الفصل 25 لا يريد أن يتعرف على ابن الأم
“كل شيء راح يتقرر بعد ما تحققوا من الوضع هناك بوضوح.”
بعد ما مشت عيلة الثلاث غرف نوم، شين داشان قعد لوحده قدام قفص الأرانب لوقت طويل من غير ما يعمل أي صوت.
ما قدرش يستوعب إزاي شين شياوان عالجت الأرانب من غير دوا.
“يا جدي، بما إني مش قادر أفهم، ليه ما تسأل شياوان؟”
ليو، اللي كانت واقفة على جنب، حذرت.
شين داشان سكت شوية، وبعدين بص لليو بصة كلها بياضة.
“شعر طويل ومعرفة قصيرة.”
بعدين مشي.
نفس الجملة اللي بتخليه، مربي أرانب كبير، ربى أرانب طول حياته، يسأل بنت صغيرة إزاي يربي (يعالج) الأرانب، ويا ترى فين يحط وشه.
…
“شين شياوان، يا ست مجنونة، كلها منكِ. كلها غلطتك. مش هقدر أخليها تتبنى عند عمي. أنا بكرهكِ.”
لما دخلت الأوة، شين يولين زقت شين شياوان بعيد، وصاحت فيها بغضب.
شين شياوان سخرت، “أنت تكرهني. فيه ناس أكتر بيكرهوني. عمرك كام سنة؟”
“أنتي، يا شين شياوان، يا ست ريحتها وحشة، عشان أنا كنت بتكلمي عنك قدام الجد امبارح، هتردي الإحسان بالكراهية…”
لما شافت الأخت والأخ بيتخانقوا كده، أكتر حاجة بتكسر القلب هي شين شي.
زمان، كانت فاكرة إن البيت الكبير بيبص على ابنها، بس دلوقتي استوعبت إن ابنها هو اللي مش عايز يقعد في البيت ده أصلاً.
“يا يولين، متعملش كده، طيب؟ قول لمامتك، مامتك عملت إيه غلط؟ مش ممكن مامتك تغير؟”
“أنت لسه قايل إنك كمان ساعدت أختك تتكلم امبارح. أنت عارف إزاي أمي كانت متأثرة امبارح؟ مش حلو إننا نكون سوا بشكل مرتب؟”
شين يولين اتنهد، “مين مع عيلتكم؟”
“أنا سيد صغير في عيلة ماسون. أنتم بخلاء وبخيلين. متستحقوش تكونوا أمي. أنتم كرم زي أم عمي. عنده فلوس في البيت. هو أمي لو عايز أمشي في أي وقت.”
“اطلعوا برة.”
شين يولين زقت شين شي بعيد، “اطلعوا برة، أنا رايح أدور على عم نيانج.”
امبارح، شين يولين مسهر الليل كله. كمان تساءل ليه اتكلم عن شين شياوان وشين شي، وحتى ليه كان مش مبسوط لما شين شياوان وعم نيانج راهنوا عليه.
بعدين، عم نيانج قاله إنه لسه طيب زيادة عن اللزوم. أم وبنت زي شين شياوان وشين شي مكنش يستاهلوا أبداً.
بالأخص، شين شياوان عندها فضيحة سيئة كده. هتحبسه بس.
وأخت شياو لان عندها عريس مستقبل بيكون مسؤول في المدينة. هي اللي ممكن تساعده بجد.
لو لسه راجل، لازم يعرف مين يختار كأمه.
بس شين يولين اتجرجر تاني بواسطة شين شياوان بمجرد ما خد خطوة.
“أنت عارف إيه أفضل طريقة تتعامل بيها مع ذئاب صغيرة زيك، بس مش بتقدر تحصل على اللي أنت عايزه؟”
خلص كلامه وشين شياوان خدت شين يولين وأجبرته يدخل أوضة الحطب المظلمة واللي فيها ضلمة جنبها.
شين يولين خبط على الباب. “شين شياوان، يا ست مجنونة خليني أطلع. تجرأت تقفل السيد الصغير ده في حتة الحطب. الجد يعرف إن مش هيخليكي تمشي.”
شين شياوان ابتسمت، “السيد الصغير في عيلة ماسون، كده؟ إيه مهارة الشكوى السرية السودا؟ لو عندنا القدرة، نستعمل بعض الطرق الرجولية، من غير مساعدة ناس من برة، ونتخانق واحد على واحد.”
“طيب، بعدين ممكن تخليني أطلع الأول، وبعدين السيد الصغير هيضربك في كل مكان عشان تلاقي أسنانك.”
“أيوة، ممكن أخليك تطلع، بس لازم تدور على الأسنان في كل مكان.”
قالت كده في بقها بس ما فكرتش كده في قلبها.
هم، مش سهل كده تطلع. خلينا نفكر فيها.”