الفصل 80
'وش ذا؟' نظرت إليها.
'ألكسيا، مو متأكدة إذا أقول الحين أو بعدين. مو متأكدة حتى إن أمك تبي مني أقولك.' عيونها العنبرية لمعت وهي تتكلم.
تقريبًا صرخت عليها بكلماتها بس ما سويت. تساءلت وش تبي تقول لي، وقبل ما أقدر أسأل أي أسئلة، آنا طلعت من غرفة تبديل الملابس، شكلها زي باربي سوداء بفستان أسود.
كان ضامم كل جزء من جسمها بشكل لطيف، وركها كانت بارزة حلو، وخصرها محدد. قماش الثوب واضح؛ الألماس زاد من روعته.
'بأختار الفستان الأحمر.' أشرت إلى فستان أحمر طويل يصل إلى الأرض وله فتحة بالساق، كان مره حلو.
بعد ما خلعت الفستان، آنا ركضت لي؛ سحبتني بحضن وباست خدي وشكرتني للمرة اللي مو معدودة.
صوفيا مشت قبل ما أقدر أسألها أكثر؛ بدأت وما خلصت. أتمنى أعرف وش تبي تقول لي. ذكرت أمي بعد وهذا خلاني أشك أكثر.
دفعت ثمن الفستان، وأنا وآنا طلعنا من المحل. رجعنا لبيتي حيث آنا ساعدتني في مكياجي وشعري بينما فيونا ساعدت آنا في شعرها ومكياجها.
شكلنا دمى باربي، أنا وآنا دخلنا سيارتي وقدنا لبيت السيد والسيدة يونغ حيث كان سيُحتفل بحفلة السيدة يونغ. كنت لسه بالسيارة لما تلفوني رن، عرفت إنه ديلان.
^ وينك؟
أرسل.
^ بالطريق!
رديت.
^ بأقتل آنا لأنها تأخرت كثير!
^ أعرض عليك المساعدة.
مزحت ورد بإيموجي يضحك.
قريبًا، وصلت السيارة للقصر، نزلت ومشيت مع آنا. كانت حفلة في الحديقة، لذا الحديقة مزينة بشكل جميل وطاولات دائرية رائعة وضعت في كل مكان.
دورت على السيدة يونغ لما لقيتها تسلم على امرأة ثانية شكلها مؤثر بعد. السيدة يونغ شكلها مره حلو، شعرها القصير الداكن يحسن شكل وجهها حلو. كانت طويلة ورشيقة. الفستان الأزرق اللي لبسته كان زي جلد ثاني لجسمها، يبرز جسمها الجميل حلو
تحركت أقرب لها لما وصلتها. أكيد شافتي من زاوية عيونها لأنه مباشرة بعد ما وصلتها، ابتسمت وسحبتني بحضن.
'وصلت هداياك، ديلان أعطاهم لي.' ابتسمت لي حلو. ولاني أتكلم مع السيدة يونغ، حسيت بأيادي مألوفة تلف على خصري، عرفت إنه ديلان بدون ما أشوف التعبير على وجه السيدة يونغ، درت لأحذره بس ما لقيت إلا شفايفه.
وسعت عيوني، وشفايفه تحركت على شفايفي، يمص شفتيي السفلية، كنت أبي أبعده بس مسكني مره قوي، ما قدرت أحارب ضده.
'أمك!' تمتمت ضد القبلات بس عشان يفلتني ويدورني عشان أشوف إن أمه مشت.
كنت مره محرجة بس هذا ما منعه من إنه يدورني مرة ثانية ويبوس كل جزء من وجهي.
'أوقف!' حذرت بس ما وقف. شبك يده مع يدي، وتركها بجانب رجولنا؛ ماسكها قوي بحيث ما أقدر أهرب من قبضته.
'أعرف إنك ما تبيني أوقف.' فك الارتباط ونظر إلي. عيوني كانت حمراء من إني أصارعه.
بقدر ما أحبه، ما قدرت أقدر إني أتباس بالعام زي كذا. نظرت بعيد، وحاولت ألقى السيدة يونغ عشان أتمنى لها عيد ميلاد سعيد بما إن صديقي النمفي ما خلاني.
لما شفتيها مرة ثانية، أعطتني ابتسامة عرفتها اللي أكرهها بس تجاوبت معها، وبعدها تمنيت لها. قريبًا، كلنا انطلب منا نجلس بمقاعدنا عشان الحفلة بتبدأ.
السيد يونغ كان الأول اللي يطلع على المسرح: المسرح كان عليه صور كثيرة للسيدة يونغ، شكلها مره حلو بالصور. على الجانب الأيسر من المسرح كان الكرسي المزخرف اللي جلست عليه السيدة يونغ، قدرت أشوف بعيونها إنها تبي تنضم لنا مره.
السيد يونغ بدأ خطابه. بدأ من وقت ما بدأوا الثنائي يتواعدون وانتقلوا لابنهم الأول، ديلان وبعدها آنا. الرجال تكلم عن قد إيش يحب زوجته وكيف يبيها تكون زوجته بحياة ثانية.
السيد يونغ شكله أحسن أب بالعالم، بأقول إنه أحسن أب بالعالم. لما أفكر بأبي، دايم أدعي إنه يقدر يكون زي أب ديلان.
السيد يونغ كاد يبكي على المسرح بإنه يقول لنا قصتهم وكيف السيدة يونغ كانت دايم موجودة له. لما شفتيهم، تمنيت إنهم يكونون مع بعض للأبد. أحب زواجهم وكيف خلوه ينجح. زواج ناس كثير ينكسر بالسنة الأولى بس هذول الناس مع بعض لمدة خمسة وعشرين سنة.
ديلان يحط يده على حضني، ابتسم لي بس ما ابتسمت له. كنت لسه منزعجة من اللي سواه لي قبل. كيف قدر يبوسني كذا بالقوة، أحب تعلقه بس مو لدرجة إنه يبوسني بمكان عام زي كذا.
'ما تكرهين، بس ما تبين الناس يشوفونك بهالطريقة.' همس ومسحت وجهه. سحبني أقرب ولمس خصري اللي خلاني أغرغر.
أرحت رأسي على كتفه، وأنا أنظر للسيد يونغ، يمكن يكون مختلف عن ابنه بس أتمنى ديلان يكون متحمس زي أبوه في إن الزيجات تنجح.
بعدها، شفتي آنا قامت. نظرت في تلفونها بحماس لذا عرفت فورًا إن صديقها موجود. مشت برا بسرعة وما رجعت إلا بعد دقائق قليلة.
متحمسة أقابل صديقها، قمت أنا بعد ومشيت لها.
'وين هو؟' سألت.
أشرقت بحماس وهي تنظر لها.
'هناك.' استخدمت يدها لتومئ بنعومة لظهرها، وأنا تبعت لما قابلت الوجوه اللي ما توقعت إني أشوفها. ذاك الشعر الأحمر اللي يشتعل كراهيتي له طلع للنور وصرت منزعجة على الفور.
'هذا صديقك؟' سألت وأنا أنظر لآنا وهزت رأسها بحماس، غير مدركة لتغيير حالتي المزاجية.
يا إلهي!