الفصل 42
وهي مستلقية هناك في البانيو، بتخلي الموية تسوي سحرها، سمعت الباب حق الحمام انفتح وانقفل. في واحد بس يقدر يسوي كذا، وهو زوجها. شافت كيف يمشي ناحيتها بـ "المجد" حقه العريان. تتذكر أول مرة شافته فيها عريان؛ ما قدرت حتى تناظر في وجهه.
كانت خجولة وخايفة مرة؛ ما تعرف كيف تتصرف حواليه. بس الحين ما صار يضايقها، يمكن عشان الحمل. حملها يبغى زوجها قريب منها كذا، اشتاقت له كثير حتى لو بس فارقها لحظة.
شافت كيف دخل في البانيو وانضم لها عشان ياخذون حمام سوا. جلس وراها عشان هي تحط راسها على صدره العضلي. بدأ يدلك كتوفها بدون ما يتكلم. يعرف كويس قد إيش تحب هذا الشي، ويمكن يسوي كذا لسبب.
كل إنش في جسمها كان نقطة ضعف لها لما يتعلق بـ (شين). وين ما يلمسها، تحس كأنها مولعة نار، ونفس الشي صار في ذيك اللحظة.
***
(شين) ابتسم لما شاف كيف (سيلينا) تأثرت بلمسته. حب كيف تتجاوب، كيف بسرعة تتأثر بكل لمسة منه. كان مبهور بالأشياء اللي يقدر يسويها لـ (مراته) الصغيرة.
(سيلينا) لفت راسها، وشاف رغبة وشوق في عيونها. كان مشتاق لها مرة، ويموت يبغاها. الأسبوع كله كان صعب عليه، وهو جنبها ومع كذا ما قدر يسوي معاها حب.
(مراته) كانت شوية مزعجة، ولقى متعة في طريقة صراخها وأنينها كل ما سووا حب. يسوون كذا في بيت أهلها كان يبين قلة احترام، وما يبغى يبين كذا، بس الحين بما إنهم رجعوا، راح يخليها تتذكر كل شي.
شاف إيش تبغى (مراته)، وما يحتاج يستنى كثير. كان لسه في وقت كثير لين ما الغداء يكون جاهز، ويقدر يستغل الوقت هذا بشي ينفع. بدون ما يقول ولا كلمة، قام وطلع من البانيو.
شال (مراته) الحامل من البانيو، وغطاها بمنشفة قبل ما يشيلها لغرفة النوم، حيث نيمها بهدوء على السرير. كانت تحمر، وهو منبهر بهذا الشي. باس بهدوء البطن اللي منتفخ اللي حامل بذوره، ولده. سجد لها وهي تضحك، كانت تتدغدغ.
بما إنه خطير شوية إنه ينام فوقها مباشرة بسبب حملها، نام جنبها وبدأ معاها في قبلة. تجاوبت على طول مع قبلته، وشافها تذوب تحت لمسته، جاب له متعة وفخر.
ترك فمها، ورسم قُبل على طول فكها، عظمة الترقوة عندها، الفراغ اللي بين كتوفها ورقبتها. تململت تحته وهو يغرق جسمها بالقبلات. في اللحظة اللي لسانه لمس حلمتها اللي منتصبة، صرخت.
ركز على هذي الحلمة الحساسة شوية، وهي قبضت بيدها في شعره. ترك حلماتها وزرع قُبل على طول بطنها المنتفخ وهو يدلك صدرها الصغير المشدود.
استمرت تئن وتتململ وهو يتسلط عليها. باس فخذها الداخلي، ونبحت زي الجرو. ابتسم وبدأ يفغر فخوذها شوي، ويكشفها له. رفع وركها بهدوء واستقر بين فخوذها. ناظر فيها وهو ينزل نفسه عليها. نظراته لسه عليها، فمه مقفل عليها، وهي نطت من السرير، بس هو مسكها.
باستخدام فمه ولسانه، سجد لها زي الإلهة، وسوا حب لـ "النتوء" الحساس عندها لين ما وصلت لذروتها، و"انفجرت" مرة ورا مرة. لما رجع رجلينها على السرير، كانت ترتعش، والدموع تنزل على خدودها.
مسحهم، وباسها مرة ثانية. كانت مستعدة له، وهو راح ياخذها ويجيب لها متعة كبيرة، راح تخليها تنسى كل شي.
تدحرج على السرير، وشالها وخلاها تجلس فوقه. هي ما سوت شي زي كذا قبل، وهو يبغاها تسويه. قريب حملها راح يصير ضخم، ويمكن هذا يصير الخيار الوحيد لهم عشان يظلوا حميمين، وهو يبغاها تتعود على هذا الشي.
"تقدري تسويها،" شجعها وهي جالسة فوقه.
شاف كيف وجهها أحمر، بس بما إنه يعرف كيف (مراته) "حورية"، عرف إنها راح تسويها. بمساعدته، ساعدها تدخل عصاه فيها، وشهقت وهي تاخذه كله فيها.
تنهد وهو ينزلق عليها، كان في بيته، وما يبغى يروح في أي مكان.
***
(سيلينا) ما سوت شي زي كذا قبل. كانت متعودة على (شين) ياخذ المبادرة كلها، وهي تكون كذا جديد مرة، ما تعرف إيش تسوي. بعد ما غرقت نفسها فيه، حست إنها ممتلئة، وحست كأنها انطعنت في قلبها.
كان وضع صعب، عرفت. بس زوجها شجعها تتحرك، ولما بدأت تتحرك، اكتشفتي عالم جديد واسع ما كانت تعرفه. ما كان سيء بعد كل شي.
معرفة إنها قدرت تخلي زوجها الكبير يتنهد كثير كذا، وهي تركبه، جاب لها متعة قوية مرة. بس تخيلت نفسها تركب حصان، وكل شي بدأ يتحرك بسلاسة.
وبيدها وراها، ركبت زوجها، وأيديه كانت على خصرها تساعدها تمشي على طول. كانت قريبة مرة، تقدر تحس، وهو كمان. وصل يده، ولمس "النتوء" عندها، وصرخت وهي "انفجرت"، وشفطته فيها. تحركاته زادت، وتنهد وهو يملأها بـ "السائل المنوي" حقه. انقبضت حوله، وشفطته لين ما نشف، قبل ما تنهار فوقه.
بعد شوية، (شين) باس رقبتها، وهمس في أذنها، "أنتِ كويسة في هذا الشي، كنت راح أغلطك وأقول إنك "محترفة"."
لما سمعت كذا، ضربت زوجها على صدره، وانفجر ضحك. كيف يقدر يتمزح كذا بعد الشي اللي سووه؟
"هذي قطتي،" قال وهو يبوسها على كتفها، وجلست.
ما انفصلوا لسه، ومع كذا تقدر تحس فيه قاسي في داخلها. ناظرت فيه بدهشة تامة. هل هو حيوان ولا إيش؟
"ايش تسوي؟" سألته بابتسامة غريبة على وجهها.
"أنتِ تعرفي الإجابة على هذا يا عزيزتي،" قال وسحبها لتحت.