الفصل 90
ثلاثة أيام:
ما رجعتُ للشغل، بلّغتُ مساعدتي تبعت لي كل التفاصيل و عملت هالشيء، لكن ما سويت ولا شغل.
كنت أطالع في تلفوني، وصلتني رسالة ثانية من ديلان يخبرني إنه جاهز يظهر في التلفزيون. راسلني أكثر من مية مرة بس ما رديت عليه أبدًا.
لمّا شفتي رسالته الحين، قمت بسرعة و جلست قدام الكنبة في غرفتي؛ مباشرة قدام التلفزيون.
شفتي كيف بدأ برنامج الترفيه و ظهر وجه ديلان الوسيم. نزلت دموع في عيوني بس لمّا طالعت في وجهه. اشتقت له واجد من دون ما أحسّ.
'ديلان يونغ، كيف تحس اليوم؟' سألت الصحفية.
ديلان ما رد عليها، بس طالع في تلفونها اللي أعطاها فكرة إنها تسأل السؤال الغلط.
'إيش علاقتك بريغان، يا ديلان؟'
'أنا و ريغان ما كنا نتواعد أبدًا. كانت مجرد نزوة و بتضل كذا. إني أجي للتلفزيون الوطني و أقول كل هالكلام الوسخ ضد ألكسيا مجرد غيرة لأنني مستحيل أحبها غير ألكسيا.' قال من دون ما يتغيّر.
صوته جاب دموع واجد لعيوني. المساهمين بيكرهونه بسبب هالشيء، بس ما شكله مهتم. طفيت التلفزيون بسرعة و ركضت للحمام. بعد ما أخذت دش زين، ركضت لدولابي و طلعت فستان قصير لبسته.
أخذت مفاتيحي من الدرج و رحت لسيارتي برا. كنت متحمسة واجد، بس أبغى أقابل ديلان. طول ما ديلان يحبني بقدر أخلصها. سقت لساعة تقريبًا قبل ما أوصل بيت ديلان.
البرنامج ما كان مباشر، شفتي النسخة المعادة. عرفت إنه بيكون بالبيت، ركضت للداخل و شفتيه نازل من الدرج. ركضت له بسرعة و لفيت يديّ حوليّه.
ما انتظرت عشان يقول كلمة، بديت أبوسه بشراهة، و نزعت قميصه و رميته بعيد. مسكني و دفعني للجدار، لفيت رجولي حول جذعه و ظهري لزق بالجدار، و قضيبه البارز لامس منطقتي الوسطى.
ما لبست أي سروال داخلي لأني كنت عارفة إني بجّي عشان أسوي معاه سكس حار. استعمل يده عشان يشدني للجدار بعدين يده الثانية نزلت لمنطقتي، دفع إصبع في داخلها و أنّهدت في فمه.
بعدين زادها لاثنين، يطلّع و يدخل فيني. أنّهدت و لفيّت شعره بين أصابعي. سحب يده بعدين نزع بنطلونه على عجل، طاحوا على رجوله و زبه لمس فتحتي.
دفعه فيني، تنهدت لأن اللذة المؤلمة احتوتني. عيوني انفتحت بعدين سكرت مرة ثانية من المتعة. بدا يدخل فيني، يطلّع و يدخل و يمسك صدري؛ يضغطهم بأقوى ما يقدر.
زنى فيني بقوة على الجدار، راسي كان مضغوط عليه، شعري متناثر في كل مكان و أنّهدت بمتعة، أتشبّث في أكتافه.
يدخل بقوة و بسرعة، وصلت لذروتي، قرصني زيادة و زاد من سرعته بالمقارنة مع قبل. صرخت لمّا رشقت، وصلت للرضى.
مباشرة، حسّيت بإطلاقه هو فيني. ابتسمت و طحت على كتفه. لفيت يديّ حول رقبته.
'تركتيني لثلاثة أيام، ما بتركك تروحي بهالسهولة.' مازح. ما قلت شيء في الرد، بس استنشقت ريحته الطبيعية و فركت رقبته.
أحب ديلان واجد، أحبه واجد و ما فكرت إني أقدر أوقف أحبه. صعد الدرج و أخذني للغرفة وين حطني على السرير.
تمدد جنبي و كلنا طالعنا السقف سوا.
'مهما صار، يا ألكسيا، أبدًا لا تسكري على نفسك. جدّ أكره لمّا تسوين كذا. صدقيني، أبغى أكون معك للأبد و راح أحارب لأجلك؛ دايمًا و للأبد.' قال و هو يطالع فيني. دار لجنبه، مسند راسه بكفه، و راسه كان مرفوع و يطالع فيني.
'متعودة أسوي كذا. أسكر على نفسي من كل أحد لأنني أعتقد إن محد بيفهمني. تعرف، متعودة على إني أكون لوحدي لدرجة ما عندي أحد أتكلم معاه عن مشاكلي، و لهذا السبب أسوي كذا.'
'عندك إياي الحين، دايمًا موجودة لك. لا تسكري عليّ مرة ثانية، بدلًا من ذلك، قوليلي إنك تحتاجيني و بكون معك في غمضة عين مهما صار.' وجه ديلان اقترب مني، طالعته، و عيونه الزرقاء المحيطية رجعت تطالع فيني.
ابتسمت و بست شفتيه بينما يده راحت لصدري. بدا يلعب بحلماتي، يقرصها و يفركها، يخليني أتنهد في فمه.
أخذ يدي و حطها حول رقبته، كفي التصق بشعره. ابتسم قدام شفايفي لمّا بديت أشد شعره.
رفع نفسه و تمدد فوقي، لا يزال يلعب بحلماتي. وقف بعدين تحرك لمنطقتي الوسطى، طالع في منطقتي بشهية قبل ما يتحرك أقرب و يضرب فمه الدافئ في كليتوري. لسانه المريح لمسها، يخليني أتنهد و أترنح على السرير بس مسك يدي في مكانها عشان ما أتحرك زيادة.
بدا يرفرف لسانه ضد كليتوري، يتحرك أسرع و بقوة يعطيني متعة في قمة المتعة. أنّهدت و تنهدت من المتعة الحلوة اللي ما بتوقف.
ما بغيت إنها توقف.
بعدين وقف، بعدين وقف على ركبه، شدني أقرب له و فرّق رجولي. ضرب قضيبه المنتصب ضد منطقتي المبللة مرات عديدة قبل - من دون تنبيه - ما غطس نفسه فيني تمامًا.
تنهدت بمتعة، عيوني دارت لآخر راسي و عيوني سكرت في نشوة.
'اكسي فيني بقوة أكثر، يا ديلان..'
مثل الروبوت، ديلان أطاع و زاد من سرعته يخليني أتنهد و يملي الغرفة كلها.