الفصل 42
أناستازيا كوبن
كنا منسدحين على الرمل نتفرج على النجوم سوا. حسيت كأننا الوحيدين اللي باقيين في العالم. دي ليلة رومانسية مش عايزة تخلص. كنت نايمة جنبه وأنا ببص على وشه الحلو، مش مصدقة إن الراجل ده بتاعي أنا لوحدي. القعدة معاه بتجيبلي راحة بال مش طبيعية، نفسي أفضل معاه للابد ومأسيبوش.
"النجوم حلوة أوي، ياريتني أعرف أنور زيهم. بحسدهم." قولت وأنا بشاور على ألمعهم.
"ليه تحسدي النجوم؟ أنتي أحلى منهم بكتير في نظري. في الحقيقة، أفضل أكون معاكي أكتر من إني أتفرج على النجوم." رد عليا، فخدودي احمرت.
"أنت فاهم غلط. الكل بيفضل النجوم الحلوة، كلهم بيقعدوا تحت النجوم كل ليلة عشان يتفرجوا عليها. الناس حتى بيستخدموا التلسكوبات عشان يشوفوها، أنا ولا حاجة جنبهم."
"تفضلي النجوم عليّا؟" سأل وهو بيبص عليا.
اتلخبطت في الكلام، "إيه؟ لا... مستحيل. النجوم حلوة أه، بحبهم أه، بس بحبك أكتر. هختارك في أي وقت، وأنت عارف كده."
ضحك، "دي كانت هزار. متأخديش الموضوع بجد."
ضحكت، كانت حاجة محرجة شوية. حتى أبو سيا يعرف حبي للنجوم، بس مش هيكون صعب أختار بينه وبين النجوم. كان فيه لحظة سكون بينا تاني. بصراحة، معرفش أقول إيه، المكان ده شكله هادي دلوقتي. مش هيكون كده لما نرجع البيت.
"هتعمل إيه؟" سألت وأنا ببص للسما، وبعدين بصيت عليه وأنا حاسة إنه ممكن ميفهمش أنا بتكلم عن إيه. "عن نينا."
اتنهد، "ولا حاجة. هتمشي لما ييجي الوقت. أنا بس عايزها تتحسن عشان ده كل اللي عليّ ليها."
"هي مش عايزة تسيبك. أنت شايف. أنا كمان مش هسلم بيها. هقوم أقف قصادها وأبدأ أستخدم سلطتي. لازم تتعلم تحترمك." قولت بثقة.
مش هخليها تقرب من حبيبي تاني. لازم تفهم إنها ماضي، أهله مش هيوقفوني كمان. أنا مصممة إني مبقاش جبانة، وأتصرف بشجاعة زي ما وجدتي رينا اقترحت.