الفصل 67
اليوم مر بسرعة. خلصت شغل، وقفلت اللاب توب، و أخدت المفاتيح من على المكتب. و بعدها، خرجت.
مكتب ديلان ما كانش بعيد عن مكتبي، فـ هو كمان طلع. حبيت أوي إنه لف دراعاته حوالين وسطي بسرعة، و باس خدودي و إحنا ماشيين.
كنت ممتنة كمان إن معظم الموظفين روحوا، عشان م يشوفوناش و إحنا عاملين زي روميو و جوليت. ديلان لفني لما وصلنا لممر هادي أوي؛ الضوء الدافئ اللي انتشر في الممر، و طلع في ممر تاني كان هو الشيء الوحيد الموجود.
شدني على الحيط، و باسني بعنف و شد شعري. استخدم لسانه عشان يغزو فمي، و بيلحس كل حتة فيه. ضحكت و هو مش عايز يسيبني.
' نعملها هنا,' همس و عيني وسعت على طلبه.
' بتتكلم جد؟' سألت و أنا بحاول أتأكد إنه عايز كدا بجد.
ضحك تاني.
' أيوة، اتني! ' زمجر و عملت زي ما قال. لفيت ضهري ليه و أنا مستنية إنه ينزل البنطلون بتاعي، بس هو م عملش. بدلاً من كدا، ضرب على مؤخرتي و جري و هو بيطلع لسانه زي العيال و بيجري و ضهره لينا.
خدودي احمرت، حسيت بإحراج شديد.
ديلان استناني في البارك، قريب من عربيتي، و هو بيبص في موبايله.
' أهو حبيبتي النيمفو جاية.' صرخ أول ما شافني. ضحكت بتضايق.
' بجد؟ شايفني نيمفو؟ أكيد هثبتلك العكس.' قلت و اتحركت ناحية دراع العربية.
ابتسم لي و هو بيفكر إني مش جد أو مش فاهمة قصدي. بعت لي بوسات في الهوا و بعدين راح لعربيته.
' هكلمك بعدين.' همس و دخل عربيته.
ابتسمت و أنا بفكر فيه. روحت لبيت برينداكس، و وقفت عربيتي قدام بيته قبل ما أدخل.
تنّهدت و أنا واقفة قدام بوابته. دوست على الزر عشان أنبهه إن فيه حد قدام بيته.
وفجأة، حسيت إن البوابة بتفتح و بتطلع طوله. كانت تاني مرة أشوفه فيها بالبيجاما. شكله اتصدم لما شافني، ابتسمت و رفعت له كيس شيبسي كبير.
ابتسم بفرح قبل ما يقرب مني و يلف دراعاته حواليا. وقفت ثانية، مش عايزة أحضنه بس عملت كدا.
دخلنا جوة بعدها و اتفرجنا على سبونج بوب، و حورية البحر، و موانا.
أنا و برينداكس خلصنا و إحنا بنتناقش عن حورية البحر و موانا. برينداكس سألني مين ملكة المحيط.
' مش عارفة، إنت رأيك إيه؟' سألته و أنا برمي شوية شيبسي في بوقي.
اندسيت فيه كويس، راسي كانت على رجله و هو قاعد. كنا لسه مخلصين موانا.
' موانا.' جاوب بسرعة، بسرعة أوي لدرجة إني متأكدة إنه م فكرش فيها.
' أرييل كانت أميرة.' جاوبت أنا.
' موانا سابت قريتها عشان تنقذ المحيط، أرييل سابت المحيط عشان راجل، عشان ديك!' صرخ و حسيت إني غضبانة أوي على أرييل. حسيت إن برينداكس أب بيوبخ بنته.
' اخرس!' ضحكت و هو كمان ضحك.
' أنا أكتر شبه باربي، باربي هي الملكة الحقيقية للمحيط. هي أنقذت المحيط.' ضفت.
لما بصيت في الساعة تاني، كانت عدت العشرة دقايق. كان لازم أروح البيت، برينداكس رافقني برة بيته لعربيتي.
قبل ما أدخل عربيتي، برينداكس وقفني.
' عايز أتقدّم لريغان بكرة. عايز أطلب منها تكون حبيبتي. هي روح لطيفة أوي و مش قادر أستنى لما تكون ملكي.'
هزيت راسي، و الحماس بيغلي جوايا من مجرد التفكير في إن صاحبتي بتلاقي السعادة. كنت واثقة في برينداكس، هو كان شاب كويس.
' و شكراً يا ألكسيا.' قال بصوت واطي بس الصدق في عيونه كان واضح أوي.
فرحانة إني جيت، لفيت دراعاتي حواليه مرة تانية قبل ما أروح البيت. لما وصلت البيت، دخلت أوضتي و نمت بعد ما اتكلمت مع ديلان. فضل يتكلم عن إزاي المفروض نسكن مع بعض، و ده اللي لقيته سخيف شوية، بالذات عشان أمي قالتلي إني م أسكنش مع راجل إلا لو متأكدة إنه هيتجوزني.
دلوقتي، مقدرتش أطمن نفسي بكده، لسه.
الصبح اللي بعده:
الساعة 9 بليل
في مكتبي، الباب اتفتح فجأة و حد دخل بسرعة. كانت ريغان و الدموع في عينيها. مكنتش أعرف السبب اللي خلاها تعيط و إيديها بترتعش.
' قوليلي إيه اللي حصل.' جريت عليها، و مسكت إيديها اللي بترتعش.
' برينداكس اتقبض عليه. ست ميتة اتلاقت في بيته. ألكسيا..' صرخت.
' ست ميتة؟ تقصدي إيه بكده؟' سألت و أنا متفاجئة شوية. إزاي ممكن تلاقي ست ميتة في أوضته؟ مين الست الميتة؟
' الصبح، كنت عنده، قال لي أجي بدري أوي و عملت كدا. كان لسه هيقولي حاجة لما الباب اتفتح فجأة و شوية ظباط دخلوا. أدوا لبرينداكس أمر تفتيش و بدأوا يفتشوا البيت. و شوفتي، لقوا جثة ست في أوضة الضيوف. أخدوا برينداكس الصبح في الحجز بتاعهم. ألكسيا، لازم تساعدي برينداكس.'
قلبي وقف لما خلصت كلامها. جثة؟ ست؟ قتل؟ حجز شرطة؟ مقدرتش أساعد نفسي من الخوف اللي نزل تحت جلدي. كنت أعرف إن برينداكس عمره م هيقتل حد، ما بالك إنه يخبيهم في بيته. أكيد اتفبرك له.
أول اسم جه في بالي كان كايلي.
بالتأكيد، مكنتش متوقعة إنها تتراجع من غير ما تحارب. برينداكس فضحها و ده معناه إنها عايزة ترد له الضربة. أخدت مفاتيحي بسرعة و خرجت مع ريغان.
إيه الأدلة اللي معاهم اللي خلتهم يفكروا إن برينداكس قتل الست بجد؟! ممكن يكون اتفبرك له، عمرهم م هيفكروا في كدا، مش كدا؟