الفصل 19 أقارب وقحون (2)
الرحلة الجاية بتاعة شين شياووان هتوقع مونتيجيا على وشها.
"عمتها الثالثة." وهي بتراقب مونتيجيا وهي واقعة. بعد كدة، قلب وكبد شين شي كانوا بيرتعشوا.
جريت بسرعة، علشان تساعد مونتيجيا. "يا عمتي الثالثة، إنتي كويسة؟ أنا آسفة، شياووان، هي ما قصدتش."
وبصت لشين شياووان، "شياووان، اعتذري لعمتك الثالثة بسرعة."
"إيه اللي ما قصدتش، هي قصدت."
مونتيجيا زقت شين شي بغضب.
وشاورت على مناخير شين شياووان وبتزعق.
"شين شياووان، إنتي، إنتي ضربتيني تاني؟ يا إما إنتي يا إما أنا النهارده. يا إما أنا يا إما إنتي."
لما كان فعلاً عايز يبدأ الشغل، شين بيلين فجأة صحي.
وباصص لمونتيجيا وسألها بشك.
"يا أما، إيه اللي بتعمليه؟"
"خلاص كدة." قين بتزعق، وبعدين مشيت.
"الزوجة الثالثة، النهارده يوم حلو لمرات الأخ الكبير. لازم تدي لمرات الأخ الكبير وش."
وباصص لشين داشان اللي كان واقف على جنب، "صح، يا بابا، يولين تبنتها لعيلتنا. الموضوع ده محسوم خلاص."
شين داشان بص على ليو، اللي كانت واقفة على يمينه، وكانت متضايقة منه طول الليل.
في الوقت اللي كان هايتكلم فيه، ليو فجأة قاطعت، "لأ، أنا لسه مش موافقة على الكلام ده."
قين سخرت وبصت بشماتة، "يا أما. إمتى جه دورك إنك تاخدي قرارات في العيلة دي؟ مش دايمًا قرار أبوكي هو اللي بيمشي؟"
كلام قين كان في الصميم. على الرغم من إن عيلة ميسون فقيرة، بس فيها قوانين عائلية أكتر من العائلات العادية.
شين داشان، كبير العيلة، مستحيل يسمح لأي حد إنه يغير كلمته.
"أنا بأعلن إن يولين هترجع رسمي للبيت الكبير من النهارده."
لما سمعت كدة، شين شي حست بألم في قلبها. خطين من الدموع نزلت على طول.
بصت لشين يولين.
عيونها كانت مليانة رجاء، وكانت مصدقة إنه طول ما شين يولين قالت إنها مش موافقة على كلام الراجل العجوز، هو مستحيل يجبرها.
بس اللي استنته في الآخر كان عدم تحرك شين يولين.
في الوقت الحالي، دماغي بتلف، وكادت تقع على الأرض.
لحسن الحظ، شين شياووان مسكتها، وأدت شين يولين نظرة صعبة في عيونها.
سبت نفسها في سرها، يا لهوي على الذئب الصغير اللي مش متعود على كدة.
يعني، شين شي، لو كانت هي، ما كانتش هتديها ولاد ذئب زي دول ببلاش.
شين داشان طلع لقدام.
"طيب، موضوع يو لين خلاص خلص. جه الوقت إننا نتعامل مع شين شياووان."
وباصص لشين وانهاي وشين لاوسان، "يا أخ كبير، يا ثالث. قبل الفجر، ابعتوا شين شياووان لعيلة آرون في القرية، وقولوا آسفين بالنيابة عني لأهالي مراتي."
"قولوا بس إنها غلطتي كـتشارلي إني علمت حفيدتي الفاسدة دي في تشارلي."
"حاضر يا بابا." شين وانهاي وشين لاوسان جاوبوا في نفس الوقت.
شين داشان لوح بإيده. "روحوا، روحوا بدري وارجعوا بدري. بعد شوية، الدكتور لي من القرية لازم يورينا الأرانب لما يرجع. انتوا الاتنين اتعلموا كمان."
شين شياووان بصت على المشهد اللي قدامها، وزوايا بقها رسمت سخرية.
هي شين شياووان شافت ناس كتير جلدتهم سميكة، بس عمرها ما شافت ناس جلدتهم سميكة زي عيلة ميسون.
وباصصة في عيون شين داشان ببرود. "يا جدي، أنا ما قلتش في البداية إن لو شفيت أرنبنا، أنا وأمي هنمشي لو عايزين ونقعد لو عايزين."
"يولين دايمًا هتكون بنت بيتنا التاني. دلوقتي أنا شفيت أرنبنا، بس إنتوا وأعمامي وعماتي بتعملوا العرض ده هنا."
"يا سيدي، يا كبير العيلة، هترجع في كلامك؟"
كلام شين شياووان صدم تقريبًا كل الناس.
ما كانوش مصدومين من طريقة شين شياووان في الكلام مع شين داشان، بس من كلام شين شياووان إنها شفيت أرنبهم.