الفصل 55
ديلان يونغ لف رأسه عشان يشوف كايلي وهي تناظره، يديها كانت ملفوفة حوالين خصره. اتضايق، وزقها بعيد.
'ابعدي عني يا كايلي.' صاح فيها.
كايلي ابتسمت.
'ليش؟ في مرة من المرات كنت تبيني مرة، وهالحين يوم أنا أبيك، قاعد تزقني؟' رفعت حاجبها.
ديلان يونغ لف عيونه.
'إيه، كنت أبي الجنس، وأنتِ كنتِ غبية بما فيه الكفاية عشان تفتحين رجولك. كسك مقرف، قضيبي ضعف بس من شوفته، اقلعي!' رد عليها.
كايلي حست بالإهانة، كانت تبي تقول كلمة ثانية، بس ديلان يونغ كان سريع ومشى ولا انتظر كلماتها تطلع.
وهي تناظره، كايلي مرة كانت مُرّة. ما كانت كأنها تبيه بالأصل، بس ما تبي ألكسيا تكون سعيدة.
بعد كم يوم:
ألكسيا، كلاريسّا، رايدن، وألكسندر كورنر كانوا قاعدين في الحديقة حوالين أكل كثير. كان يوم سبت، وألكسيا اقترحت يقضون وقت مع أصدقائها. ألكسندر كورنر وافق إنه يجي، وأضاف إنه يبي يقابل أصدقائها.
رايدن نام على رجلين كلاريسّا، ألكسيا نامت على فخذ رايدن، بينما ألكسندر كورنر كان مشغول ببعض الكتب. شكله كان مهتم بالأدب مرة.
'قولي لي إنك ما نمتي معه؟' كلاريسّا صاحت على رايدن وهي تقول لهم عن حياتها العاطفية.
'مرتين، هو مرة كويس!' رايدن صرخت.
ألكسيا ضحكت وقرصت فخذها.
'وأنتِ يا كلاريسّا، متى بيجي فارس أحلامك؟' ألكسندر كورنر ما كان يبي يطلع برى، فسأل كلاريسّا بسرعة.
كلاريسّا ابتسمت بلطف.
'ما أعتقد إني مقدر لي يكون عندي أمير ساحر. بس أبي أركز على شغلي وأصير عندي ملايين الفلوس مثل ألكسيا. بهالطريقة، يمكن ولد الرئيس بعد يبي يواعدني.' مازحت وخليت ألكسندر كورنر يضحك بعد.
'إيش تسوين يا كلاريسّا؟'
'أرسم. هذا كان حلمي من زمان.' عيونها لمعت وهي تتكلم، أي وقت تتكلم عن حلمها، عيونها تلمع.
'واو، الحين أنا مهتم. أحب أي شي فني، أدب، جمال... تعرفين...' ابتسم وتحرك أقرب.
'وأنا بعد.' كلاريسّا ابتسمت.
'أقدر أجي... عشان أشوف فنونك؟'
كلاريسّا هزت راسها بحماس.
'وجيب أصدقائك معك.' غمزة وابتسم.
ألكسيا قعدت، مدت يدها وأخذت وحدة من أكياس الشبس. رايدن وكلاريسّا كانوا مشغولين بشي ثاني بينما ألكسندر كورنر انترك عشان يتكلم مع ألكسيا.
'ألكسيا، لازم أسألك بعض الأسئلة.' قال.
ألكسيا لفت وناظرته.
'إيش فيه؟'
'إيش تحسين تجاهي؟ لازم أعرف إيش تفكرين فيني، أنا مرة أحبك وأتمنى أتزوجك.' ألكسندر كورنر بدأ.
زواج؟
ألكسيا ما فكرت في الموضوع للحين. آخر شي في بالها هو الزواج وسمعت ألكسندر كورنر يقولها بدت غريبة. حست إنه مستعجل الأمور. ليش الزواج؟
'ألكسندر كورنر، توني مطلقة، الزواج آخر شي في بالي.' قالتها بصدق.
'وش عن ديلان يونغ، ما تفكرين في الزواج معه؟' سأل ألكسندر كورنر.
ألكسيا وقفت لما تكلم عن ديلان يونغ.
'كيف عرفت ديلان يونغ؟' سألت شوي متضايقة.
'سوشال ميديا حقك، شفتي منشوراتك عنه. ما مسحتيها أبدًا. شكلها ذكرى مرة عزيزة.' ألكسندر كورنر لاحظ اللمعان في عيونها لما ذكرها. كان على حق.
'لأني ما عندي وقت عشان أبدأ أمحيهم. ما يهمني.' كذبت.
'أرجوك، خلاص تتكلم عن حياتي اللي راحت وخلاص تعرفني عن طريق سوشال ميديا، أنا هنا، أسألني أي سؤال وأنا أجاوب.' صوت ألكسيا تغير لنبرة أبرد.
ألكسندر كورنر لاحظ هالشي واعتذر بسرعة. يمكن، إنه غلطان فيها وهي كانت تقول الصدق.
كلاريسّا ورايدن لاحظوا إن الجو بينهم صار متوتر مرة، فقرروا يخففونه عن طريق اقتراح لعبة.
'اللعبة هذه اسمها 'عمرك سويت'؟' كلاريسّا قالت.
'عمرك سويت بست صديقك المفضل.' رايدن بدأ.
'سويتها.' كلاريسّا صاحت.
'مين؟' ألكسيا صاحت وهي تقريبًا بتذب يدها عليها.
'أنتِ، بستك مرة كنتي نايمة. يوه، شكلك كان يجنن.' كلاريسّا ضحكت وسط الكلام. ألكسيا ضحكت بعد، وهي تشد شعرها ورا أذنها، ما كانت تدري بالوقت.
'ما سويتها.' ألكسندر كورنر جاوب.
'أنا بعد ما سويتها.' رايدن جاوب بعد.
اللعبة استمرت لين كل واحد ارتاح وبدا المرح. أكلوا وضحكوا ولعبوا مع بعض.
بعد دقايق في لعبة ثانية، تلفون ألكسيا رن، ناظرت المتصل، كان ديلان يونغ. ألكسيا كانت تبي تتجاهل بس يمكن عشان الشغل، فرفعت التلفون.
ألكسندر كورنر أخذ ألكسيا للبيت بعد ما أعطت سيارتها لكلاريسّا ورايدن بما إنهم ما جو بسياراتهم. ألكسندر كورنر كان يناظر ألكسيا بس هي كانت تناظر من الشباك، تفكر بأشياء ما كان يعرفها.
'أنتِ كويسة؟' سألها وهي تناظرها.
ألكسيا هزت راسها. أفكارها رجعت لسوشال ميديا حقها والسبب اللي خلاها ما تمسح هالصُور والفيديوهات. زين، لأنه كانت الأوقات اللي كانت فيها سعيدة بحق، سعيدة وحست بالأمان.
مسح هذي الذكريات بيكسرها أكثر من ما فكرت إنها مكسورة. يمكن، ما كانت مستعدة نفسيًا عشان تنسى ديلان يونغ.
قريب، السيارة وقفت قدام بيتها. ألكسيا ناظرت للنور اللي انتشر في قصرها، ناظرت لألكسندر كورنر، وشكرته قبل ما تدخل بيتها.
ألكسندر كورنر ناظرها لين اختفت. مع هذا، ساق من مجمعها. فجأة، أحد نط قدام سيارته، ضغط على فرامل سيارته بسرعة اللي خلت السيارة توقف فجأة.
'إيش هالخرطي؟!' طلع من سيارته وهو ندمان إنه قال لحراسه يبقون ورا. ما كان يبي يخوف ألكسيا وأصدقائها. أبوه لازم ما يعرف وش سوى.
'أبي بس أتكلم.' الرجال اللي لابس كاب، شال الغطاء اللي على وجهه.
ألكسندر كورنر عرفه بسرعة.
'ديلان يونغ؟' رفع حاجبه.