الفصل 18
الأمور كانت صعبة جدًا من لما عرفت سيلينا عن كليو، ما كانت تعرف الحقيقة كلها، و مع ذلك كانت عم تقتله هي و إياه. جوازهم الصوري بالبداية كان عم يخبط بالصخر، و ما حب وين رايحة الأمور.
كان لازم يعمل شي، بس شو لازم يعمل بلحظة متل هيك؟
اتصل شون بصديقه فيكتور، حتى لو ما كانوا كتير قراب، بس كان أحسن بكتير من باقي الناس يلي بيسموا حالهم أصدقائه. فيكتور وافق يلتقي، لهيك شون ساق السيارة للنادي المحدد يلي كان فيكتور فيه حاليًا.
لما وصل، فيكتور رحب فيه بسعادة كبيرة. كان متفاجئ و حس براحة.
"أهلاً بصديقي العزيز، من شوفة وجهك الكئيب، أكيد صار شي فظيع"، قال فيكتور و شون قعد.
"فيبيان حكت هيك؟"
"أيوة، بتعرف إنها و مراتك صحاب كتير. ما عم تقدر تبطل تحكي عنها. ما خنتها، صح؟"، سأل فيكتور و هو عم يصبله كاسة سكوتش.
"ما خنتها، ماضيي طلع و هو جنون"، جاوب شون.
"في طريقة وحدة للتعامل مع الماضي يا صاحبي، لازم تواجهه و تتخطاه. الماضي راح و خلص، و لازم دائمًا نتقدم"، قال فيكتور و هو عم يشرب من كاسته.
شون سمع فيكتور و لقى كلامه كتير مهم.
"شكرًا لأنك قلت هيك، بتوقع صار الوقت إني أواجهه"، قال شون و هو عم يبلع السكوتش تبعه.
"مو سر إنك كنت تحب هالبنت كتير بس هي خانتك و تركتك. بنعرف بعض من زمان و عم شوف الفرق بين شون القديم و شون الحالي.
ما بعرف ليش تزوجت هالبنت بس أي حدا بيكون غبي إذا ما أدرك إنها بتخليك سعيد و إنسان. لهيك، كصديق عزيز، رح أنصحك إنك تتعمق بقلبك.
إذا عندك ذرة مشاعر لهالمرأة الصغيرة، أرجوك بس كن صريح معها و أنهي كل شي مع حبيبتك السابقة مرة و إلى الأبد. ما بدنا الأمور تطلع عن السيطرة أكتر من هيك، فكر كيف سيلينا ممكن عم تحس حاليًا"، فيكتور رمى قنبلة تانية عليه.
شون قعد و خلى كل شي يغرق فيه. نظر أعمق إلى نفسه و كل شي بلش يغرق. فجأة وقف و فيكتور نظر إليه مستغربًا من هالحركة المفاجئة.
"شكرًا، بس لازم أمشي هلأ"، قال شون و ركض من النادي.
كان لازم يروح و بأسرع وقت. ركب السيارة و طلب من ريتشارد يسوقه لجامعة سيلينا. لما وصل حاول يتصل فيها بس ما كانت عم ترد على أي من مكالماته لهيك حاول مع فيبيان و ردت.
"شو بدك؟" سألته بجرأة لما اجت للمكان يلي كان فيه.
"ممكن تدخلي و تتصلي بصاحبتك عشاني؟"
"ما رح أعمل هيك، بعد الطريقة يلي عاملتها فيها. ما فيك تترك هالبنت المسكينة بحالها؟"، بدت غاضبة و هو فهمها.
"لازم أحكي معها و أحل هالموضوع، لهيك لا تقلقي. ما رح أأذيها، بس بدي أعتذر. لهيك أرجوكي ساعديني و رح أعمل أي شي لأكافيكي"، توسل إليها.
"قلت أي شي؟"
"أيوة، لما تفكري بس خبريني بس هلأ أرجوكي روحي و جيبي صاحبتك لهون"، قال شون.
"بتعرف إنه عنا محاضرات، صح؟"
"هل بيهمو بهالوقت؟"
"بتوقع لأ، رح أتأكد إني أجيبها لهون لهيك بس استنى"، قالت فيبيان و ركضت لجوا.
شون استنى عشرين دقيقة قبل ما تظهر سيلينا مع فيبيان. كان سعيد يشوف إنها وافقت تيجي. كان بده يحل المشكلة بسرعة و يرجع الأمور لطبيعتها.
غمز لفيبيان يلي ببساطة ابتسمت و هو أخد مرته و رجع على البيت. ما حكوا ولا كلمة بالطريق؛ كانت مشغولة باللعب بموبايلها، شي ما عملته قبل هيك.
الجو كان متوتر كتير و هو حس بالعصبية. ما حس هيك قبل بس هي خلته يحس بهالمشاعر الغريبة يلي ما حسها قبل.
لما وصلوا على البيت، حمل مرته بين إيديه و حملها لغرفة نومهم. ضلت عم تدافع عنه بس هو ما كان رح يتركها حتى لثانية.
"اتركوني بحالي!" صرخت و هو حطها على التخت.
شون تقرب أكتر و مسح هالدموع بإيديه، حس بالحزن كتير ليشرفها و هي عم تبكي هيك. معرفة إنه هو السبب بمعاناتها كان أصعب شي ممكن يتخيله.
"بيبي، لازم تسمعيني كتير منيح. بس اقعدي و بس اسمعي. إذا بدك تحكمي علي، اعملي هيك بعدين بس هلأ، بتوسلك"، توسل إليها و هي نظرت إليه بهالعيون الدامعة.
ما عرف من وين يبلش بس كان رح يبلش من أي مكان.
"لما كنت بالجامعة، التقيت بهالبنت، كانت أجمل و ألطف شخص شفتيه بحياتي. حبيتها من أول نظرة و لحقتها. رفضتني كتير بس ما استسلمت حتى وافقت أصير إلها.
كنت كتير متحمس و طاير من الفرح، عملت كل شي كرمالها. كنت من عيلة غنية لهيك قدرت أزودها بكل شي و أعطيها حياة كانت بدها ياها. كنت بحب لدرجة عمى و ما شفتي شو عم يصير.
صار بس لما خلصت كل خطط الزفاف تركتني، عرفت كل الأشياء القاسية يلي عملتها. كانت مشتراة لتكون بحياتي. كنت مجرد شيك تاني إلها و فعلاً كسرلي قلبي.
مو عذر للطريقة يلي عاملتك فيها بس بدي ياكي تعرفي عن تاريخي مع كليو. ما بحب هالبنت السامة، بس أكرهها و رح أكره إذا بدها تستمر بتدمير الأشياء يلي بحبها"، قال و لقى حاله عم يدمع.
التفكير بس بالوقت خلاه يشوف كل شي بوضوح. لو ممكن يرجع الوقت للوراء، هل كان رح يوقف نفسه من الوقوع بحبها مرة تانية؟
سيلينا حطت خده بكفها الدافئ الصغير و هو رفع راسه و نظر إليها. كانت عم تبكي عشانه، ما كان لازم تكون هيك لرجال أذاها هيك.