الفصل 114 هي سيدتي طوال حياتي
مشت شين شياوان وهي بتدندن في قلبها، «لا تتبع، لا تتبع، خاصةً زهاو شوان.»
زهاو شوان ده بجد فظيع أوي، مخفي أوي، وهي ما شافتش حاجة من دي خالص قبل كده.
لحسن الحظ، ده حصل النهارده، وإلا ما كنتش أعرف إيه اللي هيحصل في المستقبل.
شدت شين بيلين بسرعة عشان يمشوا، ووعدت نفسها إنها مش هتيجي هنا تاني.
«أختي شياوان، إيه اللي حصل وليه جوز أختي طلع فجأة؟ أعتقد إننا لازم نوضح لجوز أختي عشان نتجنب أي سوء فهم.»
بعد يومين متتالين من تصرفات جون السيئة للغاية تجاه شين بيلين، أصيبت شين بيلين بالإحباط التام من الشخص اللي كانت بتعشقه، وبدأت تحس أكتر إن جو يوانتشو أحسن.
مش بس إنه أصغر، ده كمان أعصابه أحسن.
مش زي زهاو شوان ده، دايما عايز يشيل الناس ويرميهم للكلاب.
لو أختها الصغيرة وان تبعته في المستقبل، إزاي هتكون مطمنة؟
في نفس الوقت، في المزرعة، بعد ما شاف شين شياوان وهي ماشية غاضبة، كان قلقان ولازم يلحقها. قبل ما يمشي، وقف قدام جو يوانتشو، وبص لـ جو يوانتشو ببرود وحذره:
«لو حصل أي حاجة لأختي، مش هخليك في حالك.»
بعد كده، كان لازم يمشي، بس قبل ما ياخد خطوتين، شده جو يوانتشو وحذره بنفس الكلام.
«هي مراتي، متزعجهاش. ما تخلينيش أعرف إنك بتأذي مراتي، وإلا هخليك تتكسر وتتهرس، وعظامك تتدمر وتتحول لرماد.»
خلص كلامه، و جو يوانتشو طار.
«أختي شياوان، أعتقد إن الموضوع ده لازم يتشرح لجوز أختي كويس النهارده، وإلا سهل يسبب سوء فهم.»
شين بيلين بصدق عايزة شين شياوان و جو يوانتشو يصلحوا علاقتهم.
«أشرح إيه؟ مش لازم أشرح.»
في الأصل، ما فيش حاجة بينها وبين جوزها. لو شرحت، مش كده يبقى بتثبت إنها مذنبة؟
غير كده، علاقتها بجو يوانتشو كزوجة خلاص بقت في الاسم بس. ليه لازم تشرح له؟ هل يستاهل؟
في الوقت ده جو يوانتشو ركب حصانه.
«يا جوز أختي، اسمعني. اللي أنت شوفته النهارده مش شرط يكون صحيح. إحنا جينا هنا عشان نشتري أرانب النهارده. والباقي بجد ما فيش منه حاجة.»
شين بيلين عرفت إن أختها مش هتتعب نفسها وتشرح لـ جو يوانتشو خالص. وبما إنها مش هتتعب نفسها، يبقى هو بس اللي يشرح كأخ كبير.
جو يوانتشو هز رأسه. «أنا عارف.»
مازال بيثق في شين شياوان كتير.
وهو بيقول كده، رجله ضغطت على جسم الحصان، و حصان البي إم دبليو تحت رجليه أخد كام خطوة لقدام.
راح لـ شين شياوان.
لا، عشان نكون دقيقين، المفروض نقول قدام شين شياوان، عشان شين شياوان ما وقفتش خطوتها من أول ما بدأت لغاية دلوقتي.
«يا ستي، عندي كلام أقوله لك.»
شين شياوان شايفه إن النداء ده فيه سخرية بجد. لو هو بيعتبرها سيدة بجد، ليه ما سمعتش عنها في التلات سنين اللي فاتوا؟
حتى لو عنده سبب كبير يبعت رسالة لأهله، يبقى كويس في النهاية.
لو ما سمعتش عنه تلات سنين، صاحبة الأصل غالباً ما كانتش هتموت، ويمكن كانت لسه عايشة كويس في العصر الحديث.
حاسة إنها ما تستاهلش لصاحبة الأصل، وحزينة على نفسها في نفس الوقت.
«ما عنديش أي حاجة أقولها لك. بما إنك رجعت دلوقتي، خلينا نتفق وننفصل.»
«إيه؟ عايزة تمشي معايا؟» جو يوانتشو صوته فيه لمحة مفاجأة.
بس في نظر شين شياوان، هو بس بيمثل وعايز يعمل لنفسه سمعة كويسة.
«أهم حاجة عشان نحافظ على العلاقة بين الزوجين هي المشاعر. دلوقتي أنت ما عندكش مشاعر ناحيتي، وأنا ما عنديش مشاعر ناحيتك. العلاقة الحالية بينا تعتبر إننا أغراب.»
«إيه فايدة شهادة زواج فاضية؟ الأفضل نمشي بدري، عشان أتحرر وأنت تتحرر.»
شين شياوان فكرت إن جو يوانتشو أكيد هيوافق. في النهاية، هي عندها بالفعل سيدة، وسيدته لسه هي ملكة الأسرة الحاكمة الحالية.
السبب اللي بيخليه ما يتجرأش ويطلب منها الطلاق هو إنه خايف يبقى تشين شيماي.
دلوقتي هي اللي عرضت، فكرت إنه هيوافق. المفروض يكون مستعجل إنه يمشيها.
بعد ما سمع كلام شين شياوان، عيني جو يوانتشو اسودت فجأة، وصدره عمال يطلع وينزل.
شين شياوان بصت له. «ما تقلقش، محدش هيقول إنك تشين شيماي معاصر بعد ما نمشي. أنا هقول للناس إني أنا اللي سبتك، مش أنت اللي سبتني، وده مش هيضر سمعتك كشخص بيهتم بالناس الكبار.»
لو شين شياوان قدرت بجد تخلص من جو يوانتشو، ده اللعبان، بس جو يوانتشو كان قاسي أوي، شين شياوان سألت نفسها إنها مش قدامه، ومش قدام جو يوانتشو، وما عندهاش حل إلا إنها تبعد عن اللعبان.
لسه بدري على النبيل إنه ينتقم بعد عشر سنين. لو ربنا أعطى فرصة في المستقبل، هي هتنتقم من ده اللعبان.
شين شياوان مزعجة بجد.
في حاجات جو يوانتشو بيعترف إنه عملها غلط. أنا آسف يا شين شياوان.
بس هو أكيد مش النوع اللي شين شياوان متخيلاه.
«بما إنك ما بتتكلمش، هاخدك إنك موافق. بعد بكره، هروح للحكومة عشان ألاقيك، بس أخلي المحافظ يطلقنا إحنا بنفسه.»
صوت شين شياوان يا دوب خلص، و جو يوانتشو سحبها على الحصان.
الشخص كله اتعلق على الحصان في وضعية مش مريحة خالص.
جو يوانتشو عمره ما كان هيعمل كده معاها في الأيام العادية، بس شين شياوان مزعجة بجد النهارده. لازم يعلمها درس كويس، وإلا مش هتعرف إيه هي الزوجة.
«جو يوانتشو، يا حيوان، نزلني بسرعة. صدق أو لا تصدق، دق أو لا تصدق، هشتكيك في الحكومة وأشتكيك بخطف امرأة صالحة.»
حصان جو يوانتشو اللي على رجله انهار، وشين شياوان، اللي كانت بتتمرجح، كادت تتقيأ.
«امرأة صالحة؟ إيه نوع المرأة الصالحة اللي أنت عليها؟ أنت زوجتي في جو يوانتشو، وهتفضلي طول حياتك.»
«أنا عايزة أمشي إلا إذا مت.»
جو يوانتشو ما هديش، ولا حتى نزل شين شياوان.
شين شياوان عمرها ما توقعت. جو يوانتشو يقول حاجة زي كده.
بس لسه شايفه إن جو يوانتشو بيمثل وعايز يكسب لنفسه سمعة كويسة إنه ما بيتخلاش عن مراته حتى لو ترقى لمنصب رسمي.
«جو يوانتشو، ليه بتعمل كده؟ أنت ما عندكش مشاعر ناحيتي، صح؟ عشان أقولك الحقيقة، في الواقع، إحنا ما كانش في بينا أي علاقة خالص من تلات سنين. السبب إني قولتلك إنك تحرشتي بيا بعد ما سكرت هو إني كذبت عليك. كنت بحبك أوي في الوقت ده. السبب إني قولت كده هو إني أخليك تتجوزني.»
«أنا بجد بعتذرلك على الغلطات اللي عملتها وأنا صغيرة.»
شين شياوان قالت الكلام ده هو مقتطفات من ذاكرة صاحبة الأصل.