الفصل 99
أَلَكسيا:
ديلان قابل أبويا، كان فرحان أوي إنه قابل أبويا و اتصاحبوا على طول. أنا قعدت في الصالة بينما أبويا و ديلان كانوا بيتكلموا مع بعض في المطبخ و بيحضروا لي أكل.
كنت مشغولة بدردشة مع برينداكس لما أداني خبر صادم. صرخت، و كدت أسقط تليفوني قبل ما أجري على المطبخ.
'برينداكس عايز يخطب لريغان أليسون!' صرخت.
'بجد؟! استني، هما كانوا بيتواعدوا؟!' ديلان كان مرتبك.
'أيوة.' رديت و أنا لسه ببعت رسايل على تليفوني.
'أنا فاهم، مش غريب إنه بيتكلم عن ريغان أليسون طول الوقت. الراجل ده بيروح ياكل في مطعمها كل يوم!' ديلان بص على أبويا.
'لازم نبقى هناك؟' أبويا سأل.
هزيت راسي.
'قال إنها ممكن ترفض فعايز يسمعها لوحده و يعيط لوحده!' ضحكت و أوريت لديلان و أبويا اللي ضحكوا.
'يا له من رجل عاقل!' أبويا صرخ و وجه وشه للطبخ.
كان قرب العصر لما برينداكس بعت رسايل تاني، أداني الأخبار الحلوة.
ريغان أليسون قالت نعم!
صرخت. أبويا و ديلان بصوا لي لحد ما استوعبوا اللي قلته، وقفوا و فرحوا معايا كمان.
تقريباً على الفور، رن تليفوني، كانت كلاريسّا.
'ريغان أليسون قالت نعم!!'
'ريغان أليسون قالت نعم!!' رددنا في نفس الوقت و بعدين انفجرنا في الضحك.
'أنا فرحانة أوي!' صرخت.
'و أنا كمان.'
'و إيه أخبارِك و ألكسندر؟' سألت.
'ممكن متتكلميش عن ألكسندر دلوقتي؟ ألكسندر و أنا مفيش بينا حاجة، هو مجرد صاحب.' صوتها خانها لما اتشقق.
'فيه إيه؟' سألت و أنا بسيب أبويا و ديلان.
'هو... ألكسندر مرتبط ببنت غنية. أنا مش غنية فبالتالي أنا ولا حاجة بالنسبة له. ألكسندر مش ديلان، عمره ما هيحارب علشاني.' كلاريسّا صوتها كان مكسور.
شفقت عليها بسرعة، كنت عايزة أحضنها. كلاريسّا كانت أعز أصحابي عشان كده حسيت بضيق لما اتكلمت عن مشكلتها.
'بس متتكلميش عنه تاني، لو سمحتي.' أضافت بحزن.
بعد كام يوم:
ديلان و أنا ابتدينا نسكن مع بعض في بيته. أنا مكنتش عايزة أكون لوحدي تاني و ديلان مكنش عايزني أختفي من نظره، اضطر يتخانق مع أبويا عشان يخليني أعيش معاه.
و أنا بلعب كورة، تليفوني رن فجأة. مسكته لا إرادياً و حطيته على ودني، و أنا مبصش على رقم المتصل لحد ما سمعت الصوت.
'أنا بموت يا ألكسيا!' صوته كان معوج.
ديلان بص لي.
'مين ده؟' سأل.
'تعالى معايا يا ديلان.' رديت.
ديلان مسك مفاتيحه و تبعني بسرعة. روحنا مستشفى سكاي اللي العنوان مكتوب فيه اللي اتبعتلي. جريت على العنبر اللي فيه العنوان و لما وصلت، شفتي ديريك نايم على السرير و فيه حاجات كتير في بقه و مناخيره.
الدكتور اللي كان بيعالجه شافنا و قالنا ندخل جوه.
'فيه إيه؟' سألت.
'السيد ديريك فاضله أقل من سبعين ساعة و يموت. من التحاليل، ظهر إنه اتسمم بس مش السم اللي نعرفه. ده نوع بطيء، بياكل الجلد ببطء؛ هياخد سنين قبل ما التأثير يظهر بالكامل.' الدكتور شرح.
بعد ما كشف على المحاليل و شوية حاجات تانية، مشي.
ديريك فتح عينيه بسرعة، عينيه اللي لونها بندقي مكنش فيها احتقان دم. بصيت له بكل كره، بتمنى أقدر أخنقه.
'ليه اتصلت بيا؟ بعد ما اتفقت مع كايلي عشان تدمرلي حياتي، عندك الجرأة إنك تتصل بيا دلوقتي و أنت في مشكلة؟'
و هو بيكح، حاول يتكلم.
'ألكسيا... أنت مش بنتي البيولوجية...'
'أنا عارفة، وفر نفسك.' سخرت و بعدت نظري عنه.
'لما أمك قالت لي عن الحمل، وافقت أتجوزها على أي حال عشان فلوسها. بس لما خلفتك، فضلتك أنت عني. اتضايقت أوي و ابتديت أعاملها وحش. حتى هددت بقتلك و بقتلها لو طلبت الطلاق مني أو هربت. بعد موتها، عرفت إنها أدتني بس عشرة في المية من ثروتها و ده خلاني غضبان أوي فابتديت أعاملك وحش. أنا بس اتجوزت كايلي عشان أغَيظك، بجد. بس معرفتش إن كايلي كانت بتسممني من اليوم اللي اتجوزنا فيه. روحت المستشفى عشان أكشف و عرفت إن فاضل لي سبعين ساعة و أموت.
ألكسيا.. سامحيني.' كح، الدموع نزلت على خدي برفق.
حسيت بضيق شديد. كنت فاكرة إني هشفق عليه لو روحت بس محصلش، ده بس قرفني أكتر. أسامحه؟ على كل اللي عمله فيا؟! لأ، مقدرش. أنا مش قوية كده!
جريت بره العنبر، و أنا ماشية بره، شميت ريحة أدوية و ده خلاني أحس بغثيان. جريت على أقرب حمام و استفرغت كل اللي في معدتي. بعد ما خلصت، بصيت على وشي.
حسيت بدوخة و معدتي وجعتني شوية. بصيت لنفسي في المراية و أنا عارفة إني بحس بكده بقالي أيام. كنت عارفة إيه اللي بيحصل بس مكنتش عايزة أعترف لنفسي.
دي بس السبب إني مروحتش أكشف، كنت عارفة إيه اللي هيحصل.
الدموع اتجمعت في عيني.
'دي المرة التالتة اللي بترجعي فيها النهاردة!' صوته ظهر ورايا.
دورت و بصيت له. مشي ناحيتي و قلبي دق أسرع. هو عارف؟
'أيوة، أنا عارف. أبوكي اتكلم معايا عن ده كمان. شك إنه حامل و إن الراجل المجهول ممكن يكون السبب عشان كده عايز يتأكد إني موافق على ده. جاوبت من غير تردد يا ألكسيا، هعامل البيبي ده كأنه ابني مهما حصل!' طمني.
الدموع اتجمعت في عيني، لفيت دراعي حواليه. كنت محظوظة أوي إني لقيته في حياتي، لازم يكون هو أعظم هدية ربنا أداني إياها.
'ألكسيا، لازم ترجعي جوه، عنده حاجة مهمة عايز يقولها لك.'
هزيت راسي و رجعت على عنبر ديريك. كان لسه بيعيط بس مطلقتش عليه أي شفقة.
'كايلي خططت لكل حاجة بس أقدر أشهد ضدها لو عايزة تشتكيها. و معايا كمان شوية أدلة تثبت إنها عملت كده. هي اللي اشترت الفياجرا و حبوب التهدئة. و دفعت للراجل مبلغ كبير أوي، معايا تفاصيل الحساب، كل حاجة ممكن تستخدم ضدها!'
'لأ، كايلي لازم تعاني الأول على كل اللي عملته فيا. مش هسمح لها تكون حرة كده!' قلت و أنا بقرقر على أسناني. عايزاها تعاني أوي و تعيط زي ما خلتني أعيط.
'ألكسيا، كايلي هتعاني. خلينا ناخد مقطع فيديو لديريك الأول عشان نقدر نستخدمه ضدها بعدين.' ديلان قال. هزيت راسي و بعدين عمل فيديو لديريك و هو بيتكلم عن كايلي و خططها الشريرة.
بعد ده، ديلان و أنا سيبنا المستشفى. كنت فرحانة أوي عشان اسمي هينضف و هاخد شركة أمي تاني و هفضل في منصبي كمديرة تنفيذية.
لما روحت البيت، لقيت أبويا في الصالة بس فيه حاجة تانية غلط.
'بابا، أنت اللي عملت كده؟!' صرخت و هو هز راسه برفق.