الفصل 10
كِيفِن
خدعتها لعالم تاني عشان ما تحسش بالألم أووي. بس لسه حاسة بيه. ز*ي كبير. صوابعها اتعلقت في جلدي، وغمضت عينيها تاني.
بأداعب بلطف، ورا وقدام، كانت بتصرخ في كل مرة، بس بدأ الصوت يخف وأنا بكمل. زودت سرعتي، صراخها اتحول لأنين. اتأوهت، ضيقها بيدي متعة كبيرة.
"لااا! ... متوقفش!" أنينت وهي بتقول كل أنواع الكلام.
دفعت أعمق، وبأضرب بقوة. أنينها وأنيني مليوا الأوضة. مسكت فيا عشان تدعم نفسها، مقدرتش أتوقف. ومع ذلك، قدرت أسيطر على نفسي، دي أول مرة ليها على أي حال.
"يا كِيفِن! أيوه! ..."
ابتسمت، نادتني باسمي من غير ما تاخد بالها. حاجة محدش بيجرؤ يناديني بيها، إلا عيلتي. مسكت خصرها وأنا بكمل ضربات عميقة وقوية لحد ما وصلت للذروة. خرجت منها. وقفت وأنا بتنفس بصعوبة، وهي نايمة بتحاول تاخد نفسها.
دخلت الحمام وأخدت دش. بصيت لنفسي في مراية الحمام. دايماً كنت بقدر أسيطر على نفسي من أي ست، بس المرة دي مختلفة. فكرت إني بس هلاقي الإشباع مع نينا، بس كنت غلطان.
ريحتها كانت بتسحرني وجذابة من أمس. أكدت ده لما قالتلي عن دورتها. كنت عارف إنها هتكون في ألم، ومفكرتش إنها هتحاول تتحكم في الألم. فكرت يمكن قبل ما تقابلني كانت مع رجالة تانية.
شفتيها طول الليل. كنت متأثر شوية، كان عندي رغبة كبيرة في الجماع. كنت متصلب طول الوقت، ومكنتش عايز أروح أشوفها كده. فضلت في أوضتي بشتغل على ملفات مكتبي لحد ما حسيت بريحتها. فكرت إنها عايزة تسأل على حاجة تانية، بس أثبتت إني غلطان. عارف إن ريحة حرارتها هتجذب ذئاب ذكور مش متزاوجة زي مور وأباث. عشان كده حذرتهم يبعدوا عنها.
عملت خطوة جريئة، من غير ما تخاف مني. قالت بثقة إنها محتاجاني. حسيت بجسمي بيسخن لما قالت إنها ممكن تطلب المساعدة من حتة تانية. ذئبي دفعني أمتلكها كملكي. هي شريكتي، محدش لازم يجرؤ يلمسها. سمعت أفكارها عن إنها عايزة أول مرة ليها تكون رومانسية. منبهر بحقيقة إنها حافظت على نفسها طول الوقت، عشان شريكها. عشان كده وافقت على رغبتها.
رجعت تاني للأوضة. كانت نايمة على السرير بالفعل. مشيت جنب السرير وغطيتها باللحاف. رحت لدولابي وجبت حاجة ألبسها. حركت باقي اللبس وحطيته في سلة الغسيل. نامت بسلام لساعات، وأنا كملت شغلي على اللاب توب.
خرجت من الأوضة عشان أتغدى. لما رجعت، كانت خرجت من الأوضة. بتتصرف زي الجبانة تاني. بتهرب مني. قررت أسيبها على راحتها. هي حرة تخرج لما تحس إنها عايزة، مش هجبرها تبص عليا.
"خلينا نروح نطمن عليها." قال بلاك.
"عايزة ترتاح. خلينا منضايقهاش. يمكن بعدين." رديت.
••••••••••••••
•••••••••••••
كان المساء وعايز اتعشى. خرجت من أوضتي. خبطت فيها وأنا نازل على السلم. اتراجعت، ووشها لتحت.
"ليه بتهربي؟" سألت.
رفعت راسها، شوفتها خجولة شوية.
"سيدي، مكنتش بهرب. في الواقع كنت عايزة أنزل في الوقت المناسب للعشاء. أنا جعانة أووي." ردت بخجل.
أومأت برأسي، "تقدري تروحي."
نزلت على السلم بسرعة لغرفة المعيشة. تبعتها لحد ما وصلت لغرفة الأكل. العمال بتوعي جهزوا الترابيزة، بس هي مش موجودة. شفتيها بتدخل المطبخ. رحت للمطبخ، وشفتيها عند المدخل بصينية فيها أكل وعصير. وقفت لما شافتي، مش متوقعة تشوفني في المطبخ.
"رايحة على فين؟"
"أنا... في الواقع كنت عايزة أتعشى في أوضتي يا سيدي." قالت.
"ليه؟ بتتهربي مني دلوقتي؟ هو ده المفروض ست تتصرف إزاي في أول مرة ليها في الجماع؟"
هزت راسها.
"لا. مكنتش أقصد أبين كده. أنا بس مكنتش أعرف إيه اللي هتفكر فيه. مكنتش فاكرة إنك هتحب تشوفني."
حطيت دراعاتي على صدري، حاجة مثيرة للاهتمام.
"وليه بتفكري إني هعمل كده؟"
"أنا عارفة إنك موش قابلني، وعمرك ما هتقبلني. أنا مختلفة تماماً وأقل منك، الجماع معايا كان مجرد مضيعة للوقت."
أوكي، مكنتش متوقعاها تقول كده. إيه اللي بتفكر فيه بالضبط إني إيه؟ مش مصدق إزاي هي مرتبكة. إزاي المفروض أقبلها كشريكتي وملكتي المستقبلية لو فضلت تتصرف كطفلة.
"عندك حق. عمري ما هقبل شخص ضعيف وطفولي كشريكتي. حظ سعيد في إنك تلاقي واحدة تانية. ارحلي." أمرت.
بدت مصدومة ومجروحة بالكلام اللي قلته. قالتها هي بنفسها. ليه مستغربة إني بحس بنفس الإحساس؟ مشيت وهي شايلة صينية الأكل، وأنا رجعت عشان أتعشى. كنت هغير رأيي فيها بعد الخطوة الجريئة اللي عملتها. جسمي دلوقتي بيشتهيها، بس مقدرش أحط قبيلتي في أيدين ملكة ضعيفة.
حان الوقت إني أبدأ أدرك إن مهما عملت، هتفضل البنت الضعيفة اللي هي عليها دي. مش هتتصرف بجرأة. مش هدافع عن نفسها ضد الآخرين، وهتفضل تسمح للآخرين يخوفوها من غير قتال.
طيب، هعلمها تكون جريئة. هعلمها إزاي تدافع عن نفسها. بس عشان أعمل ده، لازم أتغير معاها.
لو ما اتعلمتش بعد ده، لازم تبعد عني. ببساطة ده بيبين إن معندهاش أمل. أنا بس بعمل ده عشان رابط الشريك.
••••••••••
••••••••••
فتحت باب أوضتي ودخلت. عندي كومة كبيرة من الملفات على الأرض عشان تشتغل عليها. عارف إن الوقت متأخر بالليل، بس حابب أشوف رد فعلها.
"سيدي، أنا هنا." قالت بهدوء.
مبصيتش عليها.
"دي الملفات اللي محتاجة تشتغلي عليها. لازم تكوني سريعة، ومضيعيش وقت عليها. عندك حاجات تانية تعمليها."
اتسعت عينيها لما ذكرت الملفات. عندها قدرات على الأقل، وده المكان اللي ممكن تستخدمهم فيه.
"سيدي؟ كل حاجة؟"
"عندك مشكلة في السمع دلوقتي؟ بتشتغلي على كل حاجة." رديت ببرود.
قلبها بيدق بسرعة. بتحاول متفكرش عشان مسمعش أفكارها.
"بس..."
"عندك اعتراض؟"
هزت راسها، "لا يا سيدي. هعملها."
شالت نص الملفات، بتعمل إيه دلوقتي؟ اتجهت للباب، هي مضحكة أووي، بس موش عايز أضحك.
"رايحة على فين باللي معاكي ده؟"
وقفت والتفتت.
"أنا بنقلهم لأوضتي يا سيدي. عشان أقدر أشتغل عليهم."
"ارجعي هنا. هتشتغلي هنا في الأوضة دي، وهراقبك."
رجعت وحطت الملفات. مقالتش أي حاجة تانية، وبدأت تشتغل عليهم. حتى موش بتستخدم قدراتها عشان تخلي الشغل سريع. فضلت بس بتشتغل عليهم زي الطفل.
قمت بعد ما اشتغلت على اللاب توب بتاعي، ممبصتش عليها من شوية. لما بصيت، أخدت أكبر صدمة في حياتي. تقريبا خلصت الملفات. من غير ما تستخدم قدراتها. موش طبيعي بني آدم يعمل ده من غير ما يستخدم قدرة خاصة.
عمر ما حسيتها بتستخدم قدراتها. إزاي عملت ده؟ وقبل ما أفهم إيه اللي بيحصل، كانت خلصت كل حاجة. يبقى هي بتفضل متشتكيش، وتعمل حاجات غريبة. في حاجة غريبة فيها، حاجة مختلفة عن كونها مستذئبة. كأنها بس استخدمت نوع من السحر عشان تعمل الشغل.
"تقدري تروحي تنامي دلوقتي. هنكمل ده بكرة." قلت قبل ما تقول أي حاجة.
ابتسمت لأول مرة. شكلها تعبان أووي.
"شكراً يا سيدي. تصبح على خير." قالت وخرجت من الأوضة بسرعة.
غريب.
في حاجة تانية محتاج أعرفها عنها؟ حان الوقت إني أعمل تحقيق كامل عنها. محتاج أعرف أكتر عن عيلتها. حاجة كان المفروض أعملها من الأول. بحتفظ بالعدو قريب مني من غير ما أعرف التفاصيل المهمة عنها.
مين بالضبط يا أناستازيا؟