الخاتمة - شكراً لكم جميعاً!
أَلَكْسِيَا:
إسمي اتنظف من السوشيال ميديا، كل الفيديوهات اتّمسحت، و صار قانون إن اللي ينشر الفيديو تاني يتحبس ستة شهور، فـ أنا كنت متأكدة إني حرّة.
كايلي اتّحكم عليها بالسجن المؤبّد. لما عرفت إني مش بنت ديريك، اعتذرت لأنها بس كرهتني عشان فاكرة إني بنت ديريك.
من يوم ما شفتيها في السجن، ما سمحتليش أشوفها تاني. أعتقد إنها حاسة بالذنب و مش كويسة أي وقت تشوف فيه وشي.
أمي كانت لسه عايشة. بعد ما رحت على العنوان اللي كايلي قالته، لقيت أمي في أوضة ضلمة أوي و جسمها كان مجروح أوي بسبب كايلي. بابا اضطر ياخدها لأخصائيين عشان تتعالج لمدة ست شهور قبل ما أقدر أعرف أمي تاني، و العكس صحيح.
ألكسندر و كلاريسّا اتّجوزوا الأول. كلاريسّا كانت فاكرة إن ألكسندر هيتجوز خطيبته بس هو اتجوزها هي. فعلاً، هو حارب عشانها.
برينداكس و رايدن اتّجوزوا بعد كده. جوازهم كان الأجمل عشان رايدن عمل أكل كتير أوي و كان طعمه يجنن.
ريغان لقت واحد جامد أوي في الكلية و ما بتبطلش كلام عنه ليا. بتتصل أغلب الوقت عشان تكلم ابنها الصغير، هنري. و كمان، هنري اتعود عليا و بيناديني ماما دلوقتي. لسه شايفه إن ده عشان أنا بخلّصه من ديلان أي وقت بيعمل فيه حاجة غلط.
و أنا، آنا و كول رجعوا لبعض تاني بعد ما كول حلف بدمه للسيد و السيدة يونغ إنّه عمره ما هيخونها. هو أدرك إنّه ما قدرش يبطل يفكر في آنا.
بعد ما رجعوا لبعض، آنا أدركت اللي أنا عملته. هي فهمت إني عملت كده عشان كول يعرف قد إيه هي ليها قيمة و إنّه عمره ما يستغلها أو يعاملها وحش.
اعتذرت مني و سامحتها بسرعة. أنا عملت سامحت أكتر من أي حاجة خلال الست شهور دول.
بناءً على اللي فات، انهاردة فرحي اللعين و أنا مفرطة في الحماس و إيدي بترتعش.
أخرنا فرحنا بسبب أمي. يالهوي، المفروض ألبس فستان الفرح و بطني منفوخة. ياه، كنت حامل فعلاً و ده من ديلان!
بس، الجزء المثير هو إن أبويا، باتريك جيلبرت، صمّملي فستان الفرح و لازم يكون الأجمل اللي هو صممه على الإطلاق.
بصيت لنفسي في المراية، ما قدرتش أمنع دموع صغيرة من إنها تنزل، كادت تفسد مكياجي.
أمي، أيوة أمي، جتلي و مسكت كتفي. بصتلي في المراية و الدموع ملت عينيها. آخر حاجة كنت بحلم بيها هي اليوم ده.
أمي جنبي، أبويا متحمس و مستعد إنه يمشّيني في الممر.
عندي أصحاب كتير متحمسين أوي يشوفوني ماشية في الممر. و هل نسيت أقول إن الجمهور بيحبني أكتر بعد ما اسمي اتّنظف؟
كان في وقت كنت فيه وحيدة أوي و ما عنديش حد جنبي. أدركت إن التحديات قربتني من الناس الصح اللي بيحبوني و لطفي. عمرهم ما هيستغلوا طيبتي و ساعدوني أكون أقوى.
"إنتي جميلة أوي يا حبيبتي." قالت أمي. لفيت و حضنتها بسرعة. ابتسمت و حضنتني تاني.
"إنتو بتهزروا معايا دلوقتي؟! ديلان مستني أكتر من خمستاشر دقيقة!" صرخ أبويا.
"اخرس، باتريك!" صرخنا أنا و أمي في نفس الوقت و ضحكنا بعدين.
مش بنادي أبويا باتريك إلا لما بنكون عايزين نضايقه. أبويا عارف كده فـ لف عينيه و جالي، و سحبني بعيد عن أمي و أمي سحبتني تاني، وده خلاني أبتسم.
"آه... يا حبيبي..." تمارضت بالألم و مسكت بطني، وده خلى أبويا و أمي يقلقوا.
هُمّا الاتنين نسوا نفسهم و جم عشان يساعدوني بسرعة.
"يا حبيبتي!" صرخ الثنائي في نفس الوقت.
"عيلة جيلبرت!" الباب اتفتح على وسعه و صوت كلاريسّا طلع. بدت متضايقة أوي عشان ضيّعت وقت كتير.
في النهاية، أبويا مشاني في الممر، الكل كان قلقان لحد ما الباب اتفتح و مشيت في الممر و بعدين وقفت قدام ديلان.
"هل يا ديلان يونغ، تقبل ألكسيا جيلبرت زوجة لك حسب القانون؟"
"أوافق!" ديلان ابتسم لي.
"هل يا ألكسيا جيلبرت، تقبلين ديلان يونغ زوجاً لك حسب القانون؟"
"أوافق!" صرخت و دفعت خاتم الألماس في إصبعه.
"يمكنك تقبيل العروس!"
البوسة على المذبح كانت الأجمل، كانت مليانة حب كتير، و سعادة، و إخلاص، و فرح. المحاكمة اللي مرينا بيها قوتنا و خلت حبنا أقوى. أصبحنا اللي ما كناش نتخيل إننا ممكن نكونه. بنحارب لبعض و ندرك قد إيه ما نقدرش نعيش من غير بعض.
بعد تلات شهور:
"ادفعي يا ألكسيا... ادفعي!" قالت أمي جنبي.
بالقوة اللي فيا، دفعت الطفل و بعد ثواني، سمعت صوت ابني في الأوضة. اتحط على صدري عشان يتدفى و الدموع ملت عيني.
"ابننا!" صرخ ديلان.
"حفيدتي!" صاحت أمي.
في يوم من الأيام، هفتح الكتاب ده و أحكي لابني القصة المضحكة عن المعجب السري اللي أدّت إلى لحظة رائعة زي دي.
النهاية.