الفصل 41 ترتيب تشين
راحت شين شياوان عشان تتحسس نبض شين شي، ولمست إصباع شين شياوان نبض تشين.
شفتي تشين شهقت فجأة لأنها كانت متوترة مرة.
شين شياوان سخرت في قلبها. ودي أشوف متى راح تبطل تمثيل.
شين شياوان تعلمت من التلفزيون كيف تقيس النبض بالطب الصيني عشان تقيس نبض تشين.
وتعلمت كويس بعد. الناس اللي ما تعرف، تحسبها دكتورة عجوز خبرة في الطب الصيني.
كل ما سوت كذا، كل ما زادت توتر أم تشين وبنتها.
تشين شي بالذات، قاعدة تكرر في قلبها أن شين شياوان، هالبنت اللي ريحتها خايسة، ما تعالج الأمراض بجد.
بهالوقت، نزل شين داشان.
"كيفك يا شياوان؟ عمك وأمك بخير؟"
شين شياوان كشرت وهزت راسها بحزن، وقالت، "يا جدي، عمي وأمي حالتهم مرة سيئة. أعتقد الأفضل إني أدق على عمي يرجع عشان يشوفهم للمرة الأخيرة."
"وشو؟ لهالدرجة خطيرة."
شين داشان فكر إن النتيجة ممكن تكون سيئة، بس ما توقع إنها بتكون سيئة لهالدرجة.
تشين شي، اللي كانت منسدحة على السرير، انقهرت من كلام شين شياوان. لو تقدر، ما تتردد تقوم وتتشابك مع شين شياوان.
يا بنت الخايسة، تجرأين تسبينها.
"شياوان، ما فيه أي طريقة؟"
شين داشان ما يهمه أمر زوجة ابن تشين.
اللي يهمه إن تشين تموت بهالوقت.
بعدين كيف راح تتزوج بنتها شين شياولان زاو غونغزي في المدينة؟
إذا ما تزوجوا من عائلة زاو، متى راح يكون عندهم مستقبل زاهر في عائلة مايسون؟ هل يبون يبقون في هالمنطقة الفقيرة لبقية حياتهم في عائلة مايسون؟
شين شياوان هزت راسها. "فيه طريقة، بس لازم تصدقوني، بس ما يصير تعاملون الأرانب مثل المرة اللي فاتت..."
قبل ما تكمل شين شياوان كلامها، شين داشان قال أول واحد: "تطمنين، هالشيء مستحيل يصير مثل المرة اللي فاتت."
شين شياوان ابتسمت، وطلعت ابتسامة خبيثة من فمها.
فكرت، تشين شي، تشين شي، إنتوا اللي بديتوا، فـ لا تلوميني إذا ما كنت لطيفة معاكم.
مو بس كذا. سرقوا منهم شوية أكل.
قلب تشين مريض وشرير.
هي تدري إن بيتهم الثاني دق على شين داشان اليوم عشان العشاء، واستخدمت خطة عشان تسمح لشين يولين يسرق منهم الأكل اللي محضّرينه.
مو هذا بحد ذاته إهانة لهم؟
لو ما اكتشفتي هالشيء مسبقًا.
شين شياوان تجرأ تضمن، لو شين داشان فهم غلط إن بيتهم الثاني يقلل من قيمته ويضحك عليه، بيتهم الثاني مستحيل يكون عندهم وقت ممتع في المستقبل.
شين شياوان طلعت الإبرة من شنطتها. الإبرة اللي طولها سبعة أو ثمانية سنتيمترات خلت الناس يحسون بالخوف من نظرة وحدة.
والأكثر من كذا، للحين ما يعرفون وش هي الإبرة اللي يسمونها ووش تستخدم.
شين شياولان انخلعت لما شافت هالابرة الطويلة.
بالرغم إنها تخاف من شين داشان، بس ما تقدر تخلي شين شياوان تستمر تسوي كذا.
شين شياوان قالت إن الإبرة لازم تنغرس في مؤخرة أمها. إذا فعلاً هالابرة الطويلة انغرست في مؤخرة أمها، مو معقول بتعيش.
شايفة إن شين شياوان مو لطيفة من يو دخلت الغرفة. بس تبي تقتل، وتبي أمها تموت وبس.
"شين شياوان، حذرتك لا تلمسين أمي، وإلا راح أتشابك معاك."
شين شياولان وقفت قدام تشين.
هراء، الموضوع يزداد هراءً.
قال لتشين من زمان إن البنت لازم ما تكون مدللة كثير.
الحين مستخدمة هالشيء للتمرد.
شين داشان نظر ببرود. "بيلين، ابعد شين شياولان عني."
عائلة الثلاث غرف توهم دخلت، بس شافوا كل شيء بعيونهم.
وبنفس الوقت، انخلعوا من الإبرة الرفيعة والطويلة اللي بيد شين شياوان، وفكروا، شين شياوان قاسية شوي.
وش الكره اللي بين عائلة تشين وهالبنت؟ مو هي اللي دايم تتنمر على أمها؟ سوت فيها كذا بالفعل.
وبنفس الوقت، هم بعد خففوا عن نفسهم، بالرغم إن عندهم آراء كبيرة في مسألة استبدال البيت الثاني بواحد جديد وشراء اللحم.
بس لحسن الحظ، ما كان عندهم وقت يتفقون مع دافانغ، وإلا، وش راح يصير في نتيجة هالمسألة اليوم؟
"شياولان، أخت شياولان آسفة، وما أجرؤ أسمع أوامر جدي."
شين بيلين مشى وفتح شين شياولان.
بهالوقت، تشين كانت منسدحة على السرير وتصب عرق بارد.
هي جد تبغى تتفرج على شين شياوان، البنت، وهي تتمرّد وتنتظر الموت؟
لا، مستحيل. تبغى ترد. ردة فعل يائسة.
قبضت قبضتها وكانت على وشك تجلس من السرير.
شين شياوان فجأة طالعت في شين بيلين.
"يا أخ بيلين، تعال هنا. ممكن أحس بشوية ألم لما أعطي عمي إبرة. عشان أمنعها من التحرك وتشتيت تركيزي، أحتاجك تساعدني وتثبتها."
بيلين... أخ؟ شين بيلين فجأة تجمد.
شين شياوان مستعدة تناديه أخ.
عشان أكون صريح، هو مرة سعيد.
بالماضي، كان متردد جدًا يعترف إن عنده شين شياوان كأخته.
لأن شين شياوان كانت جبانة دايمًا وتتعرض للتنمر، حس إن وجود أخت مثلها يخليه يخجل.
بس شين شياوان مو مثل أول.
الحين شين شياوان مو بس شخصيتها واضحة، بس كمان عندها قدرات عالية جدًا.
مو بس إنهم عالجوا الأرانب في عائلة مايسون بأنفسهم، بس ساعدوهم يحلون أزمة عائلة مايسون.
بس كمان ساعدوا القرويين الآخرين، وساعدوهم يعالجون الأرانب.
الحين هو بس يحتاج يطلع، بسبب شين شياوان، القرويين الآخرين راح يفكرون فيه كثير.
حتى مومو، اللي ما كانت تحبه قبل، الحين مستعدة تقترب منه طوعًا.
عشان أقول الصدق، هو الحين يفكر إن منيح يكون عنده شين شياوان كأخته، وحتى يحس إنه محظوظ شوي.
أخذ وقت طويل عشان شين بيلين يتفاعل.
وعد بسرعة يركض، بينما يساعد شين شياوان يضغط على تشين شي، بينما يطالع في شين شياوان.
لأنه كان سعيد زيادة عن اللزوم، صار الشخص كله شوي غبي.
"شياوان راح تقول لأخوي إذا فيه أي شيء بالمستقبل، لا تستحين."
شين شياوان تدري إن شين بيلين مو سيء في الحقيقة، يعني، الناس شوي من هذا، أغبياء، ويسوون الأشياء بشوية عقول.
شين شياوان هزت راسها. "أنا أعرف، لا تشيل هم، ما راح أستحي منك."
لما سمعت المحادثة بين الرجال، أسنان تشين حكت من الحقد، بالذات شين بيلين، الأرنب الصغير.
هو وأمه ما كانوا لها أبدًا. متى اجتمعوا مع شين شياوان؟
انتظروها في المستقبل، شوفوا إذا ما سوت له شيء.
"أخ بيلين، عمي نيانغ راح تتحرك. تكفى ثبتها بسرعة وما تخليها تتحرك أبدًا. وإلا، طريقتي ما راح تشتغل."
شين بيلين ضغط على عائلة تشين عشان يخليها بدون حركة. كانت مثل الحمل اللي راح يذبح على لوح التقطيع.
بعدين شين شياوان نزلت بالإبرة، وعيني تشين السوداء اللي تألمت فجأة كادت تطلع.