الفصل 16
روبن
نهضت بعد شوية، وراسي مصدع شوية. بس حسيت بقوة، ده عظيم أوى. ده بالظبط اللي كنت عايزه يحصل. كنت صح في موضوع الساحرات، بيخلوا المستحيل ممكن. مين كان يصدق إن حياتهم بس هي اللي هتخليني ذئب عظيم.
"إزاي حاسس يا روبن؟" سألت إيلين وأنا قمت.
ابتسمت باقتناع. القوة اللي بحس بيها دلوقتي ما تتقارنش باللي حسيت بيه قبل كده. محتاج بس شوية عشان أبقى قوي أكتر من أخويا. وقتها هقدر آخد العرش منه.
"القوة هي الكلمة يا إيلين. ده عظيم. عملتي شغل كويس." علقت.
ابتسمت، "طبعا، أنا أعرف أعمل ده أحسن من أي ساحرة في العالم. أنا الأخيرة من عيلتي، وكنا أقوى الساحرات على قيد الحياة."
"ما عنديش شك. بس كملي في اللي بتعمليه. كل ده هيخلص في وقت قصير."
واجهت بورين.
"إيه موضوع الإمدادات اللي طلبت منك توقفها؟ أخويا لقى طريقة يدخل بيها إمدادات جديدة للقطيع. لازم نوقف ده."
انحنى، "أنا بعمل اللي عليا عشان أوقف التجارة والإمدادات من الدخول للمدينة دي. أخوك بس بيلاقي طريقة يعمل بيها كل حاجة صح."
"طيب لازم تشد حيلك. عندي خطة جديدة. هنحط متفجرات في أي حاجة بيدخلوها للمدينة."
غمز، "دي فكرة عظيمة. هنشتغل على ده على طول. أنت عبقري."
أكيد أنا. لما أهل المدينة يفتقروا لكل الأساسيات، الأمور هتتدهور لأخويا. هيخسر دعم كتير من القطيع، وهتبقى فيه فوضى. الناس ممكن تبدأ تدور على مأوى في القطعان المجاورة، خاصة في القطيع المنافس.
وقتها الناس هتتظاهر وتطلب من القائد يعمل حاجة. أنا هسد كل حاجة، مش هيقدروا حتى يزرعوا أو يصطادوا. لما أخويا ما يقدرش يقدم حل، أنا اللي هتدخل. هعرض حل مقابل العرش.
مش هيوافق، فهتحدّاه لمبارزة. مش هيبقى عنده اختيار غير إنه يوافق على المبارزة. وقتها هاخد منه العرش وهنفيه من القطيع. ومش بس كده، لازم يديني كل اللي عنده. حتى ثروته، والبنت أوميجا دي.
هيأكلوا من إيدي وهيبقوا عبيدي من غير أي اختيار ليهم. كيفن، ما عندكش فكرة إيه اللي هيحصلك.
•••••
سقت عربيتي لمنطقة تانية في الغابة. فيه كهف تحت الأرض، بيتحط فيه كل الأشياء الثمينة اللي بيجمعوها. وقفت قدام الكهف، اللي متداري كويس بالصخور والحشايش. دخلت الكهف، مزين زي البيت. بصيت حواليا بدور عليها، بس ما شوفتهاش.
بعدين حسيت بريحتها قريبة مني، ابتسمت. عايزة تعصب عيني. مسكت إيدها ولفيتها حواليا. ابتسمت، القناع على وشها مبيّن بس عينيها و مناخيرها. القناع مش مغطي شفايفها.
"مسكتني تاني. إزاي بتعمل كده على طول؟" سألت.
هزيت كتفي، "الملك لازم يكون مستعد دايما. دي اسمها غرائز."
رفعت حاجب، "ممممم... بجد؟ غرائزك بتقولك إيه اللي محتاجاه دلوقتي؟" سألت بابتسامة.
شددتها من خصرها وقربتها مني. طبعت شفايفي على شفايفها وضغطت على مؤخرتها. هي تنهدت وهي بتفرك إيدها على صدري، وإيدها التانية على كوزي.
لعنة، كنت عايزها أوي، بس ما فيش وقت كتير.
"مش عارفة إيه بتعملي فيا." قلت، وصوتي خشن.
"أحب أعمل فيك حاجات أكتر." سحبت بنطلوني لتحت.
حسيت بفمها الدافئ بيمتص ز*ي، وبتلعب بيه بلسانها وبتدي أحاسيس مجنونة.
"ف*ك. ده حلو أوي." تنهدت وأنا بفرك شعرها.
سحبت فمها لجوه وبراه، وف*كتها وأنا بدخل لحلقها لحد ما جيت في فمها. لعقت مني بطريقة مثيرة. سحبتها لفوق وأكلت بزازها. تنهدت بصوت عالي وهي بتستمتع بدفء فمي.
قلبتها وهي مسكت الترابيزة القريبة عشان تسند نفسها. دخلت ز*ي فيها، وطلعت تنهيدة عالية. يااه أنا لسه ببدأ. بدأت بدفعات قوية أوى، صراخها ملأ الكهف كله. مش فاهم موضوع الستات ده. صعب تتوقعيهم، يا إما بيحسوا بألم يا إما بيستمتعوا.
"أيوة! أيوة روبن! ياف*ك! بحبك!" فضلت تصرخ.
ده خلاني أدفع أصعب، و بهزها وبهز الترابيزة اللي بتسند عليها. فضلت تصرخ، وكملنا لحد ما وصلنا للنشوة. ضربتها على مؤخرتها وحركت ز*ي للخارج.
"ده كان عظيم. نعمل كده تاني... لما تيجي تاني." قالت وهي بتحط الفستان المقطّع بتاعها.
لبست بنطلوني وابتسمت.
"بالطبع يا حبيبتي. أي حاجة عشانك."
راحت للبار عشان تشرب كوباية نبيذ. صبتلي واحدة كمان.
شربت رشفة من النبيذ وقعدت على كرسي.
"نروح للشغل، إيه أخبار الخطة؟" سألت.
"بتنفذ حسب الخطة." جاوبت.
عبست، "محتاجة إجابة مباشرة يا روبن. إمتى هخرج من هنا؟ مش عايزة أقعد هنا تاني، عايزة أكون حرة."
"هتبقي حرة قريب أوى يا نينا. مش بتثقي فيا؟ أنا بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أتخلص من أخويا. إحنا نعرف بعض من سنين، ومستحيل أتخلى عنك لما تكوني محتاجاني." طمنتها.
نينا هي شخص أنا مخبي عليه لحد دلوقتي. هي اللي محتاجها عشان أتخلص من أخويا. هي اللي ساعدتني سنين، ومحدش عرف إن فيه أي حاجة بينا.
"أتمنى إنك تحافظ على وعدك يا روبن. خسرت كل حاجة حتى كرامتي عشان أساعدك في الطريق ده. خلي بالك من اللي بتخطط له."
ابتسمت، "أنا أمين، وأنتِ عارفة ده. ما فيش حاجة تقلقي منها."
ابتسمت وشربت من النبيذ، "الإمدادات وصلت هنا النهاردة. رجالك شكلهم بيشتغلوا بجد. لسه مش عارفة ليه أخوك مش شاكك فيك."
"ده عشان هو مشغول بحبيبته الجديدة. ارتبط بواحدة من الدرجة الوضيعة، أوميجا. البنت دي هتساعدنا في خططنا."
لاحظت إنها بدت مش مرتاحة لما قلت كده. هزيت كتفي وكملت.
"لازم أمشي دلوقتي. عندي شوية عيلة أتناقش معاهم في البيت. هرجع بكرة." قلتلها.
قامت وباستني، "مش عايزة ننجرف تاني. باي يا حبيبي."
ابتسمت ومشيت من الكهف. نطيت في عربيتي وأنا حاسس بالسعادة بإنجازي الجديد. دي بس البداية، فيه كتير في الطريق إليك يا كيفن. أنت ببساطة ما عندكش فكرة.