الفصل 62
من وجهة نظر ياسمين
الضباط قعدوا قصادنا، معاهم مذكراتهم وقلمهم، وجهاز التسجيل علشان ياخدوا شهادة ما جلوريا.
"يا سيدتي أوبراينز، هل أنتِ جاهزة لنا؟" سأل واحد من الضباط.
ما جلوريا أخدت نفسًا عميقًا وهزت راسها، على الرغم من إنها شكلها كان متوتر شوية.
"طيب، خلونا نبدأ بـ... مين السيد رومان بالنسبة لكِ؟" سأل الضابط.
"هو.. هو.. جوزي بالتبني."
مين السيد رومان ده اللي الكل بيتكلم عنه؟ إزاي مش عارفاه؟ أو يمكن ما شفتيوش قبل كده.
"جوزك بالتبني…"
الضابط سكت شوية وسجل في مذكرته، وبعدين رفع راسه.
"\... تقدري تحكيلنا عن علاقتك بيه؟" سأل.
ما جلوريا هزت راسها، وحضنت ديفيس اللي لسه شايلها في دراعها.. كانت رافضة تحطه.
"أمي اتجوزت السيد رومان بعد تلات سنين من موت أبويا، وخدت معايا ومع أختي.. غريس."
يعني.. صح، الدكتورة غريس أختها بجد.
"رومان عنده بنت في نفس سني…"
"آسفة إني قاطعتك يا سيدتي أوبراينز، بس ساعتها كنتي عندك كام سنة؟"
"كنت 9 سنين وأختي 6" جاوبت.
الضابط هز راسه وكمل كتابة في مذكرته، بينما ما جلوريا كملت كلامها.
"شركة أبويا المتأخر كانت لسه شغالة وقتها، وأمي كانت المسؤولة، لأن أنا وأختي صغيرين أوي على إدارة شركة…"
وقفت شوية ومالت راسها كأنها افتكرت حاجة.
"\... أوه، رومان كان فقير ساعتها، بس أمي اتجوزته لأنه كانوا بيحبوا بعض أيام المدرسة."
عيني راحت على ثاناتوس لما قالت كده، ثانا حبيبي أيام المدرسة، وسبت المدرسة بسببه.
هل لازم نقضي بقية حياتنا مع أحباب أيام المدرسة؟
"فـ… أمي كانت بتدير الشركة كويس أوي. في الأول رومان حبني أنا وأختي كأننا ولاده، كان بيدينا كل الحب والاهتمام في الدنيا…"
حب مزيف، اتريقت في سري.
"\... بس ما كناش نعرف إنه بيعمل كل ده لأسباب أنانية، لما كان عمري تمنتاشر سنة، خطط وقتل أمي…"
إيه؟! قتل مراته؟! إيه القسوة دي كلها.
"\... وبعدين بدأ يعاملنا وحش.. منع الخادمة إنها تخدمنا أكل، ومنع يدّينا مصروفنا اليومي…"
كنت عارفة إنه هيعمل كده… لو قدر يقتل الشخص اللي بيدعي إنه بيحبه، يبقى ولاده هيعانوا.
"بس قبل ما يقتل أمي، خلاها تنقل له كل أسهمها في الشركة.. بدأ يستخدم فلوس الشركة ببذخ، لحد ما الشركة بدأت تخسر…"
سكتت، وعينيها بتلمع من الدموع وهي بتتكلم، بس بتحاول تكتم الدموع.
"\... كتير من المساهمين والمستثمرين بدأوا يسحبوا فلوسهم، الشركة كانت بتغرق، وما كانش فيه حاجة أقدر أعملها علشان أنقذها… ما كنتش أقدر أشوف تعب أهلي بيروح هدر…"
حكايتها بتخليني متعاطفة، حاسة إني عايزة أعيط، ومش عارفة ليه. عمري ما كنت من النوع اللي بيعيط بسهولة، كنت دايما قوية.
إيه اللي بيحصلي؟!
"\... بطلت المدرسة وبدأت أخد دروس أونلاين، علشان أقدر أشتغل. لقيت شغل في نادي كباريستة، وبدأت أشتغل بجد علشان أجمع فلوس وأنقذ الشركة… بس مرتب ساعتها كان قليل أوي، يادوبك بيدفع مصاريف دروس أختي…"
ثاناتوس غمض عينه، وراح بص في حتة تانية بعيد عن أمه، استنوا.. هو بيحاول يكتم دموعه؟
"\... كنت بعاني بجد ساعتها، ما قدرتش أكمل وكنت عايزة أستسلم. بس قابلت حد هون عليا، ساعدني أنقذ الشركة… بس كان فيه اتفاق."
مين ده؟ هل بتتكلم عن السيد أوبراينز؟ وإيه الاتفاق اللي عملوه؟
"حبيبته سابته ساعتها، وأهله عاملينله مشكلة علشان عنده ابن، وإلا مش هياخد ميراثه… عملنا اتفاق، هنتجوز تلات سنين، وهديّه ولد…"
يا لهوي! ما تخليش خيالي يبقى حقيقة!
"\... اتجوزنا، ولحسن الحظ، خلفت ولد."
عينها نزلت على ثانا لما قالت كده، بس ثاناتوس حتى ما بصش عليها.
"خلفت ثاناتوس، وعيلة أوبراينز كانوا مبسوطين أوي، كنا عايشين مبسوطين، وعدت تلات سنين، بس برنارد ما فسخناش جوازنا… محدش فينا افتكر اتفاقنا…"
"ماما…"
ديفيس عيط وهو نايم، وقفت وهدّته علشان يرجع ينام.
"\... كنا مجرد عيلة مبسوطة، لحد ما حبيبة برنارد رجعت، واتكسر قلبي لما اكتشفتي إنها أختي من الأب."
عيني وسعت، مش دي قصتي بالظبط؟! جوز أختي هو حبيبي بجد!! تاريخ!!
"كانت حامل منه لما سابته، ما كنتش عارفة أعمل إيه… كنت متلخبطة أوي، ما كنتش عايزة أتشاجر مع أختي على راجل مش بيحبني أصلا…"
واو! بس أنا اتخانقت، ما أقدرش أخلي حد تاني ياخد حاجتي… حتى لو أختي، حاجتي لازم تفضل حقتي!
"\... فكرت إني أهرب، بس أليسيا ما خلتنيش، قالتلي لازم أبقى، علشان أنا مراته الشرعية…"
ما جلوريا ضحكت وهزت راسها، وتنهدت.
"ما كنتش أعرف إنها كانت فخ بجد، دخلت في مشاكل مع عصابة سيئة، ووقعت اتفاقية معاهم باستخدام السيدة أوبراينز… الناس جم وخدوني، برنارد حاول بكل ما يقدر إنه يدفع لهم، بس لحد دلوقتي ما قدرش يدفع…"
كشرت جامد. "بس ليه؟" اتكلمت فجأة.
"كانوا بيزودوا الفلوس كل يوم، بعدين اكتشفتي إن العصابة دي بتاعة رومان… لما جم زاروني في الأوضة اللي كانوا حابسيني فيها، سألته ليه بيعمل كده… قال علشان أنا أخدت حاجة بتاعت بنته…"
أوه، في الواقع، أليسيا شافت برنارد الأول.. يبقى أعتقد إن الكلام ده صح، بس تجرأت إني أقوله بصوت عالي.. أو ثانا هو اللي هيضربني.
"خلاني أقسم إني ما أقابلش ابني، أو هيقتله، ووافقت بسرعة… فخلوني أخرج وبدأت ألف في الشوارع، علشان ما كانش ليا مكان أروح فيه…"
هي بجد مرت بحاجات كتير أوي.
بس افتكرت إنها كانت لابسة لبس نضيف وغالي لما اتقابلنا أول مرة… إزاي ده ممكن يحصل؟
"لحسن الحظ، قابلت واحد من معارف أبويا، حكالي عن قصر أبويا السري في شيكاغو… وده المكان اللي كنت بدخل فيه بالليل."
أوه، ده بيفسر لبسها الغالي.
"رومان طماع أوي، من وقت ما مشيت، وهو بيحاول بكل جهده يساعد حفيده يبقى وريث أوبراينز… لو ده حصل، أوبراينز كانت هتنهار كمان" خلصت كلامها.
الضابط هز راسه وقفل المذكرة، قام وسلم على ما جلوريا.
"شكرًا على شهادتك، هنبعتها لشيكاغو النهاردة بالليل… وكمان، بكرة، هنحتاجك في قسم البوليس بكرة في شيكاغو…"
بص على ثاناتوس وعليا.
"\... مش عارفين إذا كان هيتحكم عليه مباشرة أو هيروح المحكمة… يبقى عايزينكم كلكم تجوا…"
"تمام، يا ضابط، هنكون هناك" قال ثانا.
"شكرًا على تعاونكم" قال الضابط.
ثاناتوس بص لـ بيتر.
"ودّي الضباط" قال له.
"حاضر يا فندم" بيتر راح لهم. "من هنا، لو سمحتم."
بمجرد ما مشيوا، ما جلوريا قامت ونقلت ديفيس على كتفها.
"ياسمين، وريني أوضة ديفيس… هنام فيها الليلة" قالت.
هزيت راسي وقمت، وبعدين اتجهت ناحية أوضة ديفيس.
الهدوء بعد ما الضباط مشيوا ده.. مش عارفة حتى أوصفه، بس مش مريح أوي.
الأحسن إن الكل ينام، بس النوم على معدة فاضية… ما أعتقدش إني هعرف أنام كويس الليلة.
* * *
من وجهة نظر أديل
حاسة بتوتر أوي دلوقتي، كأنني قاعدة في مقابلة.
السيد والسيدة إيفانز قعدوا على كنبة قصادنا، ست تانية جميلة أوي وشكلها زي السيدة إيفانز… قعدت على كنبة جنبهم.
حطت دراعها على صدرها، وبصتلي بتركيز، نظرتها بتخليني أرعش.
"طيب… احكي لنا بصراحة، هل أبوكي رجل أعمال؟" سأل السيد إيفانز.
عضيت شفايفي السفلية، وبلعت الكتلة العصبية اللي في زوري، وهزيت راسي.
"لأ" جاوبت. "هو كان فلاح."
الأحسن إني أقول الحقيقة دلوقتي، ما أقدرش أتحمل العواقب لو اكتشف إني كذبت بعدين… الأغنياء دايما أقوياء.
"كان؟" مال راسه شوية.
"أيوه يا فندم… مات السنة اللي فاتت، كان عنده سرطان في الرئة" قلت.
السيد إيفانز هز راسه، وبدل نظرة عارفينها مع مراته، وشفايفها انحنت بابتسامة.. أو سخرية.. مش عارفة.
متوترة أوي.
"إيه الجامعات اللي حضرتيها؟" سأل.
سؤاله خلّى الدم في عروقي يتجمد، هل هيمشيني لو قلت له إنني ما…
"أو خليني أخمن، ما وصلتيش لمستوى الجامعة" قالت الست بتبجّح.
"ما وصلتش" رديت.
"تركتي المدرسة؟" سألت.
"أيوه."
سخرت بصوت عالي، وصفقت بأيديها بطريقة ساخرة، الغضب اتراكم جوايا.
"أنجل!" كلارك ناداها محذرًا، تجاهلته وكملت ضحكها.
حواجبي عبست في لحظة، وقبضت على فكي، إيه الغلط في إنك تسيب المدرسة… كدت أنفجر فيها.
صوت بيناديني إني أرد عليها سخن، سخن.. بس قررت إني ما أعملش كده… هي أخت كلارك، لازم أتحكم في وقاحتي.
السيد والسيدة إيفانز بيبصوا عليا، يمكن مستنيين رد فعلي.
استنوا، هل بيسألوا الأسئلة دي علشان يستفزوني؟ عايزين يعرفوا هل أنا اللي بوظت عشاهم اليوم ده بسبب ليزي… ولا أنا وقحة بطبعي.
أها! مش هخليهم يعملوا كده!
رسمت ابتسامة، ومسكت دراع كلارك، وطبطبت على صدره كإني بحاول أهديه.
"كلارك، هي مجرد بتسأل سؤال… مش لازم تتعصب أوي كده" قلت له.
أنجل بطلت تضحك، وبصت علينا، وقعدت مظبوط… السيد إيفانز مسح حلقه.
"إيه الوظيفة اللي بتعمليها دلوقتي بما إنك ما وصلتيش لمستوى الجامعة؟" سأل.
"أنا ويترس، بشتغل في مطبخ مايك" جاوبت.
هز راسه.
"قد إيه وأنتِ تعرفي كلارك؟" سألت السيدة إيفانز.
"شهر دلوقتي" اتكلمت فجأة من غير ما أفكر.
بس ما كذبتش، فات شهر من يوم ما عرفت كلارك، بس بقينا مرتبطين من أربع أيام.
كلارك مسك إيدي، وضغط عليها علشان يطمني، وابتسم لي.
"كويس أوي اللي بتعمليه" همس لي.
هزيت راسي وبس، ورحت ببص لأهله.
بيتكلموا في سرهم، حتى أخته بتبص عليا بابتسامة رضا.
"أهم!" والده مسح حلقه.
قلبي بيدق بسرعة وأنا مستنية اللي هيقوله، بتمنى وبصلي إنهم ما يرفضوش علاقتنا.
"إحنا معجبين بيكي!" قال السيد إيفانز.
"ها؟" سألت كإني ما سمعتش كويس.
"إحنا معجبين بصدقك م نفسك، مش مكسوفة من وضعك، ومش خايفة تعبري عن رأيك…"
السيدة إيفانز وقفت، وقربت مني. بعدت كلارك عني، ومسكت إيدي في إيديها.
"\... أنتِ الشخص المثالي لكلارك، بنديكي موافقتنا!" قالت.
أخت كلارك نطت قدام وعطتني حضن جانبي.
"بابا عمل فحص على خلفيتك، كويس إنك ما كذبتيش!" قالت.
مش عارفة أعمل إيه، بصيت لهم في دهشة.
أيوه، كنت بصلي إنهم يقبلوني، وكنت بفكر بقلق في طرق علشان أعجبهم، بس ما توقعتش إن الموضوع هيبقى سهل أوي إني أعجبهم.
عيني راحت لكلارك، غمزلي، احمر وشي.
* * *
من وجهة نظر ياسمين
معدتي فضلت بتصوصو، بتخليني أتقلب في السرير.. تأوهت في نومي.
عيني فتحت فجأة، وقعدت، رحت علشان لمبة الترابيزة، وولعتها…
لسه صاحية علشان آكل من دقايق، ليه لسه جعانة؟
وبعدين بصيت لثانا نايم على الناحية التانية من السرير.
"أصحيه؟" سألت نفسي.
رحت للساعة المنبه بتاعتي، وشفتي الساعة، الساعة دلوقتي 01:23 صباحًا… ما أقدرش أصحيه دلوقتي.
"وبعدين، هو مصاب ومش هيقدر يساعدني في أي حاجة."
تنهيدة عميقة خرجت من فمي، ومعدتي صرخت تاني، نزلت من السرير، واتجهت بهدوء ناحية الباب.
الأحسن إني أجيب حاجة لنفسي.
*********
خطواتي توقفت لما شوفت شكل قاعد على كرسي في المطبخ، ما جلوريا؟
بتعمل إيه هنا؟ تساءلت.
"يا ما؟"
ما جلوريا لفت ليا بابتسامة، معاها كوباية مية… أوه، لازم تكون جت تشرب شوية مية.
"ياسمين، افتكرت إنك نمتي خلاص" قالت.
"أيوه، كنت…" رديت.
طلعت كرسي تاني وقعدت، رحت علشان تفاحة على المنضدة، وغسلتها في طبق مية.. وبعدين أخدت قضمة.
"\... بس كنت جعانة أوي علشان أنام بجد."
عبست حواجبها.
"أنتِ دايما بتصحي بالليل علشان تأكلي؟" سألت.
هزيت راسي، وأخدت قضمة كبيرة تانية من التفاحة.
"لأ، الموضوع ده بدأ قريب."
مالت راسها وبصتلي، كإنها بتحاول تفهم حاجة.
"لازم تكوني حامل" قالت.
بصيت لها شوية، وانفجرت ضاحكة، عبست شوية.. لازم تكون بتتسائل ليه بضحك.
"يا ما، أنا مش حامل."
فضلت أضحك.
"أنتِ حامل، ما أقدرش أغلط في الموضوع ده" قالت.
بطلت ضحك، وأخدت قضمة تانية من التفاحة، ولوحت بإيدي في عدم موافقة.
"يا ما، فيه حاجة أنتِ مش عارفاها.. مستحيل أحمل، ديفيس هو الطفل الوحيد اللي هخلفه."
غموضها زاد، سقطت كوباية المية على المنضدة.
"ليه؟" سألت.
تنهدت.
"عندي مشكلة في عنق الرحم، ودا أثر على الرحم بتاعي بعد ما خلفت ديفيس…"
وقفت وبلعت التفاحة اللي بمضغها في بوقي.
"\... أنتِ عارفة الموضوع ده" قلت.
هي كانت موجودة لما كنت بعاني في أوضة الولادة، وشافت إني كدت أموت.
"أنا عارفة يا ياسمين، بس المعجزات بتحصل."
"يا ما، ولا حتى معجزة تقدر تغير ده" رديت.
ما جلوريا مسكت إيدي الشمال اللي قاعدة على المنضدة، وحطت صابعين على الوريد بتاعي.
"بتعملي إيه يا ما؟" سألت.
"اششش… بحاول أحس بنبضك" جاوبت.
فضلت ساكتة وسبتها تعمل اللي بتعمله، عبست، وبصت في وشي.. بينما رفعت حواجبي بفضول.
"في إيه؟" سألت.
"قوليلي إيه الحاجات التانية اللي لاحظتيها مؤخرًا."
عبست وفكرت، وبعدين هزيت راسي لما افتكرت.
"بنام كتير، بتعب بسهولة، وبرجع لما بشم ريحة برفانات وحاجات تانية…" تركت الكلام لما أدركت حاجة.
كل ده حصل معايا لما كنت حامل في ديفيس.. بس إزاي؟
"يا حبيبتي، أنتِ حامل."
"بس إزاي؟"
"قلتلك المعجزات بتحصل."
"بس مش في الحالة دي، دكاترة مختلفة قالوا إني هفقد أي فرصة للحمل لو خلفت ديفيس…"
ما جلوريا ابتسمت.
"\... حتى بعد ما خلفت ديفيس، الدكتور قاللي مستحيل أحمل، أنا…"
عيني نزلت على معدتي، فركتها بهدوء بتجهم.
هل ده حقيقي بجد؟ هل أنا حامل بجد؟ إزاي حصل؟
"ياسمين، ربنا هو شافي وهو بيشفي كل الأمراض، مفيش حاجة كبيرة عليه إنه يعملها."
لو ده بيحصل بجد لأني حامل، يبقى هبقى مبسوطة أوي، بس…
"يا ما، لسه ما اتأكدش، لازم أروح أعمل تحليل الأول" قلت.
مش هيكون حلو لو رفعت آمالي على الفاضي، ثاناتوس هيتكسر قلبه لو اديته أخبار مزيفة.