الفصل 6
حست بالفراشات في بطنها؛ شون كان بيعترف بيها قدام الناس. من وقت ما اتجوزوا، عمره ما راح معاها في أي مكان عام زي ده. ده كان حلم اتحقق، ماعدتش مضطرة تحس بالأسف على نفسها تاني. مسكت فيه جامد وما سابتهوش وهما داخلين البوتيك ده.
جوة كان فيه ست تانية، كانت لابسة لبس ما كانتش تتجرأ تلبسه هي. كانت ست جميلة، وشافت جوزها معاها قبل ما يتجوزوا. ماعجبهاش ده خالص؛ كأنها ماشية برجليها في عرين الأسد.
"شون، ما كنتش أعرف إنك هتعدي. شايف إنك جبت مراتك معاك." الست قالت، وسمعت عدم رضا في صوتها.
"هي محتاجة شوية هدوم؛ ممكن تساعديها في ده؟" شون سأل، وهو بيخليها تقعد على الكنبة.
"أيوة، ممكن أعمل ده. إيه نوع الهدوم اللي بتدوري عليها؟" الست سألتها، وهي بتبص لجوزها. هو اللي كان عايزها تجيب هدوم يبقى المفروض هو اللي يختار الهدوم.
"هسيبلك الباقي." قالت وهي بتبص لجوزها.
"متأكدة إنك مش هتندمي؟" سألها وهو بيهزر معاها.
"أنا بحب كل حاجة بتختارها ليا." قالت، وهي تقصد كل كلمة.
"تمام، يبقى تتبعييني وهخليكي حلوة." قال.
سيلينا تبعت جوزها وهو بيتفرج على الهدوم اللي معروضة. وقف قدام قسم معين خلاها توقف هي كمان. بصت على الهدوم اللي خلاته يوقف وبصت عليه. هل هو جاد؟ عمرها ما لبست حاجة زي دي قبل كده وهو عايزها تلبسها؟
ابتسم ليها كأنه عارف المعضلة اللي هي فيها.
"هآخد الصف كله." هو أمرها، وهي بصت عليه.
"ما ينفعش ألبس دول، الهدوم دي قصيرة شوية." اعترضت، بس هو شدها عليه.
"هتطلعي قمر في دول، ثقي فيا. سيبيني أنا أتصرف." همس في ودنها، وهي وشها احمر.
كانت هتوافقه، لو ده اللي عايزه تلبسه يبقى لازم توافق.
رجعوا للتسوق وأخد أكتر من نفس الهدوم قبل ما يدفعوا الحساب. خرجوا من البوتيك، وهي سعيدة بعد ما شافت قد إيه الست دي اتجننت بعد ما شون كان معاها بالشكل ده.
"ليه عملت كده؟" سألت وهي رايحة على المحل اللي بعده.
"هي بتزعج بجد، وحان الوقت أوريها إني ملكك." قال، وهي حست إنها متأثرة.
"شكراً إنك عملت كده." قالت وهي حاسة بالامتنان.
"مش هخلي أي حد يحزنك، يبقى اضحكي، بس لو ممتنة بالشكل ده، ممكن تعملي حاجة عشاني." قال وهو بيبص عليها.
"أنا هعمل أي حاجة عشانك. بس قولي." قالت وهي بتتساءل إيه اللي ممكن جوزها يفكر فيه تاني.
المرة اللي فاتت لما وعدت وعد زي ده، انتهى بيها إنها اتجوزته.
"هقولك لما أفكر." قال، وهي ابتسمت. كان بيلعب بيها، كانت قادرة تشوف.
باقي اليوم عدى كويس أوي، تسوقوا أكتر تاني. اشترى ليها شنط ومجوهرات وكعب.
زاروا مطعم فخم، وقضوا وقتهم مستمتعين بعشا رومانسي. كان حلو إنها معاه بالشكل ده، إنه يهتم بيها بالشكل ده كان مذهل.
"طب، ما كنتيش خايفة لما عملتي اختبار الطريق؟" هو فجأة سألها. كانت نسيت الموضوع ده خلاص.
"كنت، بس فكرت فيك فعملت اللي عليا." جاوبته وهي بتبص تاني.
"أنا سعيد ليكي. نفسي تسوقي بيا في يوم من الأيام." قال وهو بيشفط من القهوة.
"هعمل ده بعد شوية تدريب تاني." قالت، وهي مش عايزة تعمل حادثة.
"واثق إنك هتبقي كويسة. بس ما تقلليش من قيمتك، وخلي عندك إيمان أكتر." قال وهو بيحط إيده فوق إيديها.
"هتبعك من دلوقتي وهبقى قوية." وعدت.
"دي مراتي، لازم نرجع البيت دلوقتي. عندك محاضرات الصبح." قال، وده أثارها.
نسيت الموضوع ده خالص. بس كانت تتمنى إن الويك إند يطول شوية، عشان تكون مع جوزها.
"تمام. هتوصلني المدرسة بكرة؟" سألته.
"مش هتسوقي لنفسك للمدرسة دلوقتي بعد ما معاكي الرخصة؟" رجع يسألها.
"بس بكرة، لو سمحت!" ترجته، وهو استسلم.
"هعمل ده، بس بعد بكرة عايزك ورا الدريكسيون وتسوقي لنفسك للمدرسة." قال، وهي هزت راسها.
"أنا أوعد إن هعمل ده." قالت، حتى لما كانت مش متأكدة أي عربية هتستخدم في ده.
كانوا في طريقهم للخروج من المطعم لما قابلوا حد يبدو إنه يعرف جوزها كويس أوي. ما كانتش تعرف زملاء جوزها كويس، فكان فيه شوية إحراج إنها واقفة هناك.
"إيه الصدفة دي؟ شايف إنك هنا مع مراتك. ما قدرتش أباركلك على جوازك عشان كنت مسافر في أمور شخصية. مبروك." الراجل التاني قال، وجوزها ابتسم له.
"شكراً. سيلينا، عرفي ده على صديقي المقرب، فيكتور، وأخته فيفيان. دي مراتي سيلينا." شون عمل التقديمات.