الفصل 121 ماذا تريد أن تفعل؟
يا جدي، افتح الباب. فيه شي واحد حابة حفيدتي تقوله لأهلك."
شين داشان وزوجته اللي في الغرفة لسا يتضاربون طول الوقت. بعد ما سمعوا صوت شين شياوان، الضجيج اللي في الغرفة فجأة سكت.
ليو فتحت الباب وهي معصبة وطالعت في شين شياوان، كأنها تطالع في عدو.
"ادخلي، تماماً في الوقت المناسب عشان أقولك شي."
شين شياوان دخلت.
"شياوان، عمتك راح تتزوج قريب. وجدتك تبغى تجهز شوية مهر لها. ما عندك مشكلة في هذا."
"أكيد لا. تجهيز مهر لعمتي هذا اللي مفروض تسويه عيلتنا."
ليو فجأة نورت في ذي اللحظة. "اسمعي، حتى مو كويسة زي شياوان، بنت أخ. ما تستاهلين تكونين أبو أحد."
"أنت..." يعني، الحين شين داشان، تأثر بشين شياوان، خلى أعصابه تتحسن شوي شوي، عشان أقول في الماضي، كان راح يعطي ليو كف.
"أنتِ تلحين علي. مالي خلق أكلمك."
قال ذا الكلام وخلص، شين داشان راح لعند الكانغ، ثلاث أو أربع مرات، رتب ملابسه في شنطة.
"شياوان، خلينا نروح."
بعدها طالع في ليو مرة ثانية، عيونه مليانة خيبة أمل. "بما إنها ما تبغى تروح، خليها تجلس لحالها."
كلمات شين داشان الغليظة فاجأت ليو على طول.
بعدها الشخص كله جلس على الأرض يبكي.
"شين داشان، أنت جد قاسي. بعد سنين طويلة معك، لازم تتركني لحالي."
"روح، روحي، بعد ما تروحين، راح أقتل هنا، عشان ما أعوق عيونك."
"ما تفهمين."
في الأصل، شين داشان قال إنه بيمشي بس عشان يخوف ليو، بس هي عمرها ما وصلت، وهي تجرؤ تهدده.
الحين هو جد راح يمشي.
بس، هو بس لف واندعم بشين شياوان.
"يا جدي، احنا ما راح نمشي."
شين شياوان جت لعند ليو.
"يا جدة، أوعدك، ما راح نمشي، عشان كذا ما يحتاج تتضاربين مع جدي عشان هذا."
كلام شين شياوان خلى ليو وشين داشان مصدومين واحد ورا الثاني,
"لا، ما تروحين؟ ليش فجأة ما تمشين مرة ثانية؟"
ليو مو أنها ما تبغى تمشي، هي بس تبغى تعطي بنتها مهر عالي.
هي بعد تعرف أنها تبغى واجد، وما فيه أحد راح يوافق.
عشان كذا كانت تبغى تستخدم الفرصة هذه عشان تجبرهم يوافقون، بس هي عمرها ما وصلت في شين شياوان بس فجأة قالت ما تقدر تمشي. ما عرفت وش قاعد تسوي.
شين داشان جاء لعند شين شياوان. "شياوان، لازم ما تتأثرين بغيرك. مو اتفقنا نمشي مع بعض؟"
"يا جدي، أنا ما تأثرت بأي أحد، بس أنا فهمت أن الاختفاء مو هو الحل في النهاية. أهم شي إننا لازم نحل المشكلة."
"بس..."
بس كيف نحلها، تشاو شوانغوانغ هو أغنى رجال المقاطعة، ما نقدر نتعامل معاه، غير إن فيه احتمال يكون عنده هوية ثانية.
بس، قبل ما يقدر يقولها، كان فيه طرق على الباب برا.
فجأة الكل صار متوتر.
شين شياوان قرصت قبضة يدها وأخذت نفس عميق من الراحة.
مهما كان اللي برا، ما فيه حل في النهاية لو ما فتحت الباب.
شين شياوان كانت راح تطلع لما مسكها شين داشان.
شين شياوان طالع فيه نظرة تطمن، وبعدها طلعت.
"مين ذا؟"
شين شياوان مشت للباب وسألت.
"أخت شياوان هي أنا."
صوت شين بييلين جاء من الباب.
شين شياوان بسرعة فتحت الباب وسبت نفسها في السر عشانها جد مهملة.
بس تفكر في تشاو شوان، كيف ممكن تنسى شين بييلين؟
"بييلين أخوي آسف، أنت..."
شين شياوان كانت راح تسأل شين بييلين إذا ما فيه حادث في طريق عودته، بس شافت شخص غير متوقع عند الباب.
شين بييلين فجأة تجمد لما شاف شين شياوان. شرح بسرعة لشين شياوان، "إخوان ألفي هم اللي رجعوني."
رغم أن ألفي من غو يوانزو، شين شياوان عندها صورة كويسة عنه. زيادة على كذا، هو رجع شين بييلين، عشان كذا شين شياوان قالت شكراً له.
بس ما عزمت ألفي يدخل الغرفة.
لأنها ما تبغى يكون عندها أي علاقة مع غو يوانزو والناس اللي حواليه.
كل ما زادت العلاقة، كل ما صار فيه خطر عليها وعلى عيلتها.
"ادخل بسرعة."
شين شياوان سحبت شين بييلين وبعدها قفلت الباب.
بس، في اللحظة اللي الباب كان راح يتقفل فيها، ألفي فجأة مد يده وسد الباب اللي كان راح يتقفل.
شين شياوان طالعت شوي مو مبسوطة. "وش تبى تسوي؟"
ألفي أطلق بكلتا يديه وهو يحترم شين شياوان.
"إذا رجعتي لزوجتك، مرؤوسيك مو بس هنا عشان يرجعون ابن بييلين، بس الأهم عشان ياخذون زوجتك."
"أروح للبيت؟" شين شياوان ابتسمت. "هذا بيتي. وين بعد أحتاج أروح للبيت؟"
"أرجو من الجنرال ألفي إنه يرجع ويقول لآمره يتكلم. أنا خلاص وضحت له كل شي. أتمنى ما يزعج حياة عيلتنا الهادئة في المستقبل."
قال ذا الكلام وخلص، شين شياوان قفلت الباب مباشرة، وقفلت ألفي كله برا.
"شياوان، أنت مو كويسة مع الناس. في النهاية، الناس رجعوني من مكان المقاطعة."
شين شياوان هزت راسها. "أوه، جد شكراً له إنه رجعك، بس أنت تدري ليش هو أخذني؟"
"أنتِ زوجة أخوي. أخوي يبغى ياخذك للبيت. وش فيه اللي لازم نعرفه؟ إخوان ألفي هم مرؤوسين أخوي. طبيعي إنه أرسلهم أخوي."
شين بييلين طالع في شين شياوان بوجه جاد وحس وكأنه مو صح. حك راسه وبعدين قال، "أوه، فهمت. أنتِ ما تعتقدين أن أخوك ما جاء ياخذك بنفسه، صح؟ جد ما ينفع تروحين معاه بسهولة."
شين شياوان قلبت عيونها بدون كلام. يبدو أنه في المشهد اليوم. ليش ما شافه أبداً؟
تشاو شوان، مدير عادي، يقدر يتعادل مع لاعب كبير زي غو يوانزو. مو غريب هو؟
في ذي النقطة، الزوجين اللي في البيت الثالث فجأة صار بينهم قتال كبير ثاني.
شين بييلين تجمد وطالع في الباب. "شياوان، أبوي وهذول، تضاربوا؟"
أبوه دايماً يخاف من أمه، بس نادر يتضاربون.
شين شياوان أمرت شوي. "أوه، كان فيه شوية ضجيج، بس ما يحتاج تقلق. أنا أعتقد إنهم راح يسكتون قريب. إذا دخلت وقلت للعمَّة الثالثة، راح تقول إننا ما راح نمشي، ووش اللي هي قلقانة منه ما راح يصير."
"شياوان، ليش ما تروحين مرة ثانية، هل هو بسبب أمك... إذا أمك قالت شي قبل كذا خلاك مو مبسوطة، أمك راح تعطيك طريقة..."
شين شياوان رجعت للبيت وجت لعندها بمجرد ما دخلت شين شي، تسألها ليش قررت تروح قبل كذا والحين ما تروح.
في الأصل، هي تبغى تعتذر لشين شياوان مرة ثانية، بس بعد نص هذا الكلام، فجأة سكتت، كأنها فكرت في شي.