الفصل 30
"إيه ده؟" ما قدرت ألكسيا تمسك نفسها من الصراخ، وبعدين بصت على إدوارد.
"إنتِ شيلتي القيود على بطاقة أبوكِ المميزة، وده معناه إنه يقدر ياخد أي فلوس من المحفظة المالية بتاعة الشركة، اللي هو حساب الفلوس اللي أخدها."
اتسعت عينين ألكسيا.
"خمسمية مليون دفعة واحدة، وفي أقل من شهر؟ بتستهبلوا دلوقتي؟" ألكسيا كانت مصدومة. ما صدقتش إن أبوها ممكن يسحب المبلغ ده في كام يوم. لو استمر على كده، هيهرب كل فلوس الشركة، والشركة هتفلس.
مسكت تليفونها، ورنت على رقم أبوها. حطته على ودنها، وبوقها بيتحرك بهدوء.
أول ما رد، اتكلمت بسرعة:
"بابا. إزاي صرفت كل الفلوس دي في كام يوم؟ لو استمريت على كده، الشركة هتفلس." ألكسيا اتنهدت، وتأكدت إنها بتتكلم بهدوء ولين عشان ما تضايقش أبوها.
"إزاي تجرأتي تكلميني كده؟ كايلي كانت محتاجة شوية فلوس عشان التسوق، وكانت عايزة تشتري كام عربية جديدة، توقعيني أعمل إيه؟ لازم تحترمي مراتي ومرات أبوكِ. إنتِ مين عشان تقوليلي إزاي أصرف فلوس أمكِ؟ كنتي موجودة وإحنا بنشتغل عليها؟"
في اللحظة دي، ألكسيا ما قدرتش تستحمل أكتر. عرفت إن أبوها عمره ما ساهم في الشركة، كل اللي كان بيعمله إنه يشرب ويغازل الستات، في حين إن أمها كانت بتشتغل ليل ونهار عشان تكبر الشركة اللي ورثتها.
"بابا، أنا همنع البطاقة المميزة من دلوقتي. من النهاردة، لو كايلي عايزة أي حاجة، لازم تشتغل عشانها. أما أنا، مش هدفع في المصاريف المجنونة دي تاني!" ألكسيا قفلت المكالمة، وبعدين طفت تليفونها وهي غضبانة.
في اللحظة دي، كانت بالفعل متضايقة جدًا. أدركت إنها كانت لينة أوي في الفترة الأخيرة، وإنها كانت مشغولة بالشفقة على نفسها.
"ظبط المصاريف، يا ليام. الخمسية دولار دي بالذات؛ خصمها من مصاريفي الشهرية، وأضفها لمالية الشركة. كلم المحاسب." بعد ما قالت كده، ليام هز راسه وخرج.
ألكسيا اتنهدت بشدة، كانت مكتئبة بالفعل من الأحداث الأخيرة، وجالها خبر وحش تاني. كانت مضغوطة أوي، وكانت محتاجة حاجة تخفف عنها الضغط.
في الوقت اللي كانت بتفكر فيه في حاجة تخفف عنها الضغط، دخل ديلان مكتبه. شافت الراجل الوسيم وهو قاعد على الكرسي في مكتبه. كان بيبص على شوية أوراق، والسكرتيرة بتاعته كانت قدامه كمان.
ألكسيا ما قدرتش تشيل عينها منه، كأن فيه حاجة شدتها. على طول، خرج ديلان من مكتبه ورا سكرتيرته، ألكسيا اتنهدت، وبدأت شغلها اللي اتراكم بالفعل على ترابيزتها.
يا دوب مسكت أول ملف، والباب اتفتح، ودخل الراجل الوحيد اللي مش ممكن يخرج من دماغها. ألكسيا شافت إنه ماسك ملف ممكن يحتاج توقيعها.
وقف ديلان قدامها، وحط الملف على الترابيزة قدامها بالظبط. بصت عليه، كان محتاج توقيعها فعلاً.
"المفروض نقابل نائب الرئيس النهاردة بالليل في مطعم لاندفيو، اللي فيه خمس نجوم." قال ديلان.
ألكسيا اتنهدت. يا دوب وصلت، وعليها حاجات كتير تعملها.
"تمام. الموضوع عن المول؟" سألت من غير ما تبص عليه.
"أيوة، قالت إن المول هيحتاج عشر مصاعد وست سلالم كهربائية." شرح.
ألكسيا هزت راسها.
في المساء:
ألكسيا لابسة فستان أسود، مسكت شنطتها الزرقا اللي كانت ماشية مع الكعب الأزرق اللي لابساه. بكده، خرجت على عربيتها، وبعدين سقت على مطعم لاندفيو اللي فيه خمس نجوم، اللي هتاكل فيه عشا مع نائب الرئيس.
ديلان وصل قبلها، وكان بدأ يتكلم مع نائب الرئيس، وكانوا ماشيين مع بعض كويس أوي. بعد ما خلصوا مشروع المليار نايرا، ألكسيا وديلان سلموا على نائب الرئيس. مع حراسه الشخصيين وراه، خرج من المطعم.
"همشي أنا الأول." قال ديلان.
ألكسيا بصت عليه، ابتسمت بإعياء، وقعدت. ديلان ما كانش قدامه اختيار غير إنه يبص عليها، شكلها كان سكران حتى لو كانت شاربة كوباية تكيلا واحدة بس.
"سكرانة؟" سأل ديلان.
ألكسيا بصت عليه، وهزت راسها.
"لأ، بس عايزة." ابتسمت ببراءة.
ديلان اتسعت عينيه.
"ما تبصيليش كأنك عمرك ما عملت كده، أو إنك بتتمنى تعمل كده." عملت حركة بعينيها، وبصت بعيد.
"إنتِ سكرانة!" ديلان ابتسم بخجل.
"أنا مش سكرانة." نفضت راسها ليه، وبعدين لعبت بطرف شنطتها.
"وافقت. مش هتوقع حب منكِ، وحتى لو عملتِ كده معايا، وما قلتيش ولا كلمة، مش هتوقع أي حاجة، ولا هتفاعل معاه. أنا بس عايزة سِكس حار. سِكس حار أوي…"
قبل ما تخلص، ديلان طار عليها، وسحب وشها أقرب، وخبط شفايفه بشفايفها.
جاوبته بإنها حركت إيديها حوالين رقبته، وباست زاوية بوقه وشفايفه. اتنهدت لما ضغط على وسطها، وشال الزراير اللي على صدرها بهدوء.
ما ضيعش وقت، وبدأ يلمس صدرها. ده كان دليل على قد إيه هو مشتاق ليها، وعايزها، كان عايز ياخدها في اللحظة دي.
استخدم لسانه عشان يداعبها، بيلعق جوة بوقها، وبعدين عض شفايفها السفلى، وده خلاها تتنهد جوه بوقه، كان بيحب ده.
كمل لعبه لغاية ما شال حمالة صدرها، خلاها تلهث، ويبعد عنها. المسافة اللي بينهم سمحت لديلان إنه يشوف صدرها كامل من غير لبس تاني. عينيه اسودت، ما اهتمش لو كانوا في مكان عام، كان عايز يلفها، ويهزها بجد، وهي بتتنهد باسمه.
"هناخد اوتيل." قالت له.
ديلان ضحك.
"ده مطعم خاص يا ألكسيا. لو ما ناديناهمش هنا، عمرهم ما هيدخلوا." جاوب.
ألكسيا فكرت شوية. في الحقيقة، كانت عايزة أوي، ما عملتش سِكس من ساعه ما اتفصلت عنه. هنري عمره ما لمسها مرة واحدة، قال إنه بيحافظ عليها للجواز، بس حتى بعد الجواز، عمره ما لمسها.
"عايزاك تهزني جامد يا ديلان." قالتها. قصدها كده. كانت عايزة ده.