الفصل 24
كيفن
الراجل ده أسوأ مما كنت أتخيل. كنت هاحطه في مكانه لولا إن بنته طلبت مني أهدى. إزاي يقدر يعامل الناس كأنهم ما يستاهلوش يمشوا بسبب ولا حاجة؟ معندوش أي سبب منطقي ضدهم، وبيتوقع منهم يحترموه. عمري ما عرفت إن دي المعاملة اللي بتمر بيها.
معظم الأوميغا اللي بيتحولوا بدري بياخدوا دعم من عيلتهم حتى لو العالم كله ضدهم. أنا عارف إن عيلتي كانت هتدعمني وتكون معايا لو كان ده حصل ليا. بصيت عليها وهي نايمة. قولت لها تريح جسمها، بس في النهاية رجعت نامت تاني. ما أزعجتهاش لأني كنت عاوزها ترتاح.
هي بالفعل مرت بحاجات كتير في إيد أبوها القاسي. ماحدش هيعامل لونا بتاعتي كده تاني أبداً. مش هاسمح بده يحصل. نزلت على السلم عشان أجيب كوباية تلج، خبطت في آمي. اتفاجئت، بصيت عليها وهي ماشية ناحيتي وهي بتضحك. إيه اللي بتعمله هنا وليه سابت الشغل؟
"بتعملي إيه يا آمي؟ وليه مش في الشغل؟" سألت على طول تقريباً.
ضحكت، "جيت عشان أقولك الأخبار الحلوة. لسه واخدين العقد مع الشركاء الآسيويين الجداد حتى لو ما قدرتش تحضر الاجتماع."
رفعت حاجبي في دهشة، مش لأني متفاجئ إننا أخدنا العقد، بس لأنني ما بذلتش مجهود لسه. الآسيويين دول من أكبر الأسماء في سوق العالم. الحصول على شراكة عقد معاهم مش بس هيوسع ثروتي وشهرتي. مش بس كده، ده هيخلي مجموعتي الأقوى في وقت قصير جداً.
بس بعدين لسه مش فاهم حاجة، آمي عادة بتستنى قبل ما أروح المكتب أو تتصل بي على التليفون عشان تديني الأخبار الحلوة. ليه لازم تسيب الشغل بعد ما قولت لها عن حالتي الطارئة؟
"شكراً يا آمي بس كان ممكن تتصلي بي. أنا عارف إن ساعات العمل ما خلصتش لسه، فليه انتي هنا بدل الشغل؟ كان ممكن تتصلي بي أو تتنيني أرجع." قولت لها.
عبست شوية، وبعدين ابتسمت.
"سيدي، في الحقيقة كنت عاوزة أديك الأخبار شخصياً. علاوة على ذلك، كنت عاوزة استخدم ده كفرصة عشان أقرب منك... قصدي كنت عاوزة أطمن عليك. الطريقة اللي سبت بيها المكتب خلتني قلقانة، وفكرت إني المفروض أطمن عليك. أنا اتصلت بيك كمان بس ما كنتش بترد، ففكرت إني بس المفروض أتأكد إن كل حاجة كويسة."
شرحها يبدو منطقياً بما فيه الكفاية، بس مش ده السبب اللي بتعمل ده علشانه. أنا عارف إن آمي طول عمرها معجبة بي، وعاوزانا ندخل في علاقة رومانسية، بس أنا عمري ما كنت عاوز أكتر من الشغل. أنا بالفعل عشت كفاية لما نينا ماتت، ما كنتش عاوز أي علاقة بأي ست. وكمان، أنا مش ببص لآمي بطريقة رومانسية.
"شكراً لاهتمامك يا آمي. زي ما شايفة، كل حاجة كويسة معايا. تقدري ترجعي المكتب دلوقتي. قولي للشركاء الجداد إني هكون هناك عشان أشوفهم بكرة."
تمتمت بشيء ما سمعتوش.
"طيب سيدي. هامشي دلوقتي. هشوفك بكرة إذن." قالت وهي بتخرج. ما رديتش وبصيت عليها وهي بتمشي. بعدين اتجهت لمنطقة المطبخ عشان أجيب التلج.
رجعت لغرفة المعيشة وقابلتها، رجعت تاني. تعبير وشها اتغير وبان عليه غضب كتير. اتحركت قربي ببطء، ده بيخرج عن السيطرة.
"ليه بتخبي ده عني يا كيفن؟ ليه بتفضل ترفضني مهما عملت عشان أثبتلك؟ تفضل تاخد الأوميغا الضعيفة اللي لسه قابلتها عني. ده عدل؟" لاممت.
غمضت عيني وفتحتهم، محبط. بالطبع هي ست كويسة، بس مش هي مراتي. ما ينفعش تحاول تفرض نفسها عليا. ده مُخْزٍ جداً لذئب، أنا عارف إنها محبطة. بس دي مش الطريقة اللي تتعمل بيها الأمور. حتى لو ما لقتش شريكها لسه، مش معناه إنها ما تقدرش يكون عندها واحد.
"انتي لسه صغيرة أوي إنك تكوني محبطة يا آمي. ما ينفعش تستخدمي هوسك عشان تلاقي شريك بطريقة غلط. هي مراتي. مش ممكن يكون ليا أي علاقة بيكي لأني بس شايفك كصديقة. المفروض تحترمي ده كمان."
تأففت، "صداقة؟ أنا مش عاوزة صداقة ولا أي شريك تاني. أنا طول عمري عاوزاك من الطفولة. إيه رأيك إن وجود شريك جديد هيعمل أي فرق دلوقتي؟ مش ممكن أعمل ده. مش ممكن أمنع نفسي من إني أكون عار وعاوزاك ليا أنا."
"آمي، لازم ترجعي المكتب دلوقتي. مش عاوز أغضب منك. ما تقدريش تغيري رأيي، ارجعي المكتب يا آمي." أمرت بهالة ألفا بتاعتي.
خرجت بهدوء من البيت. أطلقت تنهيدة كبيرة، ما كنتش على وشك إني أشوفها بتنهار قدامي. أخدت التلج لورا للأوضة وصببت لنفسي شراب. كان ممكن أخلي عمالي يعملوا ده، بس حسيت إني عاوز أعمله بنفسي.
بصيت على أناستازيا كوبن اللي بتصحى على السرير. فتحت عينيها وبصت حواليها لحد ما عينيها جت عليا. ادتني ابتسامة جميلة، رديت الابتسامة. حاولت تقوم، لما لاحظت إنها لسه نايمة عريانة، مسكت الملايات عشان تغطي نفسها.
"المفروض تبطلي تخبي اللي شوفته بالفعل. دول بتوعي في النهاية." قولت لها.
قلبت عينيها.
"أنت بتتصرف شقي أوي يا ألفا كيفن."
"انتي شوفتي القليل بس من اللي أقدر أعمله." رديت بصوت أجش.
ضحكت، "المفروض غالباً أروح آخد دش وأغطي نفسي. أنت بتديني نظرات غريبة."
جرت نفسها ببطء من السرير وهي بتصارع مع الملايات. هي مش بتخطط إنها تجر الملايات الضخمة دي للحمام، صح؟ سقطت الشراب اللي في إيدي وقمت. وأنا ماسكها من ورا، رفعتها لفوق وخليت الملايات تقع من على جسمها. غغرت وغطت وشها، خدودها حمرا واضحين.
"مافيش حاجة تستحي منها. أنتي جميلة." قولت ورميتها في البانيو.
ساعدتها إنها تضيف الصابون اللي عمل رغوة على الفور، بصت عليا وهي بتضحك. بعدين اتحركت عشان أمشي.
"متنفعش تمشي. أنا لسه ضعيفة، مش ممكن أغسل نفسي. ساعدني." ادتني نظرات عيون الجرو اللطيفة.
ابتسمت، بتهزر؟ أنا بطريقة ما واقع في حبها. هي بس قفزت في حياتي وفي وقت قليل لقيت نفسي كده. أنا مش دايماً باللين أو اللطف ده، ولا حتى لما نينا كانت عايشة. هي غيرت كل حاجة فيا، بحس بالسلام معاها. ده بسبب إنها الوحيدة اللي بتقدر تخليني أعمل حاجات عمري ما عملتها قبل كده.
"همم... أنتي بتبتزيني عاطفياً دلوقتي، مش كده؟" ضايقتها.
اتسعت عينيها، "إيه؟ لا! أنا... عمري ما هابتزك. أنا في الحقيقة عاوزاكي تعمل ده عشاني... ده طلب."
ضحكت بهدوء، "بكل سرور يا ملكتي."
جلست على حافة البانيو وراها. رفعت ظهرها و فركت عليها بالراحة بالمايه والصابون. حسيت بانتصاب ضخم بيهدد إنه يمزق بنطلوني. حاولت بما فيه الكفاية إني أسيطر على رغبتي إني آخدها من ساعتها، لسه ممكن أعمل ده. اتحركت لقدام ناحيتها، خليتها تنام شوية. غمضت عينيها مسترخية، و أنا بكمل روتين إني أغسلها.
"أنت عارف إني بحاول أسيطر على نفسي صح؟" سألتها.
ابتسمت وهي لسه مغمضة عينيها، "ده هو الهدف."
رفعت حاجب في دهشة، هي بتعمل ده عن قصد عشان تثيرني؟ واو. كنت عاوزها تكون جريئة، ما كنتش أعرف إنها هتكون جريئة أوي من غير ما أعرف. ده مثير للإعجاب، هي قدرت تغويني من غير ما تعمل حاجة.
"أنت بتلعبي بالنار يا شريكة." حذرتها، صوتي أجش.
فتحت عينيها وبصت عليا. بعدين مسكت زبي، تأوهت من الإحساس الحلو.
"صدقني يا صاحب الجلالة. أنا بالفعل عرفت إيه اللي داخلة فيه لما دخلت معاك. أنا جاهزة ليك دلوقتي." ردت وهي لسه بتفرك زبي.
قامت من البانيو، ساعدتني إني أقلع قميصي في الوقت اللي أنا كنت بتفرج عليها في ذهول. دي الجرأة اللي طول عمري كنت متوقعها، قصدي جريئة في كل حاجة. الخطوة الأولى إنك تكون حر معايا، بعدين كل حاجة تانية هتتحط في مكانها.
"انضم ليا في البانيو يا صاحب الجلالة." قالت بإغراء.
خلعت بنطلوني وانضميت إليها في البانيو. استقبلتني بقبلة حارة، ده أظهر رغباتها و اللي عاوزاه مني. ده هيكون حمام كويس.