الفصل 82 العودة إلى عائلة ماسون
راحت شين شياولان وأمها، تشين، للمدينة الصبح، وشغلات حلوة بينها وبين ولد تشاو بدت بتقرب.
علشان هيك رحت للمدينة وعملتلها شوية هدوم حلوين.
"يا بابا، منيح انك فقت."
بالآخر، شين داشان هو أب شين وانهي. شين وانهي كمان كثير مبسوط انه قادر يصحى.
بس، شو اللي خلاه ما يصدق هو انو شين داشان كفخه قوي بالثانية اللي بعدها.
"وحش، لسا في عندك وجه تناديني أب."
بنفس الوقت، مونتيجيا كانت عم تحرس باب ساحة بحيرة البجعة.
هي بدها تشوف ليش شين شياوان هون.
غير هيك، هي كمان بدها تشوف شكل الخالدين اللي عايشين بهاي الساحة.
بعد ما راقبت منيح ليوم كامل، هي شهدت شغلات كثير بعيونها.
شين شياوان ربّت بجع، وعربة عائلة وايت اجت علشان تسحب بيض الإوز.
هذا خّلاها تزداد حيرة عن شو الوضع.
شين شياوان، بشر، حتى قادرة تطعم الطير الإلهي.
حياتها حلوة كثير، ليش ما قابلت هيك شي حلو؟
هذا خّلا مونتيجيا تتاكد اكثر واكثر انو شين شياوان لازم تكون استولت على ضوء صن شياوفين.
اكيد، صن شياوفين نجمة حظ، واي واحد بيقرب منها بيحصل ضو.
هذا خّلاها تصمم اكثر انها تتزوج صن شياوفين بالبيت ككنة.
بس بهالطريقة بيقدروا يعيشوا حياة حلوة عنجد.
"عمتها الثالثة؟"
ساحة بحيرة البجعة فخمة كثير لدرجة انو شين شي مو متعودة على العيش، علشان هيك بدها تطلع تتمشى.
بس بمجرد ما طلعت، شافت ظهر ست مختفي تحت الحيط وعم يتسلل، والظهر كان مألوف.
بشتاق لام بي لين كثير.
مونتيجيا انصعقت من شين شي وكانت مصدومة لما شافت شين شي. "ليش انتي هون؟"
"هذا بيت شياوان."
شين شي بتنتمي لنوع الناس اللي ما عندهم قلب. مهما كان الأمر لمين، هي رح تصب قلبها و رئتيها مع الاخرين.
والنتيجة، هي قالت لمونتيجيا كل شي شين شياوان قالته امبارح.
مونتيجيا انصدمت طول العملية.
مع انو قالت عدة كلمات "مستحيل، انتي كذبتي علي" بالعملية.
بس كلام شين شي المنهجي كمان أقنعها من دون قصد.
أهم شغلة هي انو "السمع فارغ و الرؤية بتصدق". شين شياوان كانت قادرة تدخل وتطلع من بييوان بحيرة البجعة بحرية، بس هي شافت هذا بعيونها.
وباي زيو أخذ المبادرة عشان يرضي شين شياوان، بما فيه الحكي عن البزنس بينهم. هي كمان شافت هذا بعيونها.
"عمتها الثلاثة، انتي منيحة؟ بدك تروحي عالبيت وتشربي فنجان شاي سخن؟"
سألت شين شي، وهي عم تطلع على حالة مونتيجيا الحالية، هي كانت قلقانة شوي.
كلام شين شي خّلا مونتيجيا تتفاعل.
هل هي كمان بتقدر تقعد بالساحة اللي بيعيشو فيها الخالدين؟
بلمح البصر هزت راسها، لهيك طلب هي مرحبة عنجد.
بس بسرعة هزت راسها مرة ثانية، اذا كلام شين شي كان صحيح.
اذا هذا عنجد الساحة اللي اشترتها شين شياوان.
وقتها هي مو عم تطلب مشكلة لما تدخل.
بالآخر، شين شياوان طردت من عائلة ماسون هاي المرة.
جزء كبير من السبب بسببها.
"رح اروح أولاً واتصل فيكي بعدين."
وهي بتفكر، مونتيجيا طلعت مستعجلة، هي عنجد ما عندها الشجاعة انها تشوف شين شياوان.
بعد ما ركضت كم خطوة، فجأة وقفت. "على فكرة، ييسو، لو سمحتي ما تقولي لبنت شياوان اني كنت هون اليوم."
بالطريق للرجعة، مونتيجيا كانت مبهدلة.
هذا اسمه غضب السما لسا ممكن يتغفر، والغضب الذاتي ما بيقدر يعيش.
هي ما بتستنى انها تكفخ حالها مرتين هلا. ليش لازم تسيء لبنت شياوان؟
وهي كمان طردت ناس برا ونادتهم "...." (كلمة سيئة).
أنا بفكر انك .... (كلمة سيئة). عظيم. غريب انو بنت شياوان بتقدر تسامحك.
لما وصلت عالبيت، الجو صار كئيب أكثر.
كل عائلة ماسون كانت محاطة بغضب شين داشان.
شين داشان قال اذا ما لاقوا شين شياوان ترجع، كلهم رح يطلعوا من البيت وما رح يتركوا حدا.
مونتيجيا كانت خايفة أكثر بعد ما سمعت هذا.
بنفس الوقت، هي ترددت اذا تحكي وين شين شياوان هلا.
ما تحكي، هي خايفة من شين داشان، تحكي، هي خايفة من شين شياوان.
عنجد عم تقتلها.
اليوم اللي بعده، تشين رجعت من المدينة وعرفت انو زلمتها انضرب من شين داشان الليلة الماضية. هي بكت، عملت مشاكل وعلقت حالها، عم تصرخ للانفصال.
البيت كان كثير مفعم بالحياة لوقت.
قبل هاي الفترة، الرئيس تشو، اللي كان دايخ بشين داشان، لقى الباب.
بس، هو ما اجا علشان يعمل مشاكل هالمرة، بس علشان يعتذر.
بإيده، هو مسك كثير شغلات عائلة شين ما أكلوها أو حتى شافوها كهدايا اعتذار.
"ابن عرس مو منيح بما فيه الكفاية علشان يعطي تهاني السنة الجديدة للدجاج. انت روح، انا ما بدي اشوفك مرة ثانية، وأرانبنا ما رح تنباعلك من هلأ."
شين داشان صار عنده غضب لما شافه.
اذا ما كان بسببه، بنته ما كانت رح تترك البيت. المجرم كان هو لسا.
ما بقدر استنى علشان اضربه للموت.
بس هو كمان بيعرف انو القوة مو مسموحة، وهذا وزن عائلتهم ماسون بكل بساطة مو كفاية عشان ينافسوا الاخرين.
بقدر بس ابلع هذا يا با كوي لحالي.
"لا.". الرئيس تشو قلق مباشرة لما سمع كلام شين داشان.
"اندرو ليم، كنت غلطان. ما ممكن اكون غلطان؟ شو رأيك اعطيك خمسين فلس زيادة لكل ارنب ببيتك؟"
"شو؟ خمسين قرش زيادة على واحد."
تشين شي تجمدت، "مو الرئيس تشو اللي بدو يعطيهم خمسين قرش زيادة. ما بيعطوك وجه كثير، لازم تخصم خمسين قرش منهم. أو ما تشتريهن على الاطلاق. على كل حال، في أرانب كثير وما في نقص منهم."
وجه تشين تمزق بالكامل مع شين داشان اليوم.
مو بس ما ساعدتهم يحكوا، بس كانت غيورة لما شافت شين داشان عم يبيع أكثر مصاري.
"اندرو ليم، هاي بنتك؟ اذا كنت طردته زمان."
حتى الرئيس تشو ما حب تصرفات تشين.
شين داشان نظر ببرود بعين تشين الواحدة، جداً مو منيح الروح.
بعدين طلع على الرئيس تشو، "روح، أرنبنا ما رح ينباعلك. لا تقول انك اعطيتني خمسين قرش زيادة، حتى لو اعطيتني مية قرش زيادة، ما رح أبيعه."
مع انو شين داشان ما عرف ليش الرئيس تشو كان راضي يعطيهم خمسين قرش زيادة لآرنب، هو كمان عرف انو هاي فرصة بتيجي مرة بالعمر.
بس اذا ما كان هو وعائلته، هذا ما كان رح يصير. اذا ما كان هو وحفيدته الثمينة، ما كانوا رح يعرفوا وين الشخص موجودة لوقت.
"طيب، اندرو ليم، هذا اللي قلته. رح اعطيك مية قرش زيادة عن السعر الأصلي للأرانب، عشان هيك لازم توعد انك تبيع لي."
كلام الرئيس تشو صدم الكل.
مية قرش زيادة؟ هذا بيعادل واحد أو اتنين فضة للأرنب.