الفصل 47
بصت على ألكسيا في مكتب المجلس وهي بتتكلم وبتناقش مشكلة، ديلان ما قدرش يمنع نفسه من الابتسام. بمجرد ما شافها، حسّ بقلبه بيدق. بس ديلان كان محتار بشأن مشاعره تجاه ألكسيا.
لسه كان بيحب كايلي، على الأقل ما يقدرش يقاومها خصوصًا لما تلمسه، بس ألكسيا مختلفة، مختلفة جدًا، بس ما يقدرش يلمسها.
"السيد ديلان!" صرخت ألكسيا، كل العيون في الغرفة كانت بتبص عليه.
"هاه؟" بص حواليه بيتساءل ليه بيبصوا عليه لحد ما ألكسيا كررت السؤال.
وهو خارج من غرفة الاجتماعات، جري ديلان على جانب ألكسيا.
"ما كنتش أعرف إنك ذكية أوي." بدأ.
ألكسيا ما ردتش عليه. هو مدحها بس كانت لسه غاضبة وما اهتمتش بمديحه.
ديلان كان على وشك إنه يقول كلمة تانية لحد ما ظهر برينداكس، كان لابس بدلة سودا وشكله وسيم جدًا.
ألكسيا جريت عليه بسرعة ولفّت إيدها حواليه، عبس ديلان. وهو بيتذكر إن برينداكس لفّق له التهمة، ما كانش عايز حاجة غير إنه يضربه في وشه.
"برينداكس، لو سمحت خلينا نروح،" قالت ألكسيا بسرعة قبل ما برينداكس يلاحظ إن ديلان على بعد خطوات.
ألكسيا أخدته على مكتبها بسرعة حيث اتكلموا عن رحلته، برينداكس كان سافر لإيطاليا في رحلة عمل.
"قولي إنك لقيت بنت جميلة." ابتسمت ألكسيا وهي بتستنى الزبدة، بس برينداكس بس طنش الموضوع.
"سمعت إن جوزك اتحكم عليه."
"جوزي السابق." صححت ألكسيا، هي طلّقته قبل ما يروح المحكمة.
"أوه، إيه شعورك؟"
ألكسيا هزت راسها وابتسمت.
"أشعر بتحسن عن قبل، مش مستعدة لراجل بس شغل وفلوس أكتر."
"ده كلام مليارديرة." برينداكس لف عينه وألكسيا ضحكت. ما كانتش بتكدب، العلاقات مش هتكون من نصيبها تاني. الحفلات، النوادي الليلية، الجنس، والدراما هما اللي هيكونوا من نصيبها دلوقتي. ألكسيا شاكة إنها ممكن تكون مستعدة للجواز تاني.
"برينداكس، خلينا نروح أحسن نادي، بعدين،" قالت ألكسيا وهو هز راسه، بحماس.
برينداكس كان بيكتب على تليفونه، بعت رسالة لكايلي.
"دلوقتي هو الوقت المناسب للتصرف، ألكسيا هتسكر الليلة، هقدر أعملها." بعت رمز شيطان واللي كايلي حبته.
وهي بتبص لفوق، ألكسيا كانت جادة دلوقتي في شغلها، وشها مركز على إنها تخلص شغلها لليوم قبل ما تخرج عشان تتفسح. طول حياتها، ما استمتعتش ولا مرة. كانت دايما بتهتم بالشغل وتنمية الشركة.
ما كانش عندها وقت لنفسها. بس دلوقتي بعد ما ضغط الشغل قلّ وهنري مشي، هيكون عندها كل المتعة اللي ما حظيتش بيها قبل كده.
***
إيمان ألكسيا، ديريك خرج من الحمام حيث شاف كايلي بتشيل كل المكياج بتاعها وبتجهز عشان تنام جنبه. كان متحمس جدًا لأن النهارده كايلي وافقت تنام معاه.
كايلي استخدمت كل الحيل دي عشان تخليه يعمل أي حاجة هي عايزاها. بس بمجرد ما نام على السرير، غمّض عينيه ونام.
كايلي ابتسمت وبصت عليه.
"أنا اللعبة في اللعبة دي يا ديريك جيمس، هتندم على إنك قابلتني. أنت وبنتك." تمتمت كايلي وبعدين كملت.
وهي بتبص لنفسها في المراية، ذكريات الماضي جت في بالها. خط تحديد الشفايف وقف في النص وإيدها اترعشت بمجرد ما افتكرت ده. الدموع اتجمعت في عينيها وبصت لديريك من المراية، عضّت لسانها بمرارة بس ما حسّتش بالألم خالص.
إزاي ممكن تعيش بصدمة زي دي؟
إزاي ممكن تسامح الراجل ده على كل اللي عمله ليها؟
إزاي ممكن تسامح ألكسيا؟
إزاي ممكن تسامح أم ألكسيا اللي ماتت؟
إزاي ممكن تسامح أي حد منهم؟
لحد آخر نفس ليا وتدميركم كلكم، مش هبطل. توعدت. الألم في قلبها ما قلّش بس طنشته زي ما بتعمل دايما لأعمق جزء في قلبها عشان ما يظهرش تاني.
"لازم أشتت ديلان،" تمتمت وبعدين عملت المكياج بتاعها بسرعة. بعد ما برينداكس أبلغها إنه هينفذ الخطط النهارده، أضاف كمان إن ديلان كان بيراقبهم وممكن يخرب الخطط. كايلي كان لازم تشتته عشان ما يبوظش الخطة.
بعد ما خلصت مكياجها، لقت فستان أحمر فاضح. كان تقريبا الوقت اللي لازم يخلص فيه واللي معناه إنه هيلمّ أغراضه وألكسيا هتجهز عشان تروح النادي.
كايلي خرجت من الغرفة وراحت للحديقة حيث كانت عربيات مختلفة متوقفة، أخدت عربية لامبورجيني الحمرا وسيّقت بيها. قريب، وصلت للشركة.
مجموعة J و A:
ألكسيا دخلت مكتب ديلان، هي صح. كان على وشك إنه يلم أغراضه ويمشي. جريت عليه بسرعة، وهي بترمي شنطتها على الأرض. ما سمحتلوش يفكر قبل ما تلف إيدها حوالين رقبته وتلطّف شفايفها بشفافه.
مسكت إيده في صوابعها، بتلفهم وبتفكهم وهي بتنزلق برجلها على جذعه، وهي بتبوس كل بوصة من فمه، كانت محتاجة تطير عقله لحد ما ينسى ألكسيا.
قبل كده، ديلان كان بيفكر في مشاعره تجاه كايلي. كان محتار بشأن اللي بيحس بيه تجاهها واللي بيحس بيه تجاه ألكسيا. هل ممكن الواحد يحب امرأتين؟ فكر ديلان.
ديلان كان لعّيب عمره ما حب، الوقوع في الحب مع امرأتين كان حاجة ما توقعهاش أبدا. الشعور كان ساحق.
وهو بيبوس كايلي دلوقتي، كان عارف إنه عايزها بكل بوصة جواه، كان عايز يزقها على الترابيزة، يمزّق فستانها وينيكها. كان عايز صراخها يتسمع في كل مكان، جلدها يلمس زبه في نغمات عالية.
كان عايزها، كان عايزها، كان عايزها.
"عايز أنيكك،" أنّ في فمها.
في نفس الوقت، ألكسيا كانت لسه في مكتبها. برينداكس وقف قدامها. ألكسيا بصت على مرآة زجاج العرض حيث ممكن تشوف ديلان بيعمل إيه في مكتبه. إيدها اتوترت وقلبها دق أسرع على صدرها لما شافت ديلان وكايلي بيبوسوا بعض.
برينداكس ما قدرش يشوف ده لأن الزجاج كان صغير جدًا وعُمل عشان بس أي حد قاعد على كرسيها يقدر يشوفه.
ألكسيا بسرعة حوّلت عينيها بعيد، كانت مشلولة لثواني.
"برينداكس، محتاجك تطلب لي أحسن مشروبات النهارده، عايزة أسكر،" غمّضت عينيها كتير وهي مش عايزة تعيط. كان لازم تقبل مصيرها وتكمل. ديلان عمره ما هيحبها. عمره ما هيحبها. دايما هيكون كايلي.
دايما كان كايلي.
الكل بيختار كايلي.
هي ما تتحبش.
كايلي بتاخد كل الحب؛ كلهم.
}