الفصل 4
تمنت إنها تقدر تكون شجاعة وجريئة وتبدأ شيء كمان.
خلع ملابسه وهي دارت وشها بعيد، لما شافته عريان تمامًا لأول مرة كان صعب أوي، ما قدرتش تبص في عينيه.
"بصي لي يا حبيبتي،" طلب منها وهو بيلف وشها ناحيته.
"أنا…" ما لحقتش تتكلم لما انحنى عشان يبوسها تاني.
غمضت عينيها مرة كمان وسمحت لراجلها ده إنه ياخدها لأماكن عمرها ما زارتها قبل كده. كانت مشغولة بالتركيز على البوسة لما حست بألم حاد بين رجليها، فصرخت. هو عمل كده إمتى؟
"كله تمام، بس خدي نفس،" قال، وهي عملت زي ما قال لها.
وقف فوقيها وهي حست بيه جواها. كسر الحاجز ده، وما بقتش عروسة عذراء، كانت متحمسة لدرجة إنها نست كل الألم وجرت جوزها لتحت عشان بوسة تانية.
فهم من غير ما تقول أي حاجة وبدأ يتحرك. قدرت تتحمل الألم طول ما هو معاها. مسكت فيه وهو بيوديها لأماكن، الألم بدأ يخف وما بقاش فيه إلا المتعة. خلاها تبص عليه وهو بيكمل يغوص فيها بعمق.
مرة ورا مرة خلاها توصل للذروة، كان بيحط احتياجاتها أولاً، بس هي كانت عايزاه هو كمان يحس بالنشوة، وهو اللي كان جسمه كله عرقان وهو بيقع فوقيها.
حطت راسها على صدره وهي بتحس بدقات قلبه، كان شعور حلو أوي إنها معاه كده. بقالهم أكتر من شهر بيشاركوا نفس السرير وعمرهم ما كانوا قريبين كده قبل كده.
كانت مبسوطة ومفرحة وهي بتتذكر كل حاجة حصلت لهم. خلاها امرأة، مارس معاها الحب طول الليل وما كانش يفرق معاها إنها هتفضل على الحال ده الصبح.
كان بيمشط شعرها وهما صاحيين هما الإثنين.
"أنتِ كويسة؟" سألها، وهي ضحكت.
"مش عارفة إذا كنت كويسة ولا لأ،" جاوبت، ما كانتش كويسة خالص. كانت حاسة بالألم بيخترق رجليها وكأن جسمها كله تقيل.
"ده طبيعي بالذات بعد اللي حصل. النهاردة هتنامي في السرير وأنا هعتني بيكي،" قال وباسها على راسها.
"أقدر أعمل كده؟" سألته.
"أيوة، تقدري إلا إذا كان عندك حاجة مفروض تعمليها."
"لازم أكتب واجب،" قالت له.
"تقدري تعملي ده في السرير. أنا هروح أحضر البانيو، أنتِ استنيني هنا،" قال وهو بيسيب السرير.
شافته وهو ماشي ناحية الحمام لابس بس بنطلون داخلي. كان راجل ساخن أوي وهي كلها ملكه. قامت من السرير وأعطت كل قوتها عشان تنزل.
شافت السرير واكتشفتي إنها بوظت الملايات. ده كان محرج، وبما إن العاملين مش موجودين، شالت ملايات السرير. كانت مشغولة بالملايات لما ظهر وراها. لف دراعاته حول خصرها وزرع بوسة على كتفها.
"أنا هعتني بيهم عشان أنتِ تروحي تاخدي حمام دافئ،" قال. دارت عشان تواجهه وهزت راسها.
"ما ينفعش أخليك تتعامل معاهم. أنا أقدر أعمل ده،" أصرت، بس هو أدالها النظرة دي.
"بتعاندي رغبة جوزك دلوقتي؟"
"لا، أنا…"
حملها بين دراعاته وأخدها للحمام. مسكت فيه بقوة وهو بينزلها بهدوء. خلع ملابسها أولاً قبل ما يحطها في البانيو.
"براحتك، أنا هعمل فطار ليكي،" قال وهو بيبوسها على خدها.
شافته وهو بيسيب الحمام وبدأت تلعب بالمية. ما قدرتش تخبي فرحتها على الإطلاق. إمتى الراجل البارد ده تحول لواحد بالقلب الدافيء؟
لو ويندي دي كانت موجودة عشان تشوف، كانت هتكون سعيدة. كانت هتنسى كل حاجة قالتها وتركز على سعادتها.
***
شافها وهي بتاكل طبق الحبوب اللي هو عمله لها. كانت جعانة في النهاية، أمس نسوا ياكلوا والنهاردة هو اللي هيأكلها.
كان عايز يقضي اليوم معاها ويسعدها عشان تنزل كل اللي فات. كانت شاطرة في إخفاء ده لدرجة إنه عمره ما شك إنها بتمر بصعب.
"هتعملي إيه بعد ما تخلصي واجبك؟" سألها.
"مش عارفة، بس كنت مخططة إني أحفر ورا البيت،" قالت وهو بصلها بعدم تصديق.
"عايزة تحفري؟ إزاي تقدري تحفري وأنتِ سيدة القصر ده؟" سألها مصدوم باللي سمعه.
"بنسى ده أحياناً، هخلي حد يحفر إذن،" صححت نفسها.
"بتخططي تعملي إيه هناك؟" سألها دلوقتي وهو فضولي على اللي بتعمله.
"عايزة أعمل جنينة خضار، ممكن تخليني مشغولة لما أكون في البيت،" جاوبت.
"ممكن نشتريها زي ما بنعمل دايما،" قال لها، بس هي أدالته النظرة دي تاني.
"عارفة، بس عايزة أعملها،" قالت وهي بتنطق بجدية فاستسلم.
"هلاقي ليكي أحسن البستانيين. مش عايزك تجهدي نفسك،" قال وهو قام.