الفصل 62
فتحت عيوني، ابتسمت لما حسيت بأيدين قويتين بتحوطني، لفيت وشفتي ديلان وهو بيتنفّس على رقبتي. لفيت له كويس وحطيت إيدي على خده، بست أنفه وابتسم. فكرت إنه صحي بس بدأ يشخر مرة تانية وده خلاني أضحك بصوت خافت.
انسحبت منه بهدوء بس هو بسرعة قربني منه أكتر، بيتنفّس على رقبتي. ضحكت، كان لسه نايم بس هو عارف لما أحاول أهرب من قبضته.
لفني حواليه، خلاني أبص له. بعدين فتح عيونه بهدوء، بيبتسم شوية وهو بيبص على وشي المحمر.
"إزاي ممكن تبقي جميلة كده حتى وإنت نايمة." صوته الخشن بتاع الصبح رن في ودني، وحسيت إني حتتكسر تحته.
قرّبني أكتر تاني، نفسه سيطر عليا، دابني زي كريم العين في الميكروويف، اتلزقت فيه وهو باس رقبتي.
"لازم نروح الشغل النهاردة؟" سأل.
هزيت راسي.
"بالذات عشان عندنا اجتماعات مع الرئيس النهاردة بخصوص تركيب السلالم المتحركة."
"ألكسندر هيكون كويس مع التأجيل!" تنهّد بعدين زقني عليه تاني.
قرصت إيده وقمت بسرعة.
"قومي من هنا وروحي البيت. مش ممكن نروح المكتب سوا، مش عايزة حد يشم قرفنا.". قلتها وأنا بمشي للحمام وسمعته بيضحك ورايا.
بفرشي سناني، دخل. عيونه تقيلة وشعره متبهدل. جالي وحوط إيدي على وسطي، دفن وشه في رقبتي.
كنت بحب لزقانه وده أبداً ما خلانيش أبعده. خلصت فرش سناني، وأخد فرشاتي، وبدأ يستخدمها؛ جاهل إني عيني بتفحصه. ملقاش استخدام فرشتي حاجة مزعجة، أنا حبيت ده.
"آسف، ما أقدرش أروح من غير ما أفرّش." اعتذر بجدية وده عنى كتير بالنسبة لي.
رجعت للدش، خلعت هدومي الوسخة ورميتها في سلة الغسيل اللي كانت جنب باب الزجاج. بدأت أغسل شعري وقفلت عيوني عشان الشامبو ما يدخلش فيها. وقفت عيني، حسيت بزوج إيدين على كل جانب من وسطي وشفايفه بتبوس ضهري. أنا سعيدة إن مية الدش كانت سريعة عشان تغسل الشامبو بسرعة.
قلبني ناحيته، عضوه بيخبط في بطني، قدرت أحس بانتصابه. نزل إيده على بطني بعدين على صدري، بدأ يقرص حلماتي بس كنت سريعة إني أوقفه وأفكّره إن عندنا اجتماعات الصبح.
سمع كلامي وأخد الدش التاني. كان بيبص عليا وأنا بأخد دش. شفتي إن ذكره كان بيقوى بس هو حاول قدر الإمكان ما يقربش مني.
ضحكت على الطريقة اللي كان بيقاوم بيها نفسه وبيحاول يخفّف ذكره. لما خلصت استحمام، قررت أخصص شوية وقت لـ "كويكي". مسكت الحيطة وفرّشت مؤخرتي له، ابتسم وبسرعة مسك وسطي في مكانه. استخدم إيده يفتح رجليّ وحنيت ظهري، برفّع وسطي وإيديي نزلت لتحت.
دفع نفسه فيّ وصرخت من المتعة. اندفع فيّ بقوة وبسرعة، صوت صفع فخذه على مؤخرتي كان مسموعاً.
مسكت في الحيطة، ندمت إن مفيش مقابض للحظات زي دي. كنت همسك فيها لما الضربات بقت أقوى وأقوى. ذكره سقط فيّ، وصل للآخر وبيضرب كل جانب من كسي في ردود فعل سريعة تقريباً بيلمس بطني.
ضغط على وسطي بقوة أكتر مع إن ضرباته بقت أقوى، أتأوّيت اسمه وده خلى حلقي يجف. قريب، الكريم بتاعي طار على رجلي وكذلك هو. بحب إننا نفك سوا، ده معناه إن جسمنا في حالة توافق.
لفني وحضني. المية خلتنا نحس بالاسترخاء وهو زرع شوية بوسات جديدة على كتفي.
"أنا بحبك أوي، ألكسيا."
ديلان كان أول واحد خرج بينما نزلت تحت عشان الفطار، غريس قدّمت لي لبن وده فكّرني بـ"التحرير" بتاعنا، بالذات الوقت اللي "تحررنا" فيه. ابتسمت، عقلي بيفكّرني باجتماعي.
حملت شنطتي بسرعة وخرجت من البيت مسرعة. وصلت المكتب بعد شوية دقايق والإثارة إني أشوف ديلان تاني ما تركتش جسمي.
رحت لغرفة الاجتماعات. ألكسندر كان موجود بالفعل لإن شفتي خمسة من حراسه قدام الباب. كلاريسّا مشيت جنبي وهي بتديني الملفات من مشروع الرئيس.
دخلنا غرفة الاجتماعات قريب، وشفتي ألكسندر وديلان قاعدين. بينهم كانت سيدة ما عرفتهاش بس قدرت أحس إن ألكسندر جابها. الحاجة الوحيدة اللي خلتني أغلي من جوايا هي إنها حطت إيدها على فخذ ديلان.
مزاجي اتغيّر بسرعة بس كنت سريعة إني أخفيه. قعدت قصاد ألكسندر وقدّمت له الملفات اللي بيورينا النقطة اللي وصلنا لها في الشغل.
ألكسندر بص في الملفات.
"الرجال قالوا إن عندهم مشاكل في التركيب، حاسس إن الخطأ جه من المعماري، هو ما حدّدش المكان اللي السلالم المتحركة هتتحط فيه" ديلان قال.
"لازم يكون نسي. البناء لسه جاري عشان كده هتصل بيه وأسأله عن التفاصيل." ألكسندر رد.
سمعت كلامهم بس عقلي ما كانش فاضي عن إن واحدة ملعونة بتحط إيديها على رجل حبيبي وهو شكله تمام مع ده.
"محتاجين قياسات دقيقة كمان." ديلان استمر.
"ليه برينداكس مش هنا؟" سألت.
حسيت إنهم لازم يكونوا استبدلوا الست دي بشعر أوبرن ببرينداكس. أنا بكره إن شعر الأوبرن بيناسب بشرتها القوقازية كويس أوي.
"مريض. جاه صداع عشان كده أخدت سارة بدالاً منها." قدّمها وبتلوّح لي. تجاهلتها وما حسيتش بشعور وحش أبداً بخصوص ده.
بعد ما اتكلمنا شوية أكتر، الاجتماع خلص.
ألكسندر قام بس سارة ما قامتش. بصت لديلان بعيونها الغامقة العميقة اللي شكلها حلو أوي لدرجة إني عايزة أقلعهم.
"ديلان، نتقابل، طولت الغيبة وأنا مشتاقة لك." سارة قالت.
يا للعار! فاكرة نفسها فين؟ في حانة؟ في ملهى؟ في بيت دعارة؟ يا لجهنم؟! دي منطقة شغل، ليه مش بتحترم ده؟!
بعدين أدركت، هي وديلان يعرفوا بعض وده السبب اللي خلاه ما يشيلش إيدها لما لمسته.
بمزح مع مين؟
ديلان هيفضل ديلان دايماً!