الفصل 42
هنري وإيميلي انصدموا لما شافوا الشخص اللي عند الباب. ريغان فتحت فمها على وسعه، ما صدقت إن زوج ألكسيا راح يخونها قدام عينها في المكتب.
'اطلعوا برّه!' هنري صرخ على ريغان، وهي لفت بسرعة. إيدها كانت ترجف والملفات اللي ماسكتها تطايرت في كل مكان على الأرض. انحنت بـ خجل وجمعتهم واحد واحد قبل ما تلف وتروح من المكتب.
إيميلي خافت مرة، لدرجة إنها قامت بسرعة عشان تطلع، بس هنري رجعها.
'رايحة وين؟' سألها.
إيميلي وسّعت عيونها، طالعت في الباب وبعدين فيه.
'هذي مساعدة المدام ألكسيا، ريغان راح تقولها عن الموضوع وأنا راح أنطرد، أكيد.' قالت بسرعة مع شوية حزن.
'كل شي تمام، أنتِ بأمان معي، كملي اللي بديتيه.' أشار إلى 'عصاه' المنتفخ. إيميلي ابتسمت وكملت اللي بدأت فيه.
***
ألكسيا كانت قاعدة على سريرها، بدأت تشتغل من البيت الحين. تلفونها رنّ جنبها وهي تشتغل على اللاب توب، طالعته وشافت اسم ديلان مكتوب بخط كبير عليه.
شهقت وقطعت المكالمة. كانت لسه معصّبة، يمكن تكون تخطت الموضوع. الحين بعد ما رجع هنري، ما تحتاج واحد مثل ديلان مرة ثانية.
كملت شغلها بس قاطعها صوت الرنين مرة ثانية، طالعته بغضب. لما شافت إنه ديلان مرة ثانية، قطعت المكالمة وقفلت التلفون بغضب.
بس:
ريغان توها طلعت من المكتب، لسه مندهشة من اللي شافته، مسكت تلفونها بسرعة واتصلت على رقم مدربتها عشان تعطيها الخبر. بس، تلفونها كان مقفول. ريغان شهقت بغضب.
'راح أروح لها بيتها بعدين' قالت ريغان وهي قاعدة قدام مكتبها عشان تكمل شغلها.
في اللحظة هذه، ديلان طلع من مكتبه. لمح ريغان تشتغل بـ جد. لما طالع في وجهها المركز، ما قدر ما يلاحظ إنها مألوفة. قبل كذا، كان يطالع في وجهها بشكل مبهم، بس الحين وهو يطالع فيها بـ شكل واضح، قدر يشوف إن وجهها مألوف مرة - كأنه يعرفها من قبل.
'ريغان، قابلنا بعض قبل كذا؟' سألها وهو يطالع فيها.
ريغان تنهدت وبعدين طالعت فيه.
'سيدي ديلان، وين ممكن وحدة مثلي تقابل واحد مثلك. إحنا شخصين مختلفين من خلفيات مختلفة.' كذبت ريغان، وهي تخفي الحقيقة. تخفي الرغبة في إنها تقوله قد إيش تكرهه. تكبت الدافع في إنها تقوله قد إيش عانت بعد ما تركها في ذاك اليوم، في ذاك اليوم في دمها. تكبت الرغبة في إنها تقوله عن ولده، ولده اللي ما يوقف عن إنه يسأل عن أبوه.
'تمام، شكلك مألوف، مألوف بشكل مبهم' رد عليها. كان على وشك إنه يمشي بس وقف في النص.
'ألكسيا... كيفها؟' سأل.
ريغان وقفت شغلها مرة ثانية وطالعت فيه.
'المدام ألكسيا ترتاح في البيت. أعتقد إنها حامل.' ريغان تعمّدت إنها تضايقه عشان كذا قالت الكلمة حتى وهي تدعي إنها تكون كذبة. واحد مثل هنري ما يستاهل وحدة مثل ألكسيا.
ديلان طالع فيها وفمه مفتوح، عيونه اتسعت لما تذكر كلامها في عقله. ضحكة خفيفة طلعت من فمه بس ما قال ولا شي ومشى.
ذيك الليلة:
الساعة كانت 6:00 مساءً، ألكسيا كانت تراقب زوجها وهو نايم جنبها ويضغط على تلفونه. كانت مرة سعيدة إنه جنبها حتى لو إنه ما لمسها من يوم ما رجع.
كانت في مزاج يبي جنس ساخن وجسمها ما عاد يتحمل، كذا دفعت اللاب توب حقها على جنب ودزت نفسها ناحيته. بدأت تداعب صدره، وزرعت بوسة خفيفة على صدره المكشوف.
غمضت عيونها وشهقت رائحته المثالية اللي تذهلها. لفت إيدها حول صدره ودفنت رأسها فيه، وهي تأمل إنه يرفع راسها ويزرع بوسة ناعمة على جبهتها بس ما سوى شي
بدل كذا، سحب نفسه بعيداً وركز على تلفونه.
'تتجاهلني؟' ألكسيا تفاجأت إنه ما لمسها، كأنها خايفة إنه خلاص طفش منها. يمكن ما يشوفها جذابة أبداً.
'ألكسيا، أنا مشغول بالشغل. لازم أشتغل الحين بما إني الرئيس التنفيذي الجديد للشركة.' كذب. كان يكلم كلاريسّا، كانوا يستهزئون بـ ألكسيا لأنها غبية وبلهاء.
ألكسيا صدقت الكلام اللي في فمه، انفصلت عنه وانشغلت بـ الألعاب على اللاب توب حقها هالمرة.
بس، قبل ما تبدأ لعبتها، طق على الباب. رفعت راسها له وأمرت اللي هناك إنه يدخل.
الباب انفتح ودخلت فيونا.
كانت تبتسم بـ نعومة بينما رأسها منحني عشان تسلم على ألكسيا اللي قالت لها ترفع راسها.
'مساعدتك، ريغان، هنا عشان تشوفك' قالت فيونا.
ألكسيا تفاجأت خصوصاً لأنها قالت لريغان كل شي عن التغيير الجديد حتى قبل ما يوصل هنري للشركة. بس، وهي تفكر في إن ريغان يمكن تكون اشتاقت لها، نزلت من السرير ولبست شبشبها.
بس، قبل ما تقدر تتحرك، هنري منعها.
'أنا ما أحب البنت ذي' بصق.
'أنا متأكدة إنك فهمت الموضوع خطأ. لو تعرفها صح، راح تشوف إنها بنت كويسة.' قالت ألكسيا وهي طالعة.
قريباً، وصلت لـ غرفة المعيشة وين ريغان كانت واقفة تطالع في ولا مكان. يمكن، كانت تفكر في ديلان والكلام اللي قاله لها من قبل.
'أنتِ بخير؟' سألت ألكسيا وهي تبتسم على وجهها.
بمجرد ما شافت ريغان ألكسيا، راحت بسرعة عشان تحضنها.
'اشتقت لك مرة يا مدام' قالت ريغان بـ حماس.
ألكسيا ابتسمت ولمست ظهرها برفق حتى تركتها ريغان.
'مدام، لازم أقول لك شي عن زوجك' بدأت ريغان.
'تمام.' ألكسيا جلست بابتسامة مرسومة على وجهها.
'ما المفروض إني أقول لك ذا الشي بس أنتِ شخصية كويسة مرة وما أقدر أشوف شي زي كذا وما أقول لك. شفتي زوجك وإيميلي وهم يسوون جنس في مكتبك اليوم الصباح.' صرخت ريغان وبعدين انحنت برأسها في شفقة ورأفة على ألكسيا اللي كان شكلها مصدوم.