الفصل 77 شين لاوير في ورطة
"لا، لا."
في اللحظة دي، فجأة جري شين لاوسان.
"يا أخ، أبويا مش قادر. روح شوف."
في لحظة، مجموعة ناس هجموا على بيت شين داشان.
بس عيلة شين شياو وان هي اللي فضلت برة، عشان شين وانهاي كان مانع، شين شياو وان كانت عايزة تدخل بس مقدرتش.
متكلمش عن شين شياو وان اللي مقدرتش تدخل، حتي شين تشيانهاي مقدرش يدخل.
"شين شياولان، إيه اللي بتقصديه، أنا بقولك لو وقفتينا تاني، متلومنيش لو كنتي وقحة معاكي."
شين تشيانهاي عادة جبان، بس هو أكتر واحد بيحب أبوه. ودلوقتي حياة شين داشان في البيت مش مضمونة، وهو أكتر واحد قلقان وخايف.
شين شياو وان شافته في عيونه وحست بوجع في قلبها.
"مش مرحب بيكي."
شين شياولان بصت لشين شياو وان بـ"أبيض" ورفضت بالطريقة دي.
"شين شياو وان، إنتي دلوقتي زي تمثال طيني بيعدي النهر، ومش بتتصرفي معايا كويس. لسة بتفكري إيه اللي المفروض تعمليه في المستقبل."
"أختي، أنا عايز أدخل وأشوف جدي، بس خليهم يدخلوني."
شين يولين تقدم.
شين شياولان عادة بتكون أحسن واحدة معاه، واشترتله سكر كريستال من كام يوم.
فكر في نفسه، طالما اتكلم، شين شياولان معندهاش سبب متخليهوش يدخل.
وبعدين يقدر يدخل مع أبوه وأمه.
ويخلي شين شياو وان تشوف، إن هو مش عديم الفايدة.
بس اللي مصدوم منه، إن شين شياولان مديتلوش أي وش.
"أبويا قال إن طالما هو شخص من الدرجة الثانية، محدش يقدر يدخل الأوضة دي."
"بس أنا حفيد جدي المفضل."
شين يولين قال وهو مش مقتنع.
نبرة شين شياولان غريبة. "قبل كده، مش شرط بعد كده."
"إنت..." شين يولين حس إن شين شياولان زي شخص تاني خالص.
كانت بتدلعها بكل الطرق.
دلوقتي بتزعقل فيه من وقت للتاني.
شين يولين كان غضبان ومش عايز يفقد ماء وجهه قدام شين شياو وان.
شين شياولان مش هتخليه يدخل، صح؟ هو صمم إنه يدخل عشان يشوف لو هتعرف توقفه.
"يا ولد يا مقرف، ادخل بعنف، متفتكرش إنك تقدر تكون بلا قانون عشان جدك بيدلعك."
شين يولين شاف إن هو على وشك إنه يقتحم، بس شين شياولان زقته برة.
تقريبًا موازنتش.
لحسن الحظ، شين شياو وان مسكته من وراه.
شافت أخوها بيتهان بالشكل ده.
شين شياو وان كانت غضبانة وتقدمت عشان تعامله بطريقتها وزقت شين شياولان برة.
وشاورت عليها وحذرتها، "لو تجرأت تلمس عيلتي تاني في المستقبل، أنا أكيد هخليكي تضربي 10 أضعاف وترجعيه."
بصت لشين شياو وان وهي بتدافع عن نفسها، شين يولين اتوتر.
طلع إن الأخت الكبيرة لسة بتحبه. لما بيتهان، الأخت الكبيرة هتحميه زي شين شياوهوا.
قلبي كان مليان بالعواطف وبعدين حس بالذنب. فكر في اللي هو عمله قبل كده.
كل ما بفكر في الموضوع، بحس أكتر بالأسف على أختي الكبيرة.
"شين شياو وان، تجرأتي تزقيني؟"
شين شياولان كانت في قمة الغضب. دلوقتي شين شياو وان خلاص زي تمثال طيني بيعدي النهر. لسة متكبرة كده.
شين شياولان جريت عليها.
بس شين تشيانهاي وقفها.
هو وشين شياو وان وعدوا يحموهم كرجال من دلوقتي، ودلوقتي دي أحسن فرصة عشان يثبت نفسه.
شين شياولان اتزقت تاني.
بتبص لشين تشيانهاي بعدم تصديق.
"يا عم، إنت كمان ضربتني؟"
إيه اللي بيحصل في العيلة دي مؤخرًا؟ الناس اللي على طول كانوا ضعاف زي الأرانب بقوا نمور واحد ورا التاني.
شين شياو وان كده، ودلوقتي حتي شين تشيانهاي كده.
شين تشيانهاي بص على إيده. هو نفسه كان مش مصدق. عمره ما حلم إنه في يوم هيضرب حد.
بس هو مش ندمان، بل فخور في قلبه، لأنه حمى عيلته بقوته هو لأول مرة النهارده.
"أنا كمان عمك التاني، بس إنتي مش بتهتمي بيا خالص. النهارده هعلمك درس كويس لأهلك."
شين تشيانهاي اتعلم نبرة شين وانهاي وقال.
وبعدين بص لشين شياو وان. "شياو وان، خلينا ندخل ونشوف جدك."
شين شياو وان هزت راسها ومسكت دراع شين شي. "محدش فينا خايف من أمنا وأبونا."
شين شياو وان في الحياة اللي فاتت معندهاش أب من وهي صغيرة، عشان كده عمرها ما حست بإيه هو حب الأب، بس في اللحظة دي حست فعلا بالدفء اللي جابه حب الأب ليها.
حب الأب عظيم، زي حب الأم.
لما سمعت كلام شين شياو وان، شين تشيانهاي في لحظة بقى واثق من نفسه.
رفع رأسه وحس إنه واثق من نفسه.
العيلة كانت على وشك تمشي لما شين وانهاي طلع، ووراها مجموعة من ناس تشين.
في اللحظة اللي شين شياولان شافت شين وانهاي، جريت عليه زي المنقذ. الشرير اشتكي الأول: "يا بابا، العم التاني وشين شياو وان اتحدوا وضربوني."
لما سمع كده، شين وانهاي اتعصب في لحظة.
"يا تاني، بتتجرأ تضرب شياولان."
"أنا..."
في مواجهة قوة شين وانهاي، شين تشيانهاي في لحظة بقى خجول شوية.
أدي لشين شياو وان نظرة، وشين شياو وان ادتلو نظرة تشجيع في الماضي، اللي ردت ثقته بنفسه في لحظة.
"أنا مابضربهاش خالص. هي منعتني. أنا بس زقتها برفق. غير كده، كعم وكبنت أخت، أنا عملت حاجة غلط. مفيش ضرر لو ربيتها."
"يا تاني، إنت فعلا جريء إنك ترد عليا. دلوقتي هتاخد عيلتك وتمشي من هنا فورًا."
شين وانهاي وشه أسود. أداء شين تشيانهاي النهاردة صدمني.
"ليه، ليه بتطردنا؟ إنت مش أب. مش دورك إنك تاخد قرارات في العيلة دي."
خلاص قطع وجهه، شين تشيانهاي كمان نسي مشاعر الأخوة بينه وبين شين وانهاي.
"إنت..."
شين تشيانهاي على طول بيطيع شين وانهاي. إنه يعارضه النهاردة ممكن يخليه يتجنن.
وشاور على شين تشيانهاي، وقال بغضب، "طيب، النهارده هخليك تموت وتفهم."
في اللحظة دي، طلع من البيت راهب عجوز عنده دقن زي دقن الثور.
لمس ديل الدقن.
وبيكلم نفسه، الرب قال، "أنا بشوف السما بالليل. طاقة الـ "يين" في فناء بيتك تقيلة زيادة عن اللزوم. أنا خايف إن دي علامة شر كبير."
حتي الأبله يقدر يسمع مين المقصود بالكلام ده.
"يا تاني، إيه تاني عندك تقوله؟ شين شياو وان الحقيقية ماتت. دلوقتي شين شياو وان مجرد شبح. لو لسة بتعترف بالعيلة دي وأنا أخوك الكبير، هتدخله برة عشاني."
شين شياو وان ابتسمت وضحكت على غباء الناس دي.
"يا عم، لو أنا فعلا عايزة أكون شبح، تفتكر إنك هتعيش لليوم ده بسبب اللي عملته الأيام دي؟"
في اللحظة دي، مونتيجيا جريت وصرخت على الراهب اللي عنده دقن الثور، "يا كاهن، من فضلك اقبل الشر ده عني واقبلها."
نيوبي المتطورة بس قالت إن طالما شين شياو وان قاعدة في البيت ده ليوم واحد، البيت ده عمره ما هيكون هادي.
شين داشان خلاص فاقد الوعي على السرير، وابنها هيكون اللي عليه الدور عشان يتلعن.
كأم زوجة شين بيلين، هي طبيعي مش هتقدر تشوفه بيجيله حاجة.