الفصل 18
أناستازيا
كنت حأصدق إن ده حلم لو ما قرصتش نفسي. خليت نفسي بين ذراعيه، خليته ياخد كل اللي عايزه من فمي وجسمي. دي تاني مرة أعمل كده وبحب ده أوي. ضغطني على جسمه القوي وحسيت بصلابته بتخدر رجلي. عادةً المفروض أكون خايفة بس مفيش حاجة تخوف معاه.
وقف يبوسني ووقف عشان يبصلي، بس بصيت في عينيه الحلوين. كأنهم بيسحروني وحأعمل أي حاجة يطلبها من غير ما أفكر ثانية.
"عايزني أكمل؟" سألني.
هو بيطلب إذني في ده بجد؟ فكرت إن الألفا دايماً بيتملكوا، وأغلب الوقت بيعملوا اللي عايزينوا مع رفيقاتهم. المفروض أستسلم ليه بس هو هنا بيطلب إذني.
"مش محتاج إذني عشان تعرف إني محتاجالك كمان." قلت بثقة.
ثقتي زادت أوي من بعد اللي حصل النهارده. فجأة حسيت إني حرة معاه ومش لازم أقلق من إني أتأذي أو أحس بالإهانة.
"عارف. بس كنت عايز أتأكد." قال ورجع يبوسني.
بدأت تسخن وتشتد تدريجياً. كنت عايزة منه أكتر. ما كنتش بقدر أكتفي، الإحساس كان كتير أوي. حطيت إيدي على جسمه، اتحرك من شفايفي وباس رقبتي. طلعت تنهيدة ناعمة. نزل على صدري، هدومي واقفة في الطريق كعقبة. مالاقوش إنهم يكملوا كتير لأنه مزقهم، وترك صدري مليان في حمالة الصدر وملابسي الداخلية.
شال الحمالة دي المرة برفق، العنف كان بس حيأذيني لأنها مربوطة. وقع صدري قدامه وبص عليهم بشهوة. شالني، لفيت رجلي حوالين وسطه. حسيت بلسانه الدافئ بيلعب مع طرف حلماتي، شهقت من الإحساس المزعج والحلو. مص حلماتي، ما عرفتش إمتى طلعت تنهيدة عالية.
ما وقفش، اتحرك على التانية. حسيت إنه بيتحرك، انحنى لغاية لما ظهري استقر على السرير الكبير الناعم. لعب مع طرفي في. شال ملابسي الداخلية، دخلت صوابعه في في. حرك صوابعه جوه وبره تماماً وده اداني إحساس جنوني. ما كنتش عايزاه يوقف. أنّهرت بصوت عالي وأنا ماسكاه، باس رقبتي.
"يا لهوي... يا... أه كيفن..." أنّهت وناديت على اسمه تاني مرة.
في الوقت ده، ما أعرفش إزاي احترامه حينفعني بأي طريقة. أنا حتى ما اعرفش بعمل إيه، أنا تايهة في عالم السحر ده.
وقف وبصلي، عينيه مثبتة على عيني.
"لازم أكون أنا الوحيد اللي يعمل ده ليكي. محدش، محدش غيري." قال بتملُك.
عينيه سودا ومليانة بشغف كتير أوي. أنا متعودة أوي على إني أعمل ده معاه لدرجة إني ما أعتقدش إني ممكن أسيب أي حد يقرب مني. غير كده ما أقدرش أخون رفيقي، أنا أنتمي إليه.
"أنا عايزة أكون الوحيدة كمان. تعتقد إنك تقدر تعمل كده؟" سألت بإخلاص.
كإنسانة، عادي أغير وكذئب أسوأ. لازم يكون بس معايا ومحدش غيري.
"أنتِ بتبسطيني. حتكوني لونا بتاعتي عشان محدش هياخد مكانك." رد.
فجأة حسيت بحاجة ضخمة بتدخل بين رجلي. شهقت ومسكته، دي تاني مرة حأحس بصلايته الصلبة فيا. ضبط وتحرك فيا ببطء. حأعترف إني لسه مش متعودة على إني أحط حاجة ضخمة زي دي جوايا، مسكته كويس وأغمضت عيني. طلعت تنهيدة عالية، كان فيه ألم وحلاوة. اتحرك ببطء، بحب الإحساس.
طَوَلاته لسه ناعمة، الألم اللي بحسه راح تدريجياً وكل اللي كنت عايزاه إنّه يروح بقوة. كأنه بيسمع أفكاري، زود وتيرته. أعطى ضربات عميقة، قوية بينما دفن رأسه في رقبتي. تنهد، رفع رأسه وثبت عينيه في عيني في حين إنه بقى أقوى وأسرع. حتى لو كنت حأحس بالحرج، مفيش طريقة أقدر أوصف بيها إحساسي أكتر من إني أظهره.
"أه كيفن... ما توقفش... يا... لأ..." أنّهت زي الهبلة.
ابتسم باستهزاء، "زي ما تحبي يا لونا."
كمل لوقت طويل، بعدين وقف وقلبني. في الأول حسيت بخيبة أمل لأني ما كنتش عايزاه يوقف لسه، بس بس عملت اللي هو عايزه.
"متخافيش. لسه ما خلصتش." قال.
ثناني، حسيت بيه بيحضنني من ورا. دخلت صلايته في في، أنّهت، ده أحسن بكتير مما كنت أتخيل. مسك مؤخرتي وطَوَل بقوة. هو كمان تنهد في متعة، ما كنتش بقدر أكتفي منه. بس تنهداتنا وصوت ضرب الجلد بس اللي ممكن يتسمع في الأوضة. مسكت الملايات عشان أستند وأنا بيشدني جوه، ماسك صدري. أخيراً وصلت لأورجازم بعد شوية. تنهد وباس ضهري، بعدين بعد.
وقعت على السرير مرهقة. فضلت هناك شوية وشي للناحية التانية ومن غير ما أبصله. حسيت بيه بيحضنني من ورا.
"صحيح إني بس ممكن أحصل على أقصى إشباع من رفيقتي. كنت متعود أفكر إني عمري ما حلاقي ست زي نينا تاني." قال.
تقريباً بطلت أتنفس لما قال كده. نينا؟ مين نينا وليه هي بتشبعه؟ ده معناه إني كنت بس وقت مُرور تاني؟
"ما ينفعش تفكري بالطريقة دي يا لونا. نينا كانت حبيبتي القديمة، وهي ميتة دلوقتي. حبيتها وكنت فاكر إني عمري ما حأقدر أنساها. بس... مقابلتك غيرت ده كله. ما تبدأيش بأفكارك الطفولية تاني. ده مش حيخليني ما أتمالكش." قال وهو بالفعل بيقرأ أفكاري.
اتقلبت وقابلته، ما أعرفش ليه بدأت أفكر زي الهبلة تاني. ما ينفعش أتصرف زي صديقة بتغير عشان هو مؤخراً بس قبلني. لسه لازم أثبت قيمتي ليه وما أخليش يفكر إنه غلط.
"مش غيرانة على الميتين. مستعدة أحارب على اللي ليا." قلت بثقة.
ابتسم، "ده واثق من نفسه. أتمنى يفضل كده."
قام من السرير ودخل الحمام. قررت إني آخد حمامي الخاص كمان. قال إني محتاجة أحافظ على ثقتي بنفسي وده اللي حأعمله. مشيت للحمام وراه. شغل الدش، دخلت في البانيو. لف عشان يبصلي، شوية مفاجأة وشوية توقعات.
عمري ما لازم أغلط وأخسره. مع إن شكلي طموحة بس دي الطريقة الوحيدة اللي أقدر أثبت بيها لكل الناس إني مش عديمة الفايدة في النهاية. هو علمني أكون واثقة من نفسي وأدافع عن نفسي دايماً بغض النظر عن مين ألاقي نفسي بواجهم.
"عايز تنضم ليا في البانيو؟" سألت عشان هو مش حيبطل يبصلي.
"مش حتعرفي تمشي أيام لو عملت كده." صوته كان متأكد.
سخرت، "أنا مستعدالك. في أي وقت."
لعقت شفايفي بإغراء. ابتسم باستهزاء وكمل حمامه. قفله وخرج من الحمام عريان. هو حتى مش بيخبي ده تاني. ابتسمت واسترخيت في البانيو، أظن إنه بيحاول يشفق عليا عشان مش متعودة على ده كتير. وإلا كان أخد تحديي.
رجعت الأوضة بعد شوية. ربطت فوطة على شعري وصدرري. بصيت عليه وهو بالفعل مستلقي على السرير. عينيه مقفولة زي الطفل البريء. كنت عايزة أخرج من الأوضة لما فجأة حسيت بيه ورايا، سحبني تاني. يا لهوي هو سريع أوي، فكرت إنه نايم.
"وعلى فين بتفكري تروحي؟." سأل متجهمًا.
"كنت بس حاجة ألبسها عشان أنت مزقت كل حاجة." شرحت.
جرني على دولابه، أوضة تانية في أوضة النوم دي. مع لبس كتير كده تفكر إن دي بوتيك.
"اختاري اللي عايزاه تلبسيه بس ممنوع تخرجي من الأوضة دي الليلة. طلبت عشاكي. البسي واخلصي." أمر وخرج.
هو بيتصرف بتملُك زيادة فجأة. كأني ممكن أتخطف من أي حد لو خرجت من الأوضة دي. بصيت على لبسه ولقيت قميص مثالي واصل لفخادي. خرجت من أوضة تغيير اللبس وقابلت الترابيزة مرتبة بالفعل بالعشا. انضميت ليه على الترابيزة، اتعشينا في هدوء. لاحظت إنه بيحب ياكل في هدوء عشان كده ما اتكلمتش.
بعد العشا، كلنا اعتزلنا السرير. نام على طول تقريباً. بصيت عليه وهو نايم بفرحة في قلبي. الراجل ده ليا أخيراً، حياتي أخيراً بتتحسن. حأقول لعمتي عن ده بكرة.