الفصل 37 عائلة قو عديمة الحياء
بس، عمة قو مستحيل توافق على كذا. لو يحكون لقو يوانتشو، بيكشفون الحقيقة كلها.
على حسب الطريقة اللي كانت تعتني فيها بـ يوانتشو قبل شوي، ممكن ياخذها لبكين. هل بتقدر تستمتع بحياة زوجة غنية في عائلة كبيرة؟
بالطبع لا.
سعلت العمة قو مرتين وقالت للناس بدون ما تضحك.
"كرمكم يا جماعة، أنا وابني يوانتشو نقدره. بس ابني يوانتشو شخص مهم الحين."
"العار هذا ما لازم ينتشر، عشان كذا أطلب منكم يا جماعة تحتفظون بالسر هذا. نلتزم باللي اتفقنا عليه قبل."
ما خلص كلام العمة قو، إلا و كم عائلة أخذوا هدايا منها، هزوا روسهم و لعبوا دور القائد.
"العمة قو صح. يوانتشو شخصية معروفة الحين. شلون الناس الغرباء يعرفون عن هالشيء الخاص المخفي؟"
"و بالنسبة ليوانتشو، ما يحتاج يعرف عن هالأمور التافهة."
"يا أمي، وين شين شياوان؟"
فتش قو يوانتشو البيت كله و اللي حوله، بس ما شاف شين شياوان.
بهالوقت، العمة قو رجعت للبيت. لما سمعت ولدها يسأل، توقفت نبرة صوتها، و بعدين وجهها صار حزين.
"شياوان، شياوان، ماتت. زلقت بالغلط وطاحت بالمية و هي تغسل الملابس هذيك الأيام."
مسكت يد قو يوانتشو و قالت بندم:
"ولدي يلوم أمي على سوءها. شياوان ما سوت أي شغل وسخ بالبيت أبدًا. ذاك اليوم، فجأة قالت من نفسها بتغسل ملابسها بالنهر. كان لازم أوقفها، و إلا ما كانت طاحت بالمية و غرقت."
كلام العمة قو وقاحة. شين شياوان مو بس اللي تسوي شغل وسخ بالبيت هذا. حتى الملاعق و الشوك لازم شين شياوان تغسلها.
الحين العمة قو تقول إن شين شياوان ما سوت أي شغل وسخ أبدًا.
المثال واضح، ترفع من قدرها بإنها تقلل من شأن شين شياوان.
"صحيح، البنت شياوان مسكينة بعد، و ماتت صغيرة و هي في عمر الزهور."
كم قروي رجعوا مع العمة قو ساعدوا العمة قو و أيدوها.
"يا أخوي، آسف، ما انتبهت لأخت زوجتي زين. صحيح إني عامل أخت زوجتي كملكة، بس ما سويت اللي يكفي، و إلا أخت زوجتي ما كانت...".
صوت قو يوان لونغ اختنق.
هالتعبير الحزين كان أكثر واقعية من تعبير أمه.
قو يوانتشو ما تكلم لفترة طويلة، بس الألم في قلبه كان مزعج زي الإبر.
الحقيقة، ما فيه حب كثير بينه وبين شين شياوان، بس شين شياوان هي اللي أنقذته.
يوم تزوجها، قال إنه بيهتم فيها طول حياته.
"أخوي، اللي قلته أنا وأمي صحيح. إذا ما تصدق، تقدر تسأل القرويين."
خاف قو يوان لونغ إن قو يوانتشو ما يصدق كلامه.
"وين قبر أخت زوجتك؟ أبي أشوف أخت زوجتي."
بهاللحظة، وجه قو يوانتشو بشع للغاية. لو ما كان عنده قوة يتحمل، كان قو يوانتشو طاح على الأرض و ما قدر يقوم من المرض.
راح قو يوانتشو لقبر شين شياوان.
قعد هنا طول الليل.
طبعًا، القبر المزعوم مو قبر حقيقي، بس قو يوان لونغ حفر حفرة مؤقتة عشان يخدع قو يوانتشو.
و إلا ما يقدر يشرح لقو يوانتشو.
نظر لقبر بارد، قو يوانتشو كان متضايق جدًا. ليش ما قدر يرجع قبل؟ بهالحالة، شين شياوان ما كانت بتموت.
...
شفتيوا، شين شياوان عالجت الأرانب في عائلة ميسون، و شين داشان بعد وفى بوعده و أعطاهم غرفة أحسن يعيشون فيها.
بالواقع، البيت الجديد مفروض عائلة شين شياوان انتقلوا له من زمان.
بس، شين داشان، العجوز، ما ارتاح لشين شياوان أبدًا.
ما أعطاهم مفتاح البيت الجديد إلا لما عالجت الأرانب تمامًا.
يعني، لو مو شين شياوان، ممكن شين داشان ما يوافق.
صحيح إن البيت الجديد مو مرة كويس، بس يعتبر انتقال لبيت جديد، عشان كذا شين شياوان اشترت لحم و خضار من السوق أمس.
ننتقل لبيت جديد؟ لازم نحتفل على أي حال.
النتيجة، البيت الكبير انفجر غضب. أصلاً، شين داشان أعطى البيت الثاني بيت جديد، و هالشيء صعّب على البيت الكبير.
الحين، زين إنهم اشتروا أكل و احتفلوا على طول.
اللي يخليهم يغضبون أكثر هو إن شين شياوان راحت تشتري فلوس.
تدرون، بهالعصر، ما فيه مرة تروح تشتري فلوس.
مهما كانوا حلوين، ما يقدرون إلا يبقون بالبيت و يعلمون عيالهم.
إذا ما فيه غيره، شين شياوان لحالها أحسن بمرات من شين شياولان، بنت بيتهم الكبير.
طلعت ريحة حلوة من المطبخ، و شين شي و شياوهوا مشغولين بالمطبخ.
شين شياوان اشترت كثير أمس، مو بس لحم خنزير، و لا لحم بقري، و لا بعض الفواكه و الخضار.
شين شي ما أكلت هالكمية من الأشياء الحلوة في أغلب حياتها، و حتى ما شافتهم.
حست بالضيق و نظرت لبنتها الصغيرة شياوهوا.
"شياوهوا، و إلا ما نأكل هذي القطع من اللحم و ننطر للسنة الجديدة."
ابتسمت شياوهوا. "أمي، لسه باقي وقت طويل للسنة الجديدة. و بعدين، مو الأخت الكبيرة شرحت قبل ما تروح، لا تترددين."
"الحين الأخت الكبيرة تقدر تشتري فلوس. هذا بر الأخت الكبيرة لك."
توقفت نبرة صوتها. "أمي، قلتي إننا ما شفنا الأخت الكبيرة إلا كم شهر. شلون الأخت الكبيرة تحس كأنها شخص ثاني؟"
"بس أحب الأخت الكبيرة هذي. الأخت الكبيرة هي الوحيدة في عائلة ميسون القديمة اللي بتروح تشتري فلوس. هي فخر عائلة ميسون القديمة."
"لما أكبر، لازم أكون تمامًا زي أختي الكبيرة."
"أمي، شوفي غرورهم و فخرهم. مو البنت شين شياوان تكسب كم فلس؟ فعلًا يشترون لحم."
بنفس الوقت، شين شياولان وقفت عند باب بيتها و نظرت لشين شي و بنتها شياوهوا مشغولين و هم يسبون في المطبخ اللي جنبهم.
"و بعدين، مع شخصية شين شياوان، من وين جابوا الفلوس في وقت ما؟"
عبست، كل ما تتكلم زاد غضبها. "جدي بعد أحمق. مو بس ما خلانا نلاقي مشاكل لشين شياوان، حتى غير لهم لبيت جديد."
"هل الناس الرخيصين مثلهم يستاهلون بيت كويس و يأكلون أكل كويس؟"
"اسكتي.". قين صرخت ببرود، "من الطفولة للمراهقة، ركزنا على زراعة التواضع اللي لازم يكون عند الشابات في عائلة كبيرة. بس شوفي شكلك الحين."
"أمي، حتى إنتي تقولين كذا لي. أنا بس معصبة. ليش حياة بيتهم الثاني تتحسن يوم بعد يوم من يوم رجعت شين شياوان؟ أنا بس ما أقبل."
قالت شين شياولان بغضب.
"حقيقة إن الناس يقدرون يعيشون حياة كويسة تدل إن عندهم مخ، بس وش عندك غير مزاج الآنسة الكبيرة؟"
رفعت ذقنها، "روحي نادي لي يولين."