الفصل 7
“مين انتي؟” فكرت، وهي بتبص على الكلام اللي وصلها على تليفونها. في اللحظة دي، كانت عايزة تعرف مين هو الـ معجب السري.
“هاي، أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي، أنا مش بحبك بالطريقة دي. أتمنى أقدر أشيل عنك الزعل ده، بس إني أكون بعيد ومستخبي عنك هو الأحسن ليكم إنتو الإثنين. عايزك تعرفي إن فيه حد بره بيهتم بيكي أوي. يمكن في يوم من الأيام، أكون أستاهل إني أوريكي نفسي.”
ألكسيا قرأت الكلام تاني. على قد ما كانت عايزة تعترف إن الكلام اللي قرأته للتو ما لمسش النقطة الصح، إلا إنه لمس، وما قدرتش تنكر ده.
ابتسامة خفيفة شدت شفايفها، حبت إن فيه حد بيهتم بيها. حبت إن فيه حد بيفهمها من غير ما تحتاج تشرح. حبت إن فيه حد فعلًا موجود بره بيراقبها، وبيتمنى إنها تكون بتاعته.
رمت تليفونها بابتسامة، وبعدين شغلت العربية بتاعتها وسقت بعيد. المرة دي، سقت بشوية سعادة، كان أحسن من قبل.
* * *
ديلان يونغ رَمى تليفونه، كان لسه باعت رسالة. مشي من جنب الترابيزة الصغيرة اللي قدام سريره لحد البلكونة، اللي فيها منظر حلو للمدينة والبيوت الحلوة.
فضل حاطط إيده على الحاجز، بيفكر. كان بيفكر في أول مرة قابل فيها الصديقتين المقربين. في اليوم ده كان لسه متخانق مع أبوه، أبوه اتكلم عن تصرفاته كـ playboy اللي كان مأثر على البيزنس وسمعته.
ديلان يونغ فعلًا كان playboy، كان بيجري ورا أي حاجة تحت الجيبة، وما شافش إن ده حاجة وحشة. كان صغير، كان لازم يستمتع بحياته.
شاف كايلي الأول، كان عندها شعر أصفر قصير حلو. بشرتها كانت بيضا زي البورسلين، من غير ولا بقعة. كان عندها جسم حلو، كانت جذابة لدرجة إنه كان عايز يكلمها.
بس، بمجرد ما وصل عندها، راجل تاني قرب منها، وبدأت تبوسه. ديلان اتكسر قلبه، البنت اللي كان عايز يقرب منها كانت مع راجل تاني. ما قدرش يرجع، كان هيبقى محرج أوي، لمح البنت اللي شعرها أسود اللي كانت قاعدة لوحدها جنبها.
ما كانش عايز صاحبه يشوفه فاشل، عشان كده، راح عندها بدلًا من ده، وبدأوا يتكلموا. كانت حلوة هي كمان، كان عندها شعر طويل أسود ومموج. بشرتها كانت حلوة، ما ينفعش نقارنها بكايلي والعكس، لأن كل واحدة عندها جمالها وعيوبها في أماكن مختلفة.
ألكسيا جيمس كانت صعبة، وديلان ما قدرش يبطل لحد ما خد عذريتها، كان لازم يعمل كده لأنه عمره ما بيبطل لحد ما ينام مع البنت.
ديلان يونغ بيكره لما ست ترفضه، كان بيحس كأنه مش جذاب، فعشان كده لما ألكسيا أصرت إنها مش عايزة تعمل علاقة جنسية لسه، حس بـ terrible وما بطلش لحد ما فَقَد عذريتها.
قلبه ما كانش بيخص غير بنت واحدة بس، بالرغم من كده، كانت بتخطف نفسه. شفايفها الحمرا وتصرفاتها الـ slutty كانت كل اللي هو عايزه في ست، بس كانت بتاعة حد تاني.
لحد في يوم، جت لبيته. قالت إنها تعبانة، تعبانة من كل حاجة وحاجة جرت حاجة. باسوا بعض، بس ما عملوش علاقة جنسية. اعترفت إنها مش عذراء، بس مش مستعدة تعمل علاقة جنسية. ديلان خلى كايلي جنبه وعامل ألكسيا بطريقة مش كويسة، وهو عارف إنه مع الست اللي هو عايزها.
ديلان فكر إن كايلي هتبقى بتاعته للأبد، فكر إنه لقى الست اللي هيقضي معاها بقية حياته، بس الكارما وحشة؛ هتدفعك أضعاف اللي فكرت إنه عمره ما هيحصل معاك.
كايلي كانت أكتر من Casanova، كانت بتلعب بأي راجل إلا ديلان. طول ما الراجل غني، وشافته cute، كانت بتعمل معاهم علاقة جنسية. عملت كده مع أحسن صاحبه، نامت معاه واتعملت زي الضحية – ما اهتمتش.
ديلان رجع، كلمها كأنه هو اللي عمل حاجة غلط، رجعت، وباسوا بعض، بس عمرها ما أدته علاقة جنسية. بعدين، عرف إنها عملت علاقة جنسية مع واحد من زمايله في الشغل. كان مؤلم أوي، كان مؤلم أوي لأنه هو الـ playboy، ما ينفعش إنه يتلعب بيه.
حجز على أول طيارة عشان يصفّي دماغه، فكر لو سافر للصين، وبعدين قابل بنات كتير وعمل معاهم علاقة جنسية، هينسى. كان وسيم، ما فيش بنت تقدر تقاومه.
بس، بدأ يقاوم البنات، ولا واحدة فيهم كانت زي كايلي. حتى ما حسش بالطريقة دي لما ألكسيا سابته بعد ما لقت إنه بيخونها مع كايلي. بصدق، ما حسش بحاجة لأن كايلي كانت معاه.
بعد ما استسلم، ديلان رجع من البلد الأجنبية، خطط إنه يتوسل لكايلي ويقبلها تاني، بس عشان يعرف من ألكسيا إنها هتتجوز أبوها.
“بتوجع، بتوجع أوي.” تمتم. قلبه انكمش، حس كأن فيه حاجة تقيلة اتحطت عليه. كل حاجة كانت تقيلة، ما قدرش يتحمل. دلوقتي، حس يعني إيه حب ووجع القلب.
عيون ديلان بقت فيها دموع، الدموع ملأت عينيه وقلبه كان بيوجعه. عمره ما حس بالطريقة دي قبل كده؛ إنه يشوف حد بيحبه مع حد تاني كسره.
إزاي راجل قوي زي ديلان، playboy زي ديلان، يعتمد على حد تاني – ست – عشان يكون سعيد؟ ما كانش هو، بس ده اللي بيعمله الحب في حد، صح؟ بيغيرك، بيكسرك، ويحولك لحد فكرت إنك عمرك ما هتكونه.
أكتر من كده، بيخليك تعمل حاجات فكرت إنك عمرك ما هتعملها. في حالة ديلان، كانت فعلًا كارما.
“هاي… يا صاحبي، أنت كويس؟” صوت ست دخل ودنه. عرف الصوت كويس أوي، عشان كده لف عشان يأكد نظريته وكان صح،
كانت هي.