الفصل 104 مدين لها بالكثير
هو بيدين **شين شياوان** دين كبير أوي، وكبير أوي. في المستقبل، طول ما هو عايش، مش هيسمح لـ **شين شياوان** إنها تدخل في أي خطر أبدًا.
**قو يوانتشو** كان راكب ورا **شين شياوان** وهم ماشيين على مهل.
طبعًا، أنا كمان بسمع اللي **شين شياوان** بتقوله لبعض.
حاسس بذنب أكتر، وندم أكتر في قلبي.
في الماضي، **شين شياوان** كانت بتحب تلزق فيه، وكادت تمشي وراه على طول. طبعًا، هو كمان كان بيحترمها كضيفة.
بس دلوقتي هي مش مهتمة بيه خالص، لدرجة إن البنات التانيين اللي بيحبوه، هي مش فارق معاها.
ده بيوريني إزاي هي زعلانة.
في النهاية، السبب كان لأنه ما رجعش لمدة ثلاث سنين، وما عملش واجباته كزوج، وده اللي خلاها...
أنا فعلاً مديون ليها كتير أوي.
**قو يوانتشو** حس إنّه مكتئب شوية. في اللحظة دي، فجأة شاف شخصية بتثير الشكوك بتظهر.
ده شخص لازم يقبض عليه قريب.
**قو يوانتشو** في ورطة. من ناحية، هو مدين لـ ستات كتير لازم يحميهم، ومن ناحية تانية، هو بيحاول بكل قوته إنه يقبض على مساجين الفترة دي.
**قو يوانتشو** مش عارف يختار إيه الأول.
في النهاية، **قو يوانتشو** قرر يقبض على المجرم.
في سبب لـ إنه ما اتصلش بـ عيلته في الثلاث سنين اللي فاتوا. لو المجرم ما اتقبضش عليه، كل مجهوداته في التلات سنين اللي فاتت ممكن تروح على الفاضي.
و تلات سنين انتظار **شين شياوان** ممكن كلها تكون بلا فايدة.
الأكيد إنه هيرجع بسرعة. أنا واثق إنه هياخد دقايق علشان يقبض على المجرم، طول ما هو عارف مكانه.
مش متأخر أبدًا إنه يرجع علشان يحمي **شين شياوان** .
"يا بنتي، قولي لـ أبوكي، إيه رأيك، إنتي و **قو يوانتشو** ، مافيش أمل بينكم بجد؟"
في الحقيقة، **شين تشيانهاي** كمان متضايق أوي.
عايز **شين شياوان** تكون مع **قو يوانتشو** تاني، وفي نفس الوقت شايف إنّ كلام **قو يوانتشو** الوحش ده كتير أوي لمدة تلات سنين. والأهم إنّ العمة **قو** وابنها الصغير مش كويسين أبدًا.
مش بس اتحدوا مع أهل قرية **آرون** علشان يظلموا بنته، لكن خلوا بنته المسكينة تغرق في البحر وهي عايشة.
و دايماً بيتنمّروا على بناتهم في الأيام العادية، لو رجعت تاني تكون مراته.
ممكن بنته تتظلم منهم تاني.
"أخت **شياوان** ، جوز الأخت شكله مشي."
**شين بيلين** بص ورا و لقى إنّ **قو يوانتشو** اختفى.
"لو مشي، يمشي، علشان ما يزودش الضغط علينا."
على الرغم من إنّه قال كده، **شين شياوان** حست إنّ في حاجة غريبة في قلبها.
بصراحة، بعيدًا عن أي حاجة تانية، **قو يوانتشو** ساعدهم النهارده، و **شين شياوان** شكرته أوي.
و هي فعلاً فكرت قد إيه الراجل ده مصر، بس هو فقد صبره ومشي بعد نص يوم بس من تجاهله ليه.
لو كان استمر، ممكن كان هيعمل انطباع كويس عنها.
ممكن كانت فعلاً تقعد بدال صاحبة البيت الأصلية، وتسمع شرحه، ويوضح ليه ما سمعتش عنه في التلات سنين اللي فاتوا، وليه ما رجعش.
بس دلوقتي ممكن يكون ضيع الفرصة دي.
و هم بيدوروا في قرية **ياوجيا** ، شافت إنهم رايحين للمزرعة اللي مافيهاش خراب، وفجأة شافت شخصين مالوفين بيظهروا هنا.
بالتحديد، **شين شياوان** مش مالوفة عليهم دلوقتي، أو حتى تعرفهم.
لكن **شين تشيانهاي** كان عارفهم أوي، وحتى شاف غيرة زيادة مرة تانية.
كان يتمنى إنه يخنقهم أو ياخدهم للـ أرامل مباشرة.
العمة **قو** و **قو يوان لونج** شافوا **شين شياوان** كأنهم شافوا شبح.
هم هربوا بالليل، وكانوا عارفين إنّ **قو يوانتشو** هيعرف الحقيقة عاجلاً أم آجلاً.
علشان كده فكروا يهربوا بالليل لتجنّب المشاكل.
بس عمرهم ما وصلوا، و شافوا **شين شياوان** .
**قو يوانتشو** قالهم بالليل إنّ **شين شياوان** ما ماتتش. هما افتكروا إنّ ده كلام **قو يوانتشو** علشان يخوّفهم، بس اللي هو ما قالهوش لـ **قو يوانتشو** صح.
**شين شياوان** بجد ما ماتتش، بس إزاي ده ممكن؟ في بحر عميق كده، **شين شياوان** غرقت لـ قاع البحر. إزاي ممكن ما تموتش؟
لا، مستحيل. لازم تكون ماتت.
بس مين الشخص ده؟ هل ده شبح **شين شياوان** ؟
بسبب ضميرهم اللي بيأنبهم، الاتنين كانوا بيرتعشوا خوفًا.
"آه" 1، في النهاية خافوا لدرجة إنهم صرخوا.
بدأوا يجروا بسرعة، و هما بيجروا، كانوا بـ يكرروا في كلامهم، "**شياوان** ، أنا بجد ما أذيتكيش، ده **قو يوان لونج** هو اللي أذاكي. لو عايزة تنتقمي من حد، يبقي انتقمي منه. أرجوكي ما تجيش ليا."
بيقولوا إنّ الزوج والزوجة طيور في نفس الغابة، وبيطيروا منفصلين وقت الكوارث.
في الحقيقة، الأم والابن نفس الشيء.
العمة **قو** خانة ابنها هنا، في حين إنّ **قو يوان لونج** خان العمة **قو** هناك.
لأنه بيردد كلام تقريبًا مشابه لـ كلام العمة **قو** في لحظتها دي.
"**شين شياوان** ، أو لا، أخت الزوج. أخت الزوج، أنا عارف إنّ موتك غلط، بس موتك ماليش فيه أي دخل. أنا كنت عايز أستولي عليكي في البداية، بس دي فكرة أمي. بجد ماليش فيه أي دخل."
"الابن الحيوان أهان بنتي وعايز يهرب."
**شين تشيانهاي** ، اللي دايماً طيب، ما قدرش يستنى علشان يضرب الأم والابن بعد ما شافهم.
لحسن الحظ، بنته محظوظة، ولو كانت ماتت ظلم منهم، يبقى فين هيروح علشان يلاقي بنت كويسة زي دي؟
**شين تشيانهاي** ، اللي قلع جزمته، كان على وشك يتقدم ويدي العمة **قو** علقة كويسة.
من غير روح الشر دي، ما يقدرش يغمض عينيه حتى لو مات.
"أيوة، أنا كدت أقتل أخت **شياوان** . مش هاسمحلك النهاردة."
**شين بيلين** مسك حجر و جري وراه.
"يا بابا، يا أخويا، في إيه؟"
**شين شياوان** متلخبطة شوية بخصوص الوضع.
**شين بيلين** بالشكل ده بس. **شين تشيانهاي** ، اللي عمره ما صاحب ناس سيئين، رايح يضرب ناس النهارده. إيه الوضع ده؟
**شين شياوان** كانت على وشك تتقدم وتسأل إيه اللي حصل، لما فجأة حست بوجع في راسها كأنه هينفجر.
كل المناظر اللي شافتها في قرية **آرون** في الشهرين اللي فاتوا، جت في ذهنها، بما فيهم إنها كادت تتعرض للاغتصاب على إيد **قو يوان لونج** ، وإزاي هم حرضوا الناس في قرية **آرون** علشان يغرقوها وهي عايشة.
قلب **شين شياوان** اتملى بغضب، غضب كبير أوي.
على الرغم من إنها عايشة في جسد صاحبة البيت الأصلية، هي مش حاسة بالمشاكل اللي عانت منها صاحبة البيت الأصلية قبل كده.
بصراحة، في الماضي، هي بس قبلت عيلة صاحبة البيت الأصلية، بس هي ما قبلتش ماضي صاحبة البيت الأصلية.
بس في اللحظة دي، **شين شياوان** ورثت ذاكرة صاحبة البيت الأصلية، و كأنها حاسة إنها مزيج من صاحبة البيت الأصلية.
مافيش كلام زي **شين شياوان** في الماضي أو **شين شياوان** دلوقتي. هم زي شخص من البداية للنهاية.
**شين شياوان** حست كأنها تعبت تعب شديد وفقدت ذاكرتها لفترة معينة من الزمن. دلوقتي هي لقت الذاكرة للفترة دي تاني.
"العمة **قو** ، **قو يوان لونج** ، ما تجروش. إنتوا أذيتوا بنتي بالشكل ده. فاكرين إنكم هتعرفوا تهربوا؟"
**شين تشيانهاي** ، اللي اندفع من الناحية التانية، اشتبك مع العمة **قو** .
متنظرش إنّ العمة **قو** ست. لكنها أشجع من الراجل في القتال، وبالأخص قوية.
**شين تشيانهاي** بس زقها، وهي جت علشان تحارب مع **شين تشيانهاي** .
ضربته في ذراعه.
**قو يوان لونج** بص عليه كراجل من الناحية التانية، بس هو فعلًا ما عندوش قوة لما بيكون كسلان في الأيام العادية. **شين بيلين** بس ضربه في وشه، وهو ما قدرش يطلع أبدًا.
"تجروء تضرب ابني، أمي هتتحارب معاك."
بصت لـ **قو يوان لونج** وهو واقع على الأرض، العمة **قو** ضربت راسها في غمضة عين.
الراجلين الكبار، العجوز، الضعيف، المريض والمعاق، كانوا في الأول في وضع كويس أوي، بس كان فيه العمة **قو** .
المشهد شكله اتقلب.
العمة **قو** امرأة وسفاحة. **شين تشيانهاي** ، هم بجد ما يجرؤوا يهاجموها.
**شين بيلين** اتقاتل كام مرة، بس هو عمره ما اتخانق في النوع ده من القتال، ودلوقتي هو متلخبط شوية.
أما **شين تشيانهاي** اللي صاحبه طيب دايماً، شاف مشهد زي ده.
اندفع باندفاع، بس دلوقتي هو أعمى تماماً.
طلع علشان يساعد **شين بيلين** ، كان هيفصل الاتنين. في نفس الوقت، إيد العمة **قو** ضربته على ضهره. حتى **شين شياوان** ، اللي بعيدة عنهم، سمعت التصفيق الواضح. وشه اتعمل عليه علامة أظافر حمراء، اللي اتوتر.
**شين بيلين** كمان ما كانش أحسن بكتير. هدومه اتقطعت لكام قطعة على إيد العمة **قو** اللي زي البت.
و هي كمان خدشت كام جرح دم على وشه.
لكن العمة **قو** لسه مصرة ومش عايزة تسيب و راحت علشان تعض ذراع **شين تشيانهاي** .
**شين تشيانهاي** اتراجع بسرعة. علشان أقول الحقيقة، هو كان خايف بجد. هو عمره ما شاف ست نشيطة قبل كده.
عن طريق إنها ست، ممكن تكون مش مهتمة، وده هو الصدق. لو عايز تكون شخص تاني، أنا خايفة إنك كنت ضربتها على الأرض من زمان.
حتى لو اتقتلت ودفعت حياتها، مستحيل إنها تكون مغرورة بالشكل ده.
بس هو مش غير **شين تشيانهاي** . حتى لو اتعصب شوية دلوقتي عن الأول، هو لسه ما يجرؤش يعمل كده.
العمة **قو** فتحت بوقها، و شاهدت وهي على وشك إنها تعض ذراع **شين تشيانهاي** . في اللحظة دي، **شين شياوان** في النهاية قبلت كل الذكريات قبل صاحبة البيت الأصلية.
كأنها اتولدت تاني. أول مرة بصت فيها، شافت المشهد ده قدامها.
العمة **قو** ضربت أخوها وأبوها بشكل بائس.
**شين شياوان** اندفعت، لما أسنان العمة **قو** كانت على وشك تلمس اللحم على ذراع **شين تشيانهاي** .
**شين شياوان** مسكت شعرها بإيد، و ضربتها بدون تردد.