الفصل السادس عشر
وجهة نظر ياسمين
مطبخ مايك….
غطست بسرعة في زاوية لما شفتي أديل جاية في طريقي، كانت بتزم شفايفها وبتتمتم مع نفسها.
ألفيس أكيد اللي استفزها، أو يمكن حدا تاني.
تنهيدة راحة طلعت من تمي بعد ما مشت، الحمد لله، ما انتبهت عليي… أو ما كان فيني فسرلها.
من دون ما أضيع وقتي وأتأكد إنو حدا ما شافني، أخذت خطوات واسعة باتجاه مكتب ثاناتوس.
********
رفع ثاناتوس راسه، لما سمع صوت باب مكتبه بينفتح بقوة.
كان العبوس على وجهه كأنه مستعد يصرخ على الدخيل، بس مسحه بسرعة لما أدرك إنو أنا بس.
ابتسم لي بدلًا من هيك، موضحًا إنو سعيد بشوفتي.
درت ظهري وقفلت الباب من جوا، بعدين رجعت أواجهه… اتكيت على الباب.
لحظة… ليش قفلت الباب للتو؟ ما قررت إنو بس رح نحكي عن ديفيس؟
"يا حبيبتي، شو عم تعملي هون؟ مش مفروض تكوني عم تريحي بالبيت؟" سألني.
هزيت راسي وعضيت شفتيي السفلية. كيف مفروض أريح بالبيت وهو غزا حلمي؟
خلاني أحس بكل هالدفء والانزعاج، جيت لهون لأكمل اللي بلش فيه بحلمي.. لا!
ليش عم بنسى السبب الرئيسي اللي جيت لأجلو لهون… عشان أحكي عن ديفيس.
أيوة، ديفيس… هو الشيء الوحيد بيناتنا.
بكل الأحوال، فينا نحكي عن ديفيس لما نرجع عالبيت، بس حاليًا….
"هل أنتِ بخير يا حبيبتي؟" سألني.
"نح… أنا… خليني…"
ليش عم بتتأتئي يا ياسمين؟ ليش مو قادرة بس أحكي الكلمات؟
قام ومشى باتجاهي، عيوني ظلت تروح وترجع على الجزء السفلي من جسمه.. لحتى وقف قدامي.
حط ايديه على جانبي الباب، وحاصرني هونيك.. هالمنظر صار فيه شوية ذنب.
تحركت عيوني لعيونه، عيونه البني الغامقة وغرقت فيهم فورًا.
"ما بدك تخبريني ليش هون؟" سأل.
وكأنني تحت تعويذة عم تجبرني أحكي، فتحت تمي وصرت صب كل شي بيطلع.
"جيت أتفاوض معك" أخيرًا نطقت باللي ببالي من دون ما أتأتأ.
رفع حاجب.
"جيتي تتفاوضي معي؟"
هزيت راسي.
ضيق عيونه شوي، مال راسه وطلع بالباب اللي قفلته للتو.
"بدك تتفاوضي معي؟ طيب ليش قفلت الباب؟"
ما جاوبت، مو لأنو ما بدي… بس لأنو ما عندي شي أحكيه بالوقت الحالي.
"كانت عندي أفكار قذرة، لما شفتيك عم تقفلي الباب…"
"خلينا نصير رفقاء لعلاقة!" فلتت مني.
وقف عن الحكي للحظة قصيرة وضليته، بعدين غمض عينيه.
"رفقاء لعلاقة؟"
"أيوة…"
تنهدت، مال راسه كأنه ما فهم وبدّه إني أوضح أكتر.
"… اسمع، هادا مو ممكن بيناتنا حاليًا، حتى ما بعتقد إنو ممكن يصير بيناتنا…"
أوقفت كلامي ودرست تعابير وجهه، هو عم يستناني لأخلص كلامي.. لهيك كملت.
"… بس هادا ما بيعني إننا أعداء. فينا نكون بس أصدقاء بعلاقة، فينا نلبي رغبات بعض… مثل رغباتنا الجنسية" حكيت.
ضليت صامت، عيونه عم تتطلع فيني مباشرة وكأنو عم يدور على مين بيعرف شو.
أنا بستنى بصبر إنو يعطي رد فعل، أي رد فعل بس هو ما… هو بس كمل التحديق فيني.
أخيرًا أعطى رد فعل، هز راسه وعبست شوي.
"شو؟"
"ما بدي أكون رفيق لعلاقة معك"
"ليش؟ مو جذابة بما فيه الكفاية؟"
هز راسه مرة تانية، كدت أعتبر هادا إهانة لحتى حكى.
"ما فهمتي يا حبيبتي، ما بدي ياكي تكوني رفيقتي بعلاقة.. بدي ياكي تكوني مرتي" حكى. "بدي بلش عيلة معك ومع ديفيس.. بدي نكون عيلة كاملة" أضاف.
"عيلة كاملة بعد خمس سنين؟ هادا مو ممكن…"
"ليش؟" قطعني. "ليش مو ممكن؟"
"خمس سنين راحت، تأخرنا لنبلش أي عيلة معنا"
حزنت عيونه بكلماتي، بس ما بطلت حكي.
"ثاناتوس، هادي أفضل طريقة فيك تنشارك بحياتنا.. بس كون رفيقي بعلاقة.. يمكن مع الوقت، ممكن…" أوقفت كلامي.
ما بدي أوعد بشي ما فيني أعمله.
ممكن يكون فينا فرصة سوا لاحقًا، بس حاليًا… بدي نكون أصدقاء بستفيدوا.
"بس يا حبيبتي…"
"ما في مشكلة إذا ما قدرت توافق على اقتراحي" قطعت عليه.
غمضت عيوني وأخدت نفس عميق، ما رح أخلي رحلتي لهون تروح على الفاضي… بفكر الإغراء هو أفضل متحدث حاليًا.
نزلت سحاب الجاكيت الكبير، اللي بيغطي ركبي… سحبتها لتحت، كاشفة عن مايوه أحمر قصير جدًا.
يا دوب غطى مؤخرتي، بالواقع، ما غطاها… ظاهرة.
ثاناتوس نقل عيونه لـ…، بلع وطلع فيها بشهوة… بكتير من الرغبة.
ابتسمت بخفية، خطتي ب عم تنجح متل ما بدي.
"بفهم… فيني بس ألاقي حدا تاني مستعد لـ…"
صفق على تمي، كتم كلماتي.. ضيق عيونه عليي.
"لا تجرؤي!" زمجر.
شال إيده وحط بدالها شفايفه، تحركت شفايفه بغضب عليي… وكنت قادرة أحس بغضبه.
هو غضبان لإنني فكرت إني أخلي رجل تاني يـ… فيني… كان فيني ابتسم بس هالبوسة…
من دون ما أضيع وقت أكتر، بلشت أبادلو البوسة.
كان سريع بس تأكدت إني عم أجاريه، ما رح أستسلم بسهولة متل ما عملت بالحلم.
رح تكون لعبتي هالمرة، رح أكون أنا الرئيسة… الملكة بهاللعبة!
تركت إيديه الباب وحاوطت وسطي، وسحبتني أقرب لجسمه وبعيد عن الباب.
راحت إيدي اليمين حوالين رقبته، بينما إيدي الشمال مسكت كتفه وسحبته بشكل مستحيل أقرب لعندي.
نفسنا عم بيصير أتقل بينما عم نتقاتل مين رح ياخد التاج… مين رح يكون الملك أو الملكة بهاللعبة.
شال إيده اليمين عن خصري وحمل رجليني حوالين خصره، بعدين بلش يمشي.
بعرف إنو عم يمشي، بس أنا مندمجة بالبوسة لهالدرجة إني ما اهتميت لوين عم بيروح.
شفايفه حتى أكتر جاذبية وإدمان من حلمي، ما فيني أشبع منها.
قريبًا توقف عن المشي وخلاني أوقف، بس ما كسر البوسة… أصابعه مشيت على فخذي ووصلوا لطريقهم لـ….
تحسست أصابعه حوالين، لأنو لباس داخلي عم بيعمل كحاجز.
تحسست لفترة، لحتى أخيرًا أصابعه انزلقت بطريقها للـ… وأدخلوها بالـ….
أصابعه ما راحت بالسرعة اللي راحت فيها بحلمي، دخلت ببطء… خلاني أتنهد بالبوسة.
لحظة… قلت بدي أكون ملكة هاللعبة. ما فيني أخليه ياخد القيادة بالواقع.
تحركت شفايف ثاناتوس عني، باست طريقها لتحت لرقبتي.. بينما عم بيمص ويعض رقبتي.
بهالوقت، أصابعه عم تعمل سحر عليي، زادت سرعتها شوي.
رميت راسي لورا، طويت شفتيي السفلية بتمي وعضيتها لأوقف حالي عن التنهيد.
مشى بالقبلات على طول عظمة الترقوة تبعي لتحت لصدري، باس صدري… بس لما صار رح ياخد صدري بتمه…
حطيت إيدي على صدره وزقيتو لورا شوي، معطية إشارة إنو يوقف وعمل هيك.
"شو؟ ليش عم نوقف؟" سأل بتعبير وجه مرتبك.
إيدي حددت مكانه حزامه وبلشت أفلتو، طلعت بعيونه وعملت هيك.
"فلت الجاكيت تبعك" حكيتلو.
هز راسو وبسرعة فلت الجاكيت تبعه، بهالوقت أكون خلصت من فلت حزامه… شلت زر بنطاله وسحبته لتحت.
"آها! بدك تعطيني بوظة؟"
سخرت من جوا.
بحلمك، بعد ما عذبتني بحلمي عم تتوقع بوظة مني؟
أنا هون لأخليك تعاني كمان. طلعت وراي وشفتي سرير على شكل صوفا… لهيك في سرير صوفا هون، أنا بس عم انتبه.
زقيتو عليه، وقع بـ… وسمعت صوت خفيف وصرت أشوف الجبل اللي على بوكسره.
انحنيت لقدام وسحبت بوكسره لتحت. متل ما عملت بحلمي، وقف… منتصب.
هاد مغري، كنت قادرة أسمع عم ينادي اسمي لتعال آخده… ما أدركت متى شفايفي التفّت حوله.
تنهد بلذة، بينما تمي بلش يروح ويجي.
بعدين تذكرت إني ملكة هاللعبة، وقفت عن مصه وطلعت.
رفع جسمه شوي وراقبني، بينما سحبت لباس الداخلي ببطء… انحنيت باتجاهه وخليتو يدرك هيك.
غمض عينيه واستنشق بعمق.
"جميل!" حكى.
رميته بشكل عشوائي وتحطمت شفايفي عليه، بوسته بشكل سريع وابتعدت عنه.
"هلأ، بلّش تداعب حالك" حكيت.
"واو! حبيبتي بدها تاخد القيادة.. هلأ هاد شي تفاعلي" ابتسم.
بصقت بإيده وفركتها، قبل ما يبلش يداعب حاله.
جلست على حافة سرير الصوفا، رجليني مفتوحة على الآخر وكمان بلشت ألعب مع حالي.. أدخلت اصبعين فيني.
"داعب حالك لحتى أوصل" حكيت.
هيك كانت الكلمات اللي حكاها لي بحلمي. كبرت ابتسامته بينما كمل تداعب حاله.
"متأكدة إنو فيكي تخلصي هاللعبة… ما تتوسلي مني لما ييجي الوقت" حكى.
سخرت وتجاهته. راقبته بينما عم بداعب حاله، كل ما عم براقبو، كل ما عم بغطس إيدي فيني أكتر.
ببين وكأنو أصابعي مو كافية هلأ.
ببين إنو كلماته عم تتحقق قريبًا، ما بفكر إني فيني كمل راقبو… بدي ياه يلمسني هلأ.
"خليها تولي!" صرخت وقفزت على سرير الصوفا.
"أوه؟ تعبتي بسرعة؟" سخر مني.
تجاهلت سخريته، ركعت على راسه.. حاطة الـ… في تمه.
بلمحة، عم بمص الـ…، أسنانه مسكت شفايف الـ… وعضتها بلطف متل ما بيقدر.
إيديه مسكوا خصري، بينما لسانه غطس بفتحة الـ… وبلش يزق بقوة.
غمضت عيوني من حالها، هز جسمي بينما اللذة عم تمشي بعروقي.
"يا الله!" تنهدت بهدوء.
أعطاني دفعة لطيفة، معطيًا إشارة إني قوم وعملت هيك. جلس ووضعني، طلع بعيوني وببطء أدخل أصابعه فيني.
مسك واحد من صدري وصفقو، تنهدت كردة فعل وبلش يزق أصابعه فيني.
بينما عم يزق أصابعه فيني، عيونه ما تركت عيوني.
بعد ما زق لفترة، حسيت حالي عم بلف حوالين أصابعه بإحكام… قريبًا، عقدة بمعدتي ضعفت ووصلت.
شالهم وحطهم بتمي.
"هيك طعمك" حكى وغمز لي.
بس أصابعه ممكن تخليني أصير… شو عن الـ… تبعه؟
"هلأ، تعال متعني" حكى.
نزل عن السرير ووقف على الحافة، زحفت باتجاهه ومسكت الـ… تبعه بإيدي… بلشت أداعبو.
"مليت من المداعبة، حطو بتمك وامصيه" أمر.
هادي لعبتي، مفروض أكون الملكة.. بس انتهى بي الأمر أني أكون الخادمة.
فمي لفّ الـ… تبعه وبلشت أمص فيه، مسكت الـ… تبعه بإيدي وضغطت عليه وأنا عم أمص.
هو عم يئن بهدوء، يئن بـ…، بينما كنت عم بعمل هيك.. مسك صدري وعم يضغط عليه.
دعكت راس الـ… تبعه بلساني وتنهد بلطف.
"الحس هالكرات، الحسهم يا حبيبتي" حكى.
عملت متل ما أمر، لحست كراته لبضع لحظات… قبل ما أرجع لمصه.
حسيت إنو الـ… عم يكبر بتمي، اللي حفزني إني أزيد سرعتي.
أسني حكت على الـ… تبعه بينما عم أمص فيه وتنهد بهدوء، مو من الألم.. من اللذة.
"لا تعضي فيه، يا حبيبتي، لا تعضي فيه" حكى.
بس ما سمعت، عضيتو شوي و انفجر الـ… تبعه الدهني بتمي.
أنين بينما وصل بتمي، مسك ذقني وخلاني أطلع فيه.
"ابصقي ببطء.. خليه ينزل على صدرك!" حكى.
بصقت ببطء، حسيت إنو عم ينزل على صدري وابتسم ثاناتوس بـ….
"أيوة، هادا هو… هلأ، رح أحبك"
هزيت راسي.
"لا تحبني، فـ… فيني! نحنا رفقاء لعلاقة، لهيك بس فـ… فيني بدون حساسية" حكيت.
هز راسو وعدلني، مع إني لسا بوضعية الركوع وعم بواجهه… رفع رجلي اليسار، وخلاني أركع على رجل واحدة.
بعدين تغلغل فيني بقوة كبيرة وتنهدت بصوت عالي من الألم…
"أنا آسف" حكى.
هزيت راسي، بعدين تحرك وتنهدت مرة تانية… ليش بتحس كأنه عم يزيل بكارتي من جديد؟
"أنا آسف يا حبيبتي.. أنا… أنا… ما بعرف رح يكون مؤلم… المرة اللي عملنا هيك فيها.. ما كان مؤلم، لهيك بس فكرت…"
"هادا عادي، بفكر لأنو سنين مضت وما عملت هيك"
"أوه"
مرت خمس سنين، ما عملت هيك بخمس سنين… هادا طبيعي إنو جسمي رح يرجع يشد.
حضني وانتظر لحتى اتعودت عليه، قبل ما يبلش يتحرك من جديد.
هالمرة ما حسيت بأي ألم، بس باللذة.
عم يزق ببطء أول شي، بفكر إنو خاف تأذيني… بس طمنتو إني بخير وهون بلش يزق بأسرع.
صفق مؤخرتي بينما عم يزق، باعتًا دفعات من اللذة بتمشي بجسمي.
كل ما عم بيمشي بأسرع، كل ما بتصير قبضتي عليه أقوى… كل ما صفق مؤخرتي بقوة.
بقينا بهالوضعية لفترة، لا تسألوا عن اسم هالبوزيشن لإنني ما بعرفه.. بس اعرفوا إني عم استمتع.
بعدين سحب مني، حط شفايفه عليي وباسني بشكل سريع… مسك وجهي وصفقني على خدي بلطف.
"هل أنتِ عم تستمتعي؟"
"أيوة" جاوبت.
ابتسم، زق أصابعه فيي وبلش يحركهم بسرعة.. مخليني أتمنى لو كان الـ… تبعو بدلهم.
بين وكأنو عم يقرأ شو عم أتوقع، بين وكأنو بيعرف شو بالظبط عم بتمناه هلأ.
"طيب، اطلبي مني أستمر" حكى.
"رجاءًا، استمر"
"استمر بأي شي؟"
يا الله! هو بيعرف شو بدي أحكي بس لسا بدو إني أحكيه… ابن الشيطان!
"استمر بـ… فيني، رجاءًا" توسلت.
"متل ما بتتمني يا ملكتي" حكى.
سحب أصابعه، دورني وثنيتني… انحنى شوي ولحس فتحة الـ… تبعي، قبل ما يزق من جديد.
"يا إلهي! أنتِ ضيقة جدًا!" أن.
"بس فـ… فيني بالفعل!" صرخت فيه بحس إحباط لإنو ما عم يتحرك لسا.
صفق مؤخرتي، حط إيده اليمين بتمي.. بعدين ربط ربطة عنقه حوالين رقبتي وسحبها لورا.. كحيت بخفة.
"عم بخنقك؟" سأل.
أيوة، بس ما رح خليه يعرف هيك.. بحب هيك.
"لا، مو… بس بلّش!"
من دون ما يحكي كلمة تانية، بلش يزق بأسرع فيني.
عضيت إيده بتمي بينما عم يتعمق وأسرع.. هو عم يئن من الألم واللذة مع بعض.. الألم لإنني عم بعض إيده بس ما سحبها.
استمر بالتعمق أكتر من قبل، وحتى زاد سرعته بشكل كبير.. لدرجة إني قدرت أحس إنو الـ… تبعو عم يلمس رحمي.
كحيت وغصيت لإنني ما قدرت أمنعهم، عم بيخنقني بس هادا بس عم يخلي الأمر أكتر إثارة واهتمام.
توقف عن الزق وراح لعمق جدًا فيني، تنهدت بصوت عالي.. قريبًا، سحب
خرج.
شال إيده عن تمي وفك ربطة عنقه عن رقبتي، رماها بشكل عشوائي.
الـ… تبعي عم تحس بالحرارة ولساتي بدي ياه جوة فورًا.
دورني وزقني على السرير، رفع رجلي وحطهم على كتفه.
انحنى وباس الـ… تبعي، سكب لعابه الساخن واستخدم الـ… ليزق فيه اللعاب.. صار حتى أكتر دفء وهو عم يمشي فيني.
غمضت عيوني وأنيت بهدوء بلذة، فتحت عيوني بينما تفاجأت.. زق ثاناتوس الـ… تبعه فيني من دون ما ينبهني.
انحنى وزرع شفايفه عليي، أكواعه علقوه وبدأ يزق بأسرع فيني.
عم بزق كل أعمدته فيني بسرعة وبقوة وبأعماق… هادا التعريف الحقيقي لـ…، هو عم يـ… فيني بعنف وعم بصلي إنو الـ… تبعي ما رح تنفجر بالسرعة اللي عم يمشي فيها.
أصعب.. أصعب.. الـ… تبعو ضل يضربني.
أسرع.. أسرع.. سرعته ظلت تزيد.
أعمق.. أعمق.. الـ… تبعو ضل يدخل.
أنا هلا فوضى من التنهيد، شعري لازم يكون بكل مكان هلأ.. لإنني ضليت أسحب فيه.
كان عم بيمشي بسهولة عليي طول هالفترة، بين وكأنو نسيت كيف ممكن يكون سريع وعنيف لما يوصل لـ….
ممكن تكون تطورت معي مشكلة بالرحم بسبب الـ… تبعه العنيف؟
ههههه، عم بمزح، كانت عندي هالمشكلة من كان عمري سبع سنين!
الـ… تبعو ضل يضرب كل زوايا جدراني، وكأنه رح يهدمها..
حسيت بعقدة عم تتكون ببطن معدتي، بنفس الوقت، جدراني عم بتلف حواليه بإحكام.. أو يمكن بس هو عم بيكبر جواتي.
عضيت شفتيي السفلية بقوة، قدرت حتى أتذوق الدم.
وصلت إيدي لطريقها لكتفه، مسكت كتفه وعرجت بظهري.. رميت راسي لورا.
دخلت أظافري الطويلة بجلده بينما أطلقنا تنهيدات بصوت عالي، حسيت إنو نحنا عم بدنا نوصل هلأ.
"لا توصل جواتي، اسحب برا" حكيت.
ابتسم لي وهز راسه.
"لا، ما فيني يا حبيبتي"
استمر بالزق لبضع لحظات، بعدين…
"يا حبيبتي!"
"يا الله!" ثاناتوس وأنا صرخنا معًا.
سكب منيه جواتي، انتظر لحتى كل قطرة منه كانت فيني.. قبل ما يسحب ويطيح بجنبي.
سحبني أقرب وحضنني بإحكام، حط قبلة على رقبتي وتنفسنا سوا بصعوبة.
أجسامنا مغطاة بالعرق.
"يا حبيبتي، هادا واو! تحسنتي بشكل كبير أكتر ما بتذكر… ما تخبريني إنك عم تتمرني مع رجال تانيين"
درت عيوني، لما انتبهت إنو عم يتسرب من كلماته الغيرة.
"ما في داعي للغيرة، سواء تمرنت مع رجال تانيين أو لا.. هادا ما لازم يكون عمل… على كل حال، نحنا بس رفقاء بعلاقة.. ما في ارتباط!"
سخر.
"مو رفقاء بعلاقة وهناك كتير من الارتباطات!" حكى.
مسكت لحمه بشكل عشوائي وقرصتو بقوة، تألم.
"قلت إنو نحنا رفقاء بعلاقة، هادا هو!"
"أيوة، أيوة، شو ما بدك" زمجر و تركت لحمه.
بقينا بصمت مريح، بس عم نتدفى بأذرع بعض.. لحتى حكى ثاناتوس.
"لازم نروح نتنشط، يا حبيبتي. حدا ممكن يدق الباب"
تنهدت. "أنا تعبانة، بدي أستريح لفترة"
"تنشطي أول، فيكي تريحي بعدين" حكى.
هو صح، رح أحصل على راحة حلوة بعد ما اتنشط.
قمت واتجهت للحمام، لا تسأليني كيف عرفت.. بس بفكر أي باب تاني هون يمكن يكون يا حمام يا غرفة راحة صغيرة.
"لوين عم تروحي؟" سألت لما انتبهت إنو ثاناتوس عم بيلحقني.
"لأتنشط"
"كم حمام عندكن هون؟"
"واحد"
طلعت فيه. "طيب خليك هون واستناني لحتى أخلص"
عبس.
"بس فينا نوفر ماي إذا استحمنا سوا"
أنا وثاناتوس نستحم سوا.. لا، هادا ما رح ينتهي بشكل منيح.
"لا، خليك هون ونظف السرير… رح أستريح هون لفترة"
دار وطلع على السرير، رجع لي بابتسامة مستفزة.
"شو في لتنظف؟ منينا؟"
"منيك مو مني، أنت مصيتها.. بتتذكر؟"
احمرت أذناه وابتسمت، بده يمزح معي بينما عندي كتيير طرق أمزحه فيها.
"نظف السرير، رح أكون برة بفترة قصيرة!" حكيت وقفزت للحمام.
*
*
وجهة نظر أديل
"أهلًا! أديل!" سمعت وحدة من زميلاتي بالعمل بتناديني… اسمها برناباس.
وقفت وانتظرت لحتى يوصل لعندي، وقف قدامي.. عم بيحمل صينية مشروبات.
لازم عم بيخدم طاولة.
"شو الأخبار؟" سألت.
"فكرت ياسمين بأجازة مرضية" حكى.
هزيت راسي. "أيوة"
عبس.
"طيب ليش شفتيها داخلة على مكتب الرئيس التنفيذي؟" سأل.
ياسمين اجت وراحت لمكتب السيد أوبراينز… وأنا ما بعرف؟
ميلت راسي وطلعت للمكتب.. أو يمكن برناباس عم يغلط بحدا؟
"ما كنتي بتعرفي إنها اجت عالشغل؟"
"بعرف، هي خبرتني قبل" جاوبت.. بس لأخليه يبطل يطرح أسئلة كتير.
"أوه.. أوك، لازم أروح أوصل هالشراب"
"تمام" أعطيته ابتسامة ومشى.
درت عيوني، بعدين طلعت للمكتب مرة تانية.
ما بفكر إنو ياسمين جوة هالمكتب، كانت خبرتني عالموبايل إذا بدها تجي.. برناباس لازم عم يشوف أشياء.
رن موبايلي فجأة، رحت عليه وكانت رسالة عم تلمع عليي بالشاشة.
*ليلة نيوليف، 7 مساءً… لا تخليني أنتظر*
مممم، لازم من هالشخص الحقير! ما رح روح، هو رح يستنى وجدته العجوز الميتة.
دفعت موبايلي بجيبي، بس توقفت لما فكرة خطرت براسي.
بفكر بعرف شو بدو، بما إنو ما معي مصاري أدفع فيها حقه القميص… في بس شي واحد بيحتاجه مني.
"بفكر تاني، رح شوفه وأخليه يندم إنو أهانني قدام الناس!"
ضيق عيوني.
"رح أتأكد، إنو ما بينجب أي أطفال بهالحياة!" أطلقت ضحكة شريرة.