هناك بعض الحقيقة في الفصل 26
فجأة صرخت بصوت عالي، "آه، ضاعت مني مفاتيحي. آسفة يا يولين، ما أقدر إلا أن أظلمك وأخليك في الغرفة السوداء الصغيرة دي شوية. لما ألاقي المفتاح، أكيد بطلعك."
"لما يجي الوقت، بنتقاتل واحد لواحد."
خلصت كلامها وشين شياوان بفرح راحت تجري على طول.
"أنتِ... يا هبلة، ارجعي لي. ما وفيتي بوعدك."
شين يولين كان معصب مرة من شين شياوان. من يوم ما عرفت الدنيا، ولا أحد تجرأ يعمل كذا معاه، وهذا الشيء خلاه معصب مرة.
"شياوان، يا..."
رجعت للبيت، شين شي نظرت لشين شياوان بقلق. حست إنه ما كان لازم تسوي كذا. شين يولين أخوها في النهاية.
"أمي، ما يحتاج تقلقي. أنا سويت كذا لمصلحة يولين. هو صغير وما يعرف الصح من الغلط. لازم الكبار يوجهوه صح."
"خليه يعرف إنه بيتجازى على أخطائه. هو في البيت ونقدر نتحمله، بس بيجي يوم ويترك البيت. قلتي مين بيتحمله زي الأم."
قالت شين شياوان بجدية. ما تحب شخصية شين شي المترددة والمليانة مشاكل. كل الناس يشوفونها تتبول على رقبتها، وهي للحين تساعد الآخرين يتكلمون.
بس، شين شياوان تعرف إن روما ما انبنت بيوم وليلة. لو تبي تغير شخصيتها، ما بيصير بيوم وليلة، لازم تاخذ الموضوع بالتدريج.
"أمي، أنا أشوف إن أختي الكبيرة سوت الصح. يولين مرة زودها. أنتِ أمه. كيف يقدر يقول كذا عنك؟ لازم يتعلم درس."
"بس..." شين شي ترددت شوية، "وش أسوي لو جبت حليب جدك؟"
شين يولين كنز عائلة ماسون. شين شياوان كفخته قبل كذا، وأندرو ليم كاد يقتل شين شياوان.
الحين شين شياوان تجرأت وحطت طفل عائلة ماسون في غرفة الخشب. لو أندرو ليم عرف، ما بيصير خير.
"ولا شيء يا أمي، ما رجعوا، يعني ما يحتاج تقلقي."
في نفس الوقت، شين تشيانهاي يتمشى رايح جاي في الحوش، لا يدخل ولا ما يدخل.
شاف كل المشاهد لشين شياوان وهي تعلم شين يولين قبل شوية. كان معصب مرة في البداية.
بس لما سمع الكلام اللي في الغرفة، حس إن كلام شين شياوان فيه شوية حق.
شين يولين تعود على الوقاحة من جده وعمه. لا تقول أمه، حتى أبوه تقريبًا منبوذ.
وهو يتمشى في الحوش، شين تشيانهاي عنده رغبة يرقص وينبض في عظامه.
السبب في إن فاني وفريدي هم الأكثر انحدارًا في عائلة ماسون. هذا لأنه بصحة سيئة، خجول مرة، ويفتقر للدعائم.
بس، أداء شين شياوان بعد ما رجعت المرة دي أعطاه أمل حقيقي.
حتى يفكر إنه بيوم من الأيام يقدر يكون على قدم المساواة مع الغرفة الكبيرة والثلاث غرف.
في هذا الوقت، الباب انفتح فجأة ودخل شين داشان وليو.
شين تشيانهاي بسرعة اختفى في اللحظة اللي شاف فيها شين داشان. ما قدر يخاف من أبوه من صغره، ولا زال يخاف من اللي في عظامه.
"ارجعي أول، بروح لشياوان وأقول لها كلمتين."
قال شين داشان لليو.
ليو أمرت شوية. "طيب، كلمي العيال كويس، لا تعصبين بسهولة، وأعطونا شوية فضل من لينجر."
ليو في الواقع كانت شخص نشيط قبل كذا، بس بعد ما كانت تحرق بخور وتعبد بوذا من أجل بنتها الكبيرة، مزاجها كمان هديء شوية.
"أعرف، أنا خجلانة."
شين داشان ما عنده صبر. وبعد كذا، صعد ناحية شين شياوان ودخل البيت اللي يعيشون فيه.