الفصل 9
أناستازيا كوبن
دي حتمشي تلات أيام وأنا مش قادرة أستحمل الوجع في اليوم الأول. إزاي هأقدر أعيش يومين كمان؟.
"أناستازيا، أنتي موجودة؟." كارمن سألتني وهزتني من أفكاري.
"متخافيش عليا يا عمتي. مديري راح يجبلي حاجة تخفف وجعي. هكلمك بعدين." قفلت التليفون قبل ما تقول أي حاجة تانية.
هي متعرفش إني لقيت رفيقي لسه. الرغبة إني أكون معاه بتسوء دلوقتي. لقيت نفسي بخرج من أوضتي. روحت على أوضته ووقفت عند الباب. حاسة بوجوده حواليا، خبطت على الباب.
"ادخل." صوته البارد قال.
بصعوبة دخلت الأوضة اللي أكبر بكتير من أوضتي. مدخلتش الأوضة دي من ساعة ما جيت القصر ده. كان قاعد على ترابيزة وبيشتغل على اللاب توب بتاعه و شوية ملفات. أعتقد إنه بيعمل شغلي.
"عايزة إيه؟." سألني ببرود، ليه دايما بارد؟.
مابصش عليا. قدرت أعرف إنه بيحاول يخفي حاجة. وأنا لسه عايزة أقول حاجة، الباب خبط.
"ادخل." قال تاني.
ريحة ذئاب بتيجي. بصيت ورايا وشوفت اتنين رجالة شكلهم حلو بيدخلوا. هما الاتنين بصولي بغرابة. شوفت إزاي عينيهم بقت غامقة، كان لازم أبص الناحية التانية بسرعة.
"يا صاحب الجلالة." انحنوا لمديري.
"عرفتوا إيه يا مور؟." سألهم.
"حد من مجموعتنا بيشتغل مع مجموعة القمر الأزرق علشان يقطع إمداداتنا. وكمان لقينا اتنين متجوزين ميتين النهاردة، اتقتلوا في المزرعة بتاعتهم." أطول واحد قال.
"سيدي، بعد إذنك." أنا قولت.
"قف." هو أمر، وقفت في مكاني.
ليه بيمنعني إني أمشي؟ دي مشاكل مجموعتهم، مأعتقدش إني أستحق أكون موجودة هنا. وكمان حاسة بالضيق إن مجموعتي ذكرت، مع العلم إن أبويا واحد من الأعضاء المهمين في المحكمة الملكية.
"سيدي، أنا كنت عايزة..."
قطعني.
"استني لما يمشوا." هو قال وواجه الراجلين التانيين اللي مش بيبطلوا يشتهوني.
هو حتى يعرف كمية الوجع اللي أنا فيها دلوقتي؟ أنا أدركت إن ريحتي بتجذب ذئاب ذكور مش متجوزين. ده السبب إني كنت عايزة أقعد جوه البيت. علشان أتجنب الناس اللي زي دول. ياريت أقدر أطلع عينيهم علشان يبطلوا يبصوا عليا.
"مهما بتفكري فيه، شيلي من دماغك. هي ملكي." سمعت صوت مديري. أكتر كأنه بيزمجر.
بيتكلم عن مين؟ مين ملكه؟.
"آسفين يا صاحب الجلالة." هما اعتذروا.
وقف. رجوع.
هو لسه طلب منهم يبطلوا يبصوا عليا؟ هو قال إني ملكه. المفروض ده يديني أمل؟ هو مش عايزهم يبصوا عليا و لسه مأعلننيش ملكه. يمكن ده علشان هو لاحظ حالتي الغير مريحة و قرر يساعدني.
"روحوا اطلبوا اجتماع في المحكمة الملكية. إحنا محتاجين خطة جديدة. هانكمل المحادثة دي هناك."
"تمام يا صاحب الجلالة." هما الاتنين انحنوا وخرجوا من غير ما يجرأوا يبصوا عليا تاني.
واجهته بعد ما قفلوا الباب. الحقيقة بدأت تتضحلي إني على وشك إني أطلب طلب غبي. طلب هايحرجني طول حياتي، أو يساعدني دلوقتي. مافيش حد أعرفه عمل كده، حتى مش مكاني إني أطلب بس أقدر أعمل إيه؟.
"كنتِ بتقولي إيه؟." وجه اللاب توب بتاعه تاني.
مسحت على زورى، قلبي بيهدد إنه يمزق صدري. اتسابق زي سباق ماراثون، جمعت كل شجاعتي علشان أطلب طلبي المخجل. مش قادرة أستحمل الوجع ده.
"أنا محتاجاك." قلت من غير ما أتأتأ لأول مرة من ساعة ما شوفته.
مامعملش رد فعل شوية. عرفت إن دي هايح تكون فكرة سيئة بس أنا فرحانة على الأقل إني حاولت. لسه باخد شوية شجاعة. يمكن لازم أمشي.
"أنا آسفة. هامشي دلوقتي." أنا قولت، الوجع بقى غير محتمل.
يمكن لازم أدور على واحد من الناس دي لو مش عايزة أموت. علشان ده بالظبط اللي حاسة بيه. كأني هاموت لو ممارستش جنس دلوقتي.
"عايزة إيه مني؟." سألني، بيلعب بذكائي.
أنا عارفة إنه عارف أنا محتاجة إيه منه، بس هو بيسأل بس علشان يخليني أقولها.
"أنا محتاجة أتزاوج معاك ألفا كيفن." ناديت على اسمه لأول مرة.
"أرجوك، ده طلب مخجل أنا عارفة. بس مش عايزة أعمله مع أي حد تاني. دايما كنت بحاول أستحمل الوجع، المرة دي مش قادرة." أنا شرحت.
أخيرا بص عليا. عينيه الخضراوية المثالية بتخترق روحي. وقف ومشي قريب مني، شكله بيحوم فوقي. كدت أدخل الأرض بسبب شكله المخيف.
"إيه اللي يخليكي تفكري إني هاقبل طلبك؟." سأل، و عينيه ثابتة في عينيا.
"علشان أنت رفيقي. دي مهمتك إنك تساعدني في الموقف ده. عندي خيارات إني أخلي حد تاني يعمله بس قررت أسألك الأول." أنا رديت بثقة.
عينيه اتغيرت للأحمر بمجرد ما قلت كده. يمكن لازم أدور على حد تاني، ألفا تاني أو بيتا يمكن. على الأقل مافيش ناس كتير في مستوايا.
"مش هايحصل حاجة من دي... رفيقتي." هو زمجر، هالة الألفا بتاعته خلتني أخضع.
ليه لازم يقولها بالطريقة دي؟ هو بيخوف الذئب بتاعي دلوقتي.
استني. هو قال رفيقتي.
ده اللي بفكر فيه؟ هو أعلنني ملكه؟ هو أعلنني ملكه! بس لسه ماميزنيش. مش محتاجة أتأثر أوي. الراجل ده مربك أوي. دقيقة بيديني أمل، دقيقة تانية فجأة بيبقى بارد. إيه بالظبط معاه؟.
"بس أنت..." حاولت أقول بس هو بيسكتني.
"عايزاني أساعدك صح؟." هزيت راسي زي وزغة، عيني بتلمع بلمحة أمل.
ابتسم بسخرية، "تقدري تتحملي الوجع اللي هايحصل؟."
"لو هايخفف الوجع المميت اللي حاسة بيه، هأستحمله." أنا رديت.
بشكل غير متوقع، شدني من وسطي قريبه منه. شهقت لما جسمي لمس صلابته. هو كان مستنيني طول الوقت؟.
مش هايعاملني برومانسية، أنا متوترة حتى لو أنا فرحانة إنه قبل طلبي. قفلت عيني متوقعة إنه يتحرك.
"بصيلي." هو أمر.
فتحت عيني ببطء علشان أبص عليه. الأوضة كانت هادية لدرجة إن صوت دقات قلوبنا بس اللي مسموع. قشعريرة باردة نزلت في ضهري، عينيه بتشدني أوي.
مال رأسه و بهدوء نزل شفايفه على شفايفي. جسمي اتجمد في اللحظة دي وحسيت كأني بحلم. شفايفه ناعمة أوي و طعم فمه زي الفراولة.
هو دفع شفايفه لجوه، أنا مش كويسة في ده بالظبط. بس اتبعت كل اللي عمله. فتحت فمي و هو خد كل المساحة، كان بيعملها بالراحة وده اللي عاجبني أكتر.
ابعد فجأة. رجعت للواقع. ليه وقف؟ بدأت أستمتع جدا بعمل ده.
"معملتيش كده قبل كده؟." هو سأل السؤال الواضح.
"أيوة، دي أول مرة." رديت، محروجة شوية. عارفة إنه بيتكلم عن البوسة.
عينيه نورت، بتوضح إعجاب. هو بيفكر إني بكذب. أنا بقوله الحقيقة و الحقيقة بس.
"عندك حاجات كتير تتعلميها." هو قال وكمل يبوسني.
العالم بيبدو إنه بيدور. إيدي لقت طريقها على صدره، حاجة ماكنتش أجرأ أعملها في يوم عادي. رغبتي إني أتزاوج معاه بتديني قوة و ثقة.
خفف الحبل حوالين فستاني، فستاني اتقسم نصين بيوضح ملابسي الداخلية. هو شد الفستان بعيد. الطريقة اللي إيديه لمست جلدي خلتني أقشعر.
مافيش حد خلاني أحس بالطريقة دي من ساعة ما اتولدت. إيديه اشتغلت علشان تفك الكلبس بتاع السنتيانه، ماحسيتش بالخجل في اللحظة دي. بحب كل اللي بيعمله. أنا مبتدئة، لازم أتعلم.
مشى ببوس حوالين رقبتي و لمس صدري، خرجت تنهيدة خفيفة. ده شعور جديد عمره ما حصلي قبل كده. حسيت بنفسي بترفع عن الأرض، على سرير الملك الضخم. هو شال هدومه ونزل عليا.
خد صدري في فمه مستخدما لسانه علشان يلعب بيهم، في نفس الوقت استخدم إيده علشان يلعب بالتاني. شهقت و تنهدت في متعة.
نزل إيديه لتحت لمنطقتي الحساسة، دفع صباع لجوه. شهقت بوجع، ده وجعني أوي. وقف وبصلي، ماقلتش أي حاجة.
كمل يدخل إصبعه و يخرجه. مؤلم في الأول بس فجأة بقى حلو. عجبني و مش عايزاه يوقف. زود صباع تاني، الشعور كتير أوي. تنهدت بصوت عالي لأول مرة.
وقف وطلع إصبعه. نظرلي، النظرة في عينيه بتقولي إني على وشك إني أجرب حاجة أسوأ من اللي شوفته بالفعل.
تعدل فوقي، عينيه ما بعدتش عن عينيا. استخدم إيد علشان يفصل رجليا عن بعض. بلعت ريقي، التوتر رجع تاني. عملت كل اللي أقدر عليه علشان أخفيه و ماحرجش نفسي. محتاجة ده يوقف الوجع اللي حاسة بيه. صلابته بتخبط في مدخل منطقتي الحساسة المتورمة.
"تقدري دايما توقفيني لو عايزة." هو قال.
أوقفه؟ مستحيل أوقفه. لازم يعمل ده. هزيت راسي بعدم موافقة.
ابتسم بسخرية، و دفع ذكره شوية. قفلت عيني وخرجت صرخة مكتومة. الوجع... الوجع أسوأ من اللي حاسة بيه بالفعل. كأني جسمي كله هايتقطع.
"افتحي عينيكي." هو أمر.
فتحت عيني اللي كانت مغرقة دموع، مأعرفش إذا كان الوجع أو المتعة اللي مخليني أحس بالطريقة دي.
"إيه لعبتك المفضلة؟." هو سأل.
لعبتي المفضلة؟ بجد؟ هو بيسألني عن لعبتي المفضلة في نص ممارسة الجنس؟ مين بيعمل كده؟.
"اسكواش." رديت بصعوبة.
"تخيلي بتلعبي معايا، و أنا بأكسبك فيها."
إيه؟ مستحيل. أنا كويسة أوي في الاسكواش. مش هايقدر يغلبني. بدأت أتخيل إني بحاول أغربه. وده لما حسيت بوجع حاد في منطقتي الحساسة. صرخت شوية، هو خدعني!.