكمة
كايلي وقفت قدام القاضي، والدموع في عينها، والمُدَّعِي العام بيحقق معاها، خلى محامي الدفاع الحكومي ملوش لازمة.
على أي حال، كايلي مكنتش بتحب العبء اللي كان جوا قلبها، فاتكلمت بصراحة حتى بعد ما محامي الدفاع قالها متقولش الحقيقة أبدًا، عملت كده، وخلته أكتر مالوش لزمة.
"الراجل مَنامش مع ألكسيا أبدًا، رفضت إنها تنام معاه، وفضلت تنادي على اسم ديلان. هو بس اتمدد عليها، وحطيت إيدها على صدره، وكنا محظوظين بما يكفي عشان نسمع أنين من فمها لما لمس صدرها. بقية المقاطع كانت متعدلة!" اعترفت كايلي.
"كايلي، هل أنتِ مذنبة بالتهمة اللي هي إنك قتلت أم ألكسيا، فيليشيا جيمس؟" سأل المُدَّعِي العام.
"معملتش كده. أنا بس حاولت أقتلها لأنها مماتتش فعلاً في العربية. أنقذتها في الوقت المناسب، بس العربية ولعت في نار، وكل الناس صدقت إنها ولعت في نار في العربية. فيليشيا في زنزانة في بيتي الشخصي، اللي بعذبها فيه كل يوم. أنا غاضبة جدًا كل السنين دي، أنا بس عايزاها تعاني." اعترفت كايلي تاني.
"الحكم بتاعي اهو!"