الفصل 83 العودة إلى عائلة ماسون (II)
المدير أعطاهم فلوس واجد عشان يشترون أرانب هالاسبوع، يعني بيقدر يكسب فلوس في المستقبل؟
ما يقدر يكسب ولا فلس. طيب ليش اشترى أرانب؟ وش يبي؟
"أندرو ليم، وش رايك؟ الفرصة هذي نادرة. بعد ما نعدي هالقرية، ما فيه زي هالمحل في المستقبل." المدير تشو شاف إن موقف شين داشان القوي بدأ يضعف قبل شوي وقال وهو يحاول يفوز.
شين داشان كان متوتر شوي. الأرنب يعطي 100 بينس زيادة، وهذا الشي ما حلموا فيه قبل.
الحين عندهم مئات الأرانب كلها، اللي ممكن تبيع بـ 50 أو 60 تايلر زيادة. هذي أرباح عايلتهم كلها لسنوات بدون أكل ولا شرب.
"المدير تشو، هو ما بيبيع لي لك." قالت كين وهي تبتسم.
"أنتي تبيعينه لي؟ عندك أرانب؟" سأل المدير تشو، وهو يتذكر إن كل أرانبهم انباعت له المرة اللي فاتت.
"أنا، أنا..." كين ما عرفت وش تقول.
"مع إني ما عندي، أخوي وعايلته عندهم." كين كانت تفكر بأماني.
هي عرفت المدير تشو على أخوها، أو هي دفعت فلوس الأرنب لأخوها مباشرة وأعادت بيعه للمدير تشو، عشان تقدر تكسب نص الفرق.
"أخوك؟" المدير تشو سخر، "انسيه، بس عطني الأرنب الضعيف اللي رباه أخوك. اللي أبيه أرنب زي عايلة أندرو ليم. إذا ما عندك، لا تزعجني هنا.".
في الأيام الأخيرة، المدير تشو لف على كل عايلات تربية الأرانب القريبة، بس بعد ما شاف أرانب شين شياوان، البقية حقهم البيت بس احتقروهم.
وإلا، ما كان يقدر ياخذ هالكثرة من الأشياء اليوم عشان يعتذر لشين داشان، هالشيء القديم.
وش المؤهلات اللي عنده.
لما سمعوا كلام المدير تشو، معظم عايلة شين فجأة استوعبوا.
تذكروا إن شين شياوان قالت لأرانبهم لا يبيعون بأقل من واحد أو اثنين فضة.
في ذاك الوقت، معظم الناس فكروا إن شين شياوان مجنونة، تنتقم من عايلتهم وما تبيهم يكسبون فلوس.
بس الحين يعرفون إن شين شياوان واثقة بما فيه الكفاية.
فكروا في هذا، شين داشان صار أكثر ندمًا.
يا فتاة شياوان، يالها من حفيدة كويسة، ليش ما أحد لقاها كويسة بالبداية؟
الحين هالبنت لازم تكون حزينة.
شين داشان ثابت جدًا لما يفكر في هذا. "ما راح أبيع، مهما كان المبلغ اللي تعطوني اياه.".
أنا آسف أكثر على فتاة شياوان.
"ليش ما تبيعه؟".
في ذاك الوقت، صوت شين شياوان جاء عند الباب.
"شياوان؟".
شين داشان بسرعة لف ولقى إنه مو هلوسة سمعية، بس شين شياوان.
بسرعة وبحماس مشى، وكاد ما يطيح.
رؤية شين شياوان مرة ثانية تبدو وكأن شي ثمين استرجع.
شين شياوان عطت شين داشان يد.
"يا جدي، انتظر شوي.".
لما شافته مرة ثانية، هي بعد حست إن شين داشان بدا يختلف شوي عن قبل.
"أنا آسفة يا جدي، انت صحيت وحفيدتك ما لحقت ترجع تشوفك."
"يا طفل السخيف، كل هذا خطأ جدي. جدي ما حماك.".
شين داشان يبكي للمرة الأولى في سنوات كثيرة.
"أندرو ليم، لا تتعلق بجدودك في الوقت الحالي. هل البنت هذي جادة لما تقول إنها توافق تبيعني أرنبك؟".
شين شياوان ناظرت المدير تشو. "بالطبع جادة.".
المدير تشو على طول ابتسم بسعادة. "أندرو ليم لسا حفيدتك اللي تعرف الأوقات. أنا أحب حفيدتك كذا.".
"بس ما أقدر أبيعك بفضة أو اثنين.".
شين شياوان فجأة قالت.
الابتسامة اللي على وجه المدير تشو فجأة جمدت. وش قصدك، تبين تزيدين السعر؟ بس قلوب الناس ما تشبع وتأكل فيل.
"كم تبين فلوس؟".
تعبير وجه المدير تشو بدأ يصير مو سعيد.
"ثلاثة أو اثنين." قالت شين شياوان بطريقة خفيفة.
"وش؟" المدير تشو شك إنه ما سمع زين.
"ثلاثة أو اثنين فضة.".
وهي تشير بغضب لشين شياوان، "يا بنت السخيفة، أنتِ تلعبين علي.".
وبعدين نظر لشين داشان. "أندرو ليم، هذي الحفيدة الكويسة اللي علمتها.".
شين داشان ناظر شين شياوان وكان مصدوم من كلام شين شياوان.
ثلاثة تايلر فضة للأرنب إلا إذا الناس مجانين.
بس هو استوعب بسرعة.
هدف شين شياوان من فعل هذا لازم يكون إنه ما يبي يبيعه له، عشان كذا بيطلب أسعار خرافية.
"اللي تعنيه حفيدتي هو اللي أعنيه.".
عايلة شين كانت مصدومة. متى بدأ شين داشان يكون كذا مع شين شياوان؟
"أنت، أنت." المدير تشو كان غضبان لدرجة إنه ما قدر يتكلم. في رأيه، هالرجل العجوز والشاب ببساطة وقحين.
بالضبط على وشك إنه يغضب، سمعت صوت شين شياوان يكمل ويقول بخفة، "ثلاثة أو اثنين فضة هي بس واحد من الشروط، والشرط الثاني هو إنك لازم تعتذر لجدّي وتسجد بصدق.".
المدير تشو يحس إن شين شياوان مو قاعدة تتكلم عن تجارة معاه، بس تذله. "لا تروحين بعيد، ما راح يكون لك نتيجة كويسة لو ضايقتيني.".
وهي تنظر لتعبير كين وهي تحتقر شين شياوان.
في قلبها، سبت طريقة، "ما أدري كيف بتموت، بس حتى المدير تشو يجرأ على إهانتي. ما أدري كيف متِ بعدين.".
في قلبها، ما عندها شي مع الناس في عايلة ماسون، عشان كذا كل ما كانت حياة عايلة شين بائسة، كل ما كانت أسعد.
في نفس الوقت، مونتيجيا كانت قلقانة لما سمعت كلام شين شياوان. على أي حال، المدير تشو لسا عنده شوية سلطة في هالـ10 أميال و8 بلدات، والناس العاديين ببساطة ما يقدرون يتحملون الإهانة.
"ليش هالشيء مستعجل، خليت رجالك يأذون جدي، وبعدين جدي أغمى عليه. هو نايم في السرير لثلاث أيام وثلاث ليال. هل طلبي الصغير واجد على اللي سويته؟".
شين شياوان قالت بغطرسة، بوضوح مجرد بنت، زخمها أقوى من الرجال.
المدير تشو تفاجأ.
عمري ما شفتي امرأة زي كذا من قبل.
بس التفاجأ تفاجأ، بس هو عمره ما راح يستسلم.
مو بس عن الفلوس، عن الوجه.
في هالعالم، قليل من الناس يجرأون يخلونه يسجد إلا القليل من الرجال الكبار اللي فوق.
هو يقدر يجي اليوم ويجيب هدايا، اللي خلاص أعطاهم وجه كافي.
"يا بنت السخيفة، أنتِ تعطي وجه بدون خجل. اليوم، لازم تبيع أرنب بواحد أو اثنين فضة، ولازم تبيعه أو لا. ما فيه نقاش.".
رفع يده، "سووها.".
بما إن الطريقة الناعمة ما تنفع، هو بس يقدر يجي على الطريقة الصعبة. حتى لو اشترى وباع بقوة، لازم ياخذ هالارانب اليوم.
المدير تشو كان غضبان وعايلة شين كانوا قلقانين كلهم، بس ما فيه إلا شخص واحد كان سعيد جدًا. هالشخص لازم يكون كين.
شين شياوان، شين داشان، شوف، هذي مكافأة، هذا اللي يصير لما تعاندني.
بالضبط لما كين كانت منتصرة وساحة عايلة ماسون كانت في فوضى، صوت مغناطيسي فجأة جاء برا الساحة.
"ما شفتيك من كم يوم. المدير تشو فعلًا كويّس في هذا. تعم يشتري ويبيع."