الفصل 32
شافت زميلتها في الصف وهي بتمشي، وعلى الجهة الثانية شافت حب حياتها بيمشي باتجاهها. كانت فعلاً رح تفسد على سيلينا فكرة الخطة المجنونة دي، وفوق كل ده على أخوها اللي وافق يلعب معاها.
أخدت قنينة الكحول تبعها ورفعتها لفمها، بس قبل ما تقدر تحطها على فمها، القنينة اتخطفت من إيدها. ابتسمت من جواها، بس أعطت إدوارد نظرة مجنونة على اللي عمله.
"بطل تتصرف كأنك أخويا الكبير، بس اتركني لحالي!" صاحت فيه.
عشان أكون صريحة، كانت فرحانة وزعلانة في نفس الوقت. ليه بيخلي قلبها يرفرف كده طول الوقت لو مش قادر يسترجال ويكون معاها؟
لو هو مع شخص تاني، ليه لازم يجي هنا ويخليها عندها أمل زيادة؟
"رح نمشي دلوقتي!" قال بصوت مسيطر.
دي كانت أول مرة تسمعه بيستخدم هالنبرة. بدا رجولي جداً، ولقت حالها بتوافق على اللي قاله. زي جرو، تبعته لعربيته كأنه بيملكها.
ما حكوش ولا كلمة خلال الطريق لبيتها، باستثناء إنه ما أخدهاش على البيت، وده كان مزعج.
"وين رايحين؟" سألت، لأنها ما كانتش قادرة تشوف من الكحول اللي شربته هذيك الليلة.
"ما تقدريش تروحي البيت كده، رح نوقف عند بيتي وتنظفي حالك أول شيء،" قال، وابتسمت له.
"إيش بتحاول تعمل فيني؟"
"حتى ما تحاولي تفكري بأفكار سيئة في راسك،" قال ببرود، وكل سعادتها طارت.
بس قعدت هناك مكتئبة وخلته ياخدها لبيته. ما كانتش عمرها راحت لبيته من قبل، فكانت سعيدة إنها رح تشوفه بدعوته، أكيد. لما وصلوا، ساعدها تدخل، ودخلت الحمام واستخدمته.
غسلت وجهها ومسحت المكياج عن وجهها وحطت شوية لوشن على وجهها. كانت مستعدة تروح على البيت هلا؛ ما كانتش رح تظل في بيت رجل ما بده إياها تكون موجودة.
"خلصت، خدني على البيت هلا،" قالت بحزن وهي بتطلع من الحمام.
في اللحظة اللي طلعت فيها من الحمام، تجمدت. إيش كانت عم تشوف هلا؟ هزت راسها وهي بتحاول تشوف إذا لسه سكرانة أو شيء من هالنوع. هل عقلها بيلعب بيها؟
صفقت وجهها وهربت من الغرفة.
ما كانت بتحلم، وكانت شايفة صح، وما في طريقة رح تستنى شيء زي ده. وجهها كان حار، كانت عم تحس بالحرارة. ليش عمل كده؟ هل كان بيهزأ بيها أو شيء من هالنوع؟
كانت مشغولة بسؤال حالها هالأسئلة الكتيرة وهي بتنزل درجة درجة، لما فجأة لقت حالها بالهوا. إدوارد لحقها وكانت حالياً بين ذراعيه.
"نزلني!" اعترضت وهي بتشوف الصدر العاري ده. ما كانتش عمرها شافته بهالطريقة من قبل، وقلبها بيدق بقوة لدرجة إنها تمنت إن الأرض تبلعها وتختفي.
"رح أعمل ده قريباً،" قال وهو بيحملها لتحت.
حطها بلطف على الكنبة وهي بس استلقت هناك ما بتعمل شيء إلا إنها تتطلع على الصدر العضلي ده. ما كانتش قادرة تبعد نظرها مهما حاولت.
كان عم يتطلع عليها طول الوقت، وببساطة قعد على الكنبة وتطلع عليها.
"أي شيء عملتيه، زبط،" قال وهو بيحط إيده على خدها.
"إ.. إيش عم تحكي؟" سألت وهي بتتلعثم.
"خليتيني انجن لدرجة إن الشيء الوحيد اللي في بالي هو إنتي. بدي إياكي يا في، بديني إياكي؟" سألها وهو بيحط إيدها على صدره.
إحساس جسده ضد إيدها كده كان مغري جداً، وكانت عم تقع فيه. إذا ما بتقدر تحصل عليه لحالها، فمن الأفضل إنها تحصل على اللي بيقدمه هلا، يمكن تقدر تنساه وتمشي بحياتها.
ما جاوبته، بس رفعت حالها ولمست شفايفه بشفايفها. كانت بدو إياه كتير، وكانت بدو إياه من زمان، زمان جداً. هل رح يفهم حتى إيش عمق مشاعرها تجاهه؟ تساءلت وهي بتبعد.
****
هالشفايف كانت ناعمة جداً، وما في طريقة رح يتركها لحالها بعد اللي عملته. حطها بلطف على الكنبة وهو استلقى فوقها وبدأ يقبلها.
ما فكر إنه رح يلاقي حاله بهالوضع، بس بعد اللي صار في النادي، ما كان بيهتم بعد الآن. رح يمتلكها ويجعلها ملكه.
شبكت ذراعيها حول رقبته وهي بتقبله بالمقابل. كان بيقدر يعرف إنها مو المرة الأولى تبعها، بس ما كان بيهمه بعد الآن. التعامل مع العذارى شيء ما بده إياه على الإطلاق.
خلع ملابسها وشاف كيف هالملابس وقعت على الأرض، بس ما كان رح يخليها على الكنبة، هي في النهاية شخص بيعرفه وعرفه لأكتر من تمنتاشر سنة. حملها بين ذراعيه وصعد بيها لفوق، حيث وضعها بلطف على السرير قبل ما ينضم إليها مرة تانية.
ما كان بده يمارس الجنس معاها، بس كان بده يعمل حب معاها. يخيلها ما تندم إنها وقعت بحبه، وتخيلها تنسى كل الشباب التانين اللي كانوا قبلها.
اللي ما توقعه وهو بيخترقها بعمق كان إنها ما كانت مع أي شخص، بس لسه عذراء. ما قدر يوقف بعد الآن وهي حثته على الاستمرار. حكم على الكتاب من غلافه، بس ما ندم إنه حصل عليها. كان سعيد بدلاً من ذلك إنه ما كان في حدا قبلوا.
فمرارا وتكرارا، جعلها توصل لذروتها وجعلها راضية لدرجة إنها لما وصلت للقمة كانت راضية تماماً.