الفصل 94
ديلان:
كلاريسّا بصت لي بنظرات شفقة كدا، وتسائلت ليه بتبص لي بالشكل ده. فيونا انحنت ومشت.
'ألكسيا فين يا كلاريسّا؟' سألت تاني.
'ألكسيا مختفية، مش لاقيينها. دخلت أوضتها من تلات أيام ومخرجتش منها. برينداكس قرر يكسر الباب الصبح عشان هي مخرجتش من تلات أيام. لما دخلنا الأوضة، أدركنا إنها مش موجودة' وضحت كلاريسّا.
'مختفية؟ إزاي ألكسيا تختفي؟ بلغتوا البوليس؟'
'أيوة، بس قالوا إنهم مش هيضيعوا وقتهم عليها بسبب الفيديو اللي انتشر ليها على النت. قالوا إنها راحت تخبي نفسها بسبب الانتقادات' كلاريسّا اتنهدت وقعدت على الكنبة.
'ألكسيا ممكن تعمل كدا' قلت، وأنا بتنهد كمان. افتكرت لما قلتلها إني مش عايزها تهرب مني، وأنا عارف قد إيه الموضوع صعب عليها، وبرضو دفعتها بعيد.
'إزاي ألكسيا تكون أنانية بالشكل ده؟ حتى ما فكرتش فينا اللي بنهتم بيها أوي، بنحاول نعمل المستحيل عشان نحسسها بالأمان، بس هي سابتنا وبس!' كلاريسّا كانت هتعيط تقريبًا.
وأنا بلف، لقيت لكمة في وشي فرقتني لورا. برينداكس هو اللي ضربني.
'يا عم!' صرخت.
'هي كانت عايزاك تيجي، بس أنت عمرك ما جيت. بجد صدقت إن ألكسيا ممكن تعمل كدا؟ ماكنتش تعرف خطط كايلي قبل كدا؟ لا، أنت بعتها، وهي استنتك تيجي، بس أنت عمرك ما جيت. أنا دخلت أوضتها دلوقتي، شوف لقيت إيه' برينداكس زمجر، وبعدين وراني اللي في التليفون.
^بابا، ممكن تخلي ماما سعيدة؟ هي دايما حزينة، عايز أشوفها بتضحك زي ما بتعملوا في التلفزيون والمجلات.