الفصل 60
ديلان كان بيجري ورا المشاوير وبيعمل أي حاجة بتقوله عليها كلاريسّا وبرينداكس، كل ده عشاني. أنا عارفة إنه هيرد لهم الصاع صاعين على إنهم داسوا على كرامته كده.
"كلاريسّا، تفتكري لازم نسيبه يخلص من الموقف ده؟" قال برينداكس، ديلان كان بيبص له نظرة كلها غضب، بس هو تجاهل.
كلاريسّا هزت راسها، وهي بتاكل الآيس كريم اللي ديلان كان حاطه لها. في الوقت ده، كلهم بصوا لي، وأنا بصيت لكل واحد فيهم.
"أخدتي قرارك خلاص؟ عملنا كل ده عشان نشتري لك وقت، لازم تكوني متأكدة من اللي أنتِ عايزاه في الوقت ده." قال برينداكس وهو بيبص له. حسيت بمدى اهتمامه، وده خلاني أتحرك.
وبعدين بصيت لديلان، كان بيبص لي بعينيه اللي بتترجى. ما قدرتش أقول لا، لو قلت لا، يبقى أنا اللي بتأثر أكتر منه هو.
"ديلان، لازم توعدني إنه مهما حصل، قلبي أمانة في إيديك."
"لا، مش لازم يوعد. أبويا عنده أكتر من ميتين بودي جارد بس هنا في أمريكا، وتفتكروا يقدر يهرب من كل واحد فيهم؟ أنا هلاقيه، وهصطاده، وهكسر قلبه بإيدي." ألكسندر بص له بتحذير، وأنا ضحكت.
"صحيح." ديلان بص لألكسندر، شكله كان خايف شوية، بس أعتقد إنه بس بيوافق على هزار ألكسندر.
"تعال هنا." فتحت ذراعاتي، وهو بص لي بحب وبعدين جري عشان يحضني. كان أطول مني، فاضطر إنه يوطي شوية عشان يحط راسه على صدري.
"استنوا، يا جماعة، مينفعش تعملوا كده هنا! كلنا سنجل!" صاح رايدن وهو حاسس بالغيرة.
"وماذا عن الراجل ده، اللي نمتي معاه مرتين، اعزميه." كلاريسّا غمزت لرايدن اللي حط إيدها على بوقها وبعدين بصت لبرينداكس اللي ضحك.
كلاريسّا فهمت بسرعة، فتحت بوقها على وسعه، وكذلك أنا.
"إزاي تتجرأ يا برينداكس؟!" صرخت و أنا بمسك شعره و بشيل جسمي من حضن ديلان.
برينداكس جري بسرعة، وهرب مني وهو بيضحك. إزاي ينام مع صاحبتي مرتين؟!
بصيت لرايدن، خدودها احمرت من الإحراج، بصت في طبق أكلها وكملت أكل.
نسينا رايدن وبرينداكس بسرعة، وبقينا نقول حاجات تانية. حبيّت الطريقة اللي ديلان كان بيمشي فيها على كفيّ وأيده التانية على وسطي. حبيّت إنه مابطلش يلمس جسمي، وده كان بيخليني أحس بقشعريرة.
وفجأة، خلصت النزهة.
ديلان حط إيده على وسطي و احنا ماشيين بعيد عن المكان اللي كنا فيه. ألكسندر وكلاريسّا كانوا بيتكلموا عن الفن ورايدن وبرينداكس كانوا بيتكلموا عن حاجة تانية.
ديلان قرر إننا نتمشى، وادينا هنا.
وصلنا شوية بعيد عن المكان اللي كنا فيه، وديلان زق نفسه نحوي، باس شفايفي بسرعة وبعدين مسح شفايفه المبلولة على وشي. كنت شاكرة إن الجنينة فيها شجر كتير، عشان كده إحنا متخبيين كويس ورا شجرة ضخمة.
تنفسّت في وشه، وإيدي كانت ماسكة وسطه، وهو بسرعة شدني أقرب له. سمعت نفسه الخشنة وهي ضدي، وده خلّى جسمي يقشعر ويخليني أحس بإحساس مختلف.
حط شفايفه على شفايفي، ومسكني قدامه عشان أستند على الشجرة اللي ورايا. نزل بشفايفه على رقبتي، باس كل جزء في رقبتي، بيمص فيها وخلاني أتأوه.
مسكت وسطه بقوة، مابسبنيش أبداً. كمل إنه يبوس في رقبتي وبعدين نزل على مكان صدري، حط بوسات كتير عليه.
قلبي بدأ يدق أسرع من الفرحة، قشعريرة نزلت على جسمي؛ متحمسة للي هيعمله بعد كده.
نفسه عليا كان خشن وحلو، عجبّه إنه سابني بهدوء وحط إيده على صدري الشمال، مرّر إيده بلطف على حلماتي، لمّسها، وقرصهم شوية وده عمل متعة مؤلمة.
أتأوهت، وغمضت عيني، بص لي وبعدين باس شفايفي، اتحرّك أقرب وكمل إنه يبوس شفايفي وهو بيلّمس حلمات صدري وخلاني أتأوه وسط البوسات. وبعدين رفعني، ضهري مستند على الشجرة، لف رجلي على وسطه وبعدين حبس إيدي في الشجرة بإيد من إيديه، تأوهت وهو بيتحرك أقرب لي؛ قضيبه بيخبط في المنطقة اللي بيني بس ماقدرتش أحس بيه عشان كنت لابسة بنطلون.
لعنت اختياري للهدوم النهارده.
ديلان شكله مابيهتمش باختياري للهدوم، ضغط على حلمة صدري وباس بوقي كأني بهرب منه. صوت بوقنا وضربات قلوبنا كانت الحاجة الوحيدة اللي الواحد ممكن يسمعها. أو طبيعة الهوا الرائعة اللي بتلف حوالينا وبتجيب سبب أكتر عشان نحس بقشعريرة و نحضن بعض.
ديلان بلطف حط شفايفه على رقبتي تاني، لفّيت شعره بين صوابعي وهو بيبوس في رقبتي بحماس وبعدين أخد شفايفه على حلمة صدري. زحلق إيده في قميصي من تحت، دخل إيده في البرا و حركها عشان بس القماش الرقيق يغطي حلماتي.
أصدر صوت ارتياح وهو شايف حلمات صدري ناشفة، أخد بوقه عليها وأسنانه لمستها بينما لسانه خفف الإحساس بأسنانه. أتأوهت، عيني بتتحرك ورا راسي. مابقتش عايزة أي حاجة إلا إني أخليه فيا.
أنا مفتقدة كل ده، هدي كل حاجة عشان أكون معاه كده كل يوم. وأنا مفكرة إنه هيعمل أكتر من كده، مابيعملش، بدل كده شدني لتحت وبعدين لف إيده حوالين وسطي وشدني أقرب له.
نفسه لمس رقبتي، حط بوسات صغيرة على رقبتي.
"مش هعمل كده معاكي هنا" همس.
"لازم يكون مميز وعايزك تكوني مرتاحة."
كلامه خلاني أحس بقشعريرة، وأنا حبيّت ده جداً. إنه عايزني أكون مرتاحة قبل ما يعمل كده. دفنت راسي في كتفه، و أخدت من ريحته اللي بتسكر، أنا عارفة إني بحب الراجل ده.