الفصل 91 مواجهة قاعة الأجداد
«تنقذك؟ الأحسن تقول لعمك الثاني وعمك الثالث ورئيس القرية شو عملت.»
قال شين داشان بغضب.
نظر شين وانهاي إلى شين داشان. «يا أبي، بدك إياي كابن؟»
إذا قال شو عمل، بيصير مضحكة قدام الكل.
لما يجي الوقت، حتى لو شين داشان ما طبق قانون العيلة وقتله، ما بيقدر يضل بهالقرية.
أبوه عمل هيك ليطيره من البيت وهو عايش.
بالحقيقة، ما في حدا بهالعالم ما بده ابنه.
رجعة شين شياوان لعيلة مايسون أثرت على كتير عالم.
خليه يعرف.
بالحقيقة، هالزلمة ما بيخاف يغلط. بيخاف ما يصلح غلطه.
هلأ شين وانهاي واضح هالنوع من الأشخاص.
لازم يتعلم درس طويل. بس لما يتذكر الدرس بيقدر يتخلص من مشاكله بالمستقبل.
«يا أبوه، شو بده يضيع مع هالزلمة الشرير؟ هلأ صار عنده حفيدة، بده إياك كابن.»
«وإلا، ما كان أعطى منصب رئيس عيلتكم لشين شياوان، البنت الصغيرة.»
شين وانهاي هو الابن الأكبر بالعيلة.
إذا شين داشان ما بده يكون رئيس العيلة، شين وانهاي لازم يكون رئيس العيلة. مشان هيك تشين قالت هالحكي، وبنفس الوقت بتكره شين شياوان أكتر.
«صح، شو رأيك يا أخ داشان؟ رئيس العيلة ما بيخلي ابنه هو، بس بيخلي حفيدته هي. ما في مرة بهالعالم هي سيّدة البلد. مش هالشي قانون غلط؟»
قال واحد من أهل القرية ما كان موافق على شين شياوان.
الكل وافق.
الكلمات مش خشنة. مع إن أهل قرية عيلة مايسون بيعتبروا شين شياوان هي اللي عملت خير، ما في سبب ليش النسوان هنّ سيّدات بهالعالم.
بالذات شابة مثل شين شياوان.
«شو الغلط بالمرة؟ عفواً يا عمي، مو أنت ولدت من مرة؟ اللي بيشوف النسوان نظرة دونية، بيشوف أمك نظرة دونية.»
أكتر شي ما بترتاحله شين شياوان لما اجت على هالكون هي كلمات مثل نظرة دونية للنسوان.
النسوان ما بيقدروا يطلعوا، النسوان ما بيقدروا يدرسوا، بس بيقدروا يعلموا أزواجهم وأولادهم، النسوان لازم يسمعوا لأزواجهم وامهاتهم، يتبعوا ثلاث طاعات وأربع فضائل، ويكسروا كتير قوانين.
النسوان اللي بيعيشوا بهالعالم بيبينوا كأنهم عايشين بسجن كبير.
صح، شين شياوان كمان اعترفت إن قوة النسوان الجسدية أضعف من الرجال، بس بأشياء تانية، النسوان مو بالضرورة أضعف من الرجال.
نظرت شين شياوان لأهل القرية اللي طلعوا آراؤهم وتابعت:
«أنتوا بس قلتوا إن منصب رئيس العيلة لازم يورث للابن الأكبر. شو لو الابن الأكبر ما عمل شي أو حتى ضاع؟»
بعدين دارت، أخذت خطوتين لقدام، مشيت على جنب شين داشان وكملت.
«بما إن جدي أعطاني عبء إني أكون رئيسة عيلة مايسون، ما بقدر أخيب ثقة جدي فيي.»
راحت على قدام تشين مرة تانية ووقفت.
تطلّع لرئيس القرية، والعم الثاني والعم الثالث.
«يا رئيس القرية، والتلاتة أعمام، وأهل القرية، بعدين رح قولكن ليش عمي وعمة أمي ربطوهم بهالقاعة الأجداد.»
«أول شي لأنهم ما بيحترموا أهلهم. قبل كم يوم، الرئيس تشو من مدينة المقاطعة اجا على قريتنا ليشتري أرانب. بعتقد الكل بيعرف عن هالشي.»
«الرئيس تشو الأسود القلب عمداً نزل سعر شراء الأرنب عشان يربح أكتر مصاري، مشان هيك جدي ما وافق يبيع أرنبي للرئيس تشو هالاسبوع.»
«بس عمي، عشان يترضّى الرئيس تشو، انضم للرئيس تشو كأجنبي ليشتري ويبيع أرنبي.»
«جدي أغمى عليه بنفس اللحظة. ضليت بغيبوبة لتلات أيام وتلات ليالي، وكدت ما أنقذه.»
«وهاد عمي نينغ من ساعة، لأن وجدتي ضربتها، ارتبكت وانهارت، كان لازم ترد وتمد إيدها لتضرب وجدتي. الحمدلله، أخوي شين بيلين مد إيده ووقفها بالوقت المناسب، وما عملت غلط كبير.»
بعد ما سمعوا تصريح شين شياوان، الكل غضب وبدأوا يتهموا شين داشان إنه غلطان.
سلالة تشو العظيمة أسست بلدها بالإحسان والبر بالوالدين. الناس اللي ما عندهم بر بوالديهم أكتر مكروهين من اللي بيسرقوا الرجال.
«الكل بده يعرف ليش وجدتي لازم تضرب عمي وأمي هلأ.»
«لأنها سرقت مصاريني.»
نظرت على عيلة تشين، «يا عمة نينغ، بتعترفي بهالشي؟»
«التهم باطلة. ما بعرف شو هالنوع من الفضة اللي مو فضة.»
تشين رفضت تعترف.
فكرت إنها خبّت تذكرة الفضة بمحل آمن تماماً، طول ما ما اعترفت.
شين شياوان، كمان ما عندهم خيار.
دوّخ شين داشان، ليقاتل ليو، هاد أكتر شي حتى لو ما عندهم بر بالوالدين.
بس إذا اعترفوا إنهم سرقوا مصاري، بتكون سرقة.
إذا الأمور كبرت، يمكن بتزعج الحكومة.
نظرت شين شياوان لشين وانهاي وخططت لتعطيه فرصة. «يا عمي، شو عنك، مو ناوي تعترف؟»
«ما بعرف، ما عم أفهم شو عم تحكي.»
هالشي تناقش فيه شين وانهاي وتشين.
على كل حال، الصح ما تعترف.
طول ما بيستنوا صهرهم، بعدين مين لسا بيجرؤ يحطهم بموقف محرج.
شين داشان، اللي سمع هالشي من الجنب، هز راسه بيأس وكان فعلاً خايب الأمل من ابنه.
حتى زلمة عنيد كبير متله بيعرف إن الابن الضال بيرجع وبيصلح غلطاته.
بس هالولد الوسخ دائماً عنيد كتير.
هادا ليمشي بالطريق المظلم.
«يا عمي السرقة جريمة كبيرة. إذا بتعترف وبتسلّم تذكرة الفضة المسروقة، بعدين رح أتوسط لجدي وأخلي الماضي يروح. بس إذا دائماً بتعمل هيك، بنت أخوك ما بتقدر تساعدك حتى لو بدها تساعدك. بس بتقدر تبلغ عنها رسمياً وبتسلّمها للحكومة.»
شين شياوان لسا عم تناشد. عرفت إن جده ما بيقدر يهتم بحياة أو موت تشين، بس ما بيقدر يتجاهل ابن شين وانهاي.
على كل حال، هو الابن اللي قدّرته بيوم من الأيام.
شين شياوان، أكيد، كمان بتعرف هدف ترتيبات شين داشان. الهدف هو إنه يخلي شين وانهاي يدرك غلطاته بنشاط.
يعترف فيها بالوقت المناسب ويصححها.
«أنا...» شين وانهاي ما قدر يحكي، واضح حس شوي بالخوف.
بس تشين ما بتخاف من تخويف شين شياوان.
صهرها هو ابن مسؤول حكومي ببكين. شو المخيف بمسؤول في مقاطعة بينغان؟
حتى لو القاضي اجا بنفسه، ما بتخاف.
بتنظر لشين شياوان نظرة غضب.
«شين شياوان، يا هالمخلوق الذئب الصغير، أقل ظلماً للناس الصالحين. فتنت جدك ليروح بمنصب رئيس عيلتك، وهلأ طردته كله برا، بتهمنا بسرقة المصاري بالعيلة.»
«مو خايف إنه عمك بيوم من الأيام يرجع منصبك كرئيس للعيلة. بقولك إننا ما فكرنا هيك أبداً، لأنك بنت أخونا، أنتِ قاسية والنا ما نقدر نكون ظالمين معك.»